المنهج الفلسفي

المنهج الفلسفي

المنهج الفلسفي

جدول المحتويات

مفهوم المناهج الفلسفية.

أهمية المناهج الفلسفية بالنسبة للباحثين.

أبرز طرق المناهج الفلسفية.

الفرق بين الأنطولوجيا والأبستمولوجيا.

محددات التفكير المنهجي

المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي

 

تقوم المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي على الدراسة والتحليل للقواعد التي يعتمد عليها في تحديد أسلوب القيام بالفلسفة أو ممارستها وفق أساليب وطرق مختلفة، تعمل على معالجة المشكلات الفلسفية وتهدف الى معالجتها، وذلك وفق منهج موحد بالرغم من اتباع الفلاسفة لعدة طرق لتحقيق ذلك.

تعمل المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي على توفير الإجابات العقلية المنطقية عن جميع الأسئلة والإشكاليات المرتبطة بالحياة البشرية، ومن أشهر فلاسفة التاريخ نذكر أرسطو، أفلاطون، سبينوزا، ديكارت وغيرهم الكثير.

أما بالعصر الحديث فقد تطورت المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي واتبعت منهجيات مختلفة عن الفلسفة القديمة، ومن المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي الجديدة نذكر: (الفلسفة الوجودية، الفلسفة التحليلية، الفلسفة التفكيكية، الفلسفة التأويلية).

 

مفهوم المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي:

 

هي الطريقة التي تستخدم فيها الفلسفة بصورة جيدة، مع إمكانية شرح طبيعة المنهجية الفلسفية عبر بعض المذاهب والفرضيات كالنظرية الانتقائية ونظرية المعرفة.

إن معنى كلمة فلسفة بمعناها الحرفي تعني حب الحكمة، وقد اشتقت من اللغة اللاتينية، والمقصود بها النظرة التجريدية العقلانية للأشياء، وبذلك نكتشف بأن الفلسفة من المناهج الرئيسية المعتمدة على مر العصور وفي جميع الحضارات.

 

أهمية المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي بالنسبة للباحثين:

 

إن الدراسات العلمية لا يمكن أن تفسر بأسلوب ليس له معنى، وهي بحاجة لفهم القرارات المتخذة والمؤثرة على النتائج البحثية.

إن القرارات التي يعتمد عليها في المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي تعتمد على مبادئ ومفاهيم فلسفية أساسية مثل الأبستمولوجيا او الانطولوجيا، علماً ان الفلسفة تمتلك القدرة على ان توفر الأطر العامة للتفكير التجريدي، مما يساهم في زيادة قدرة الباحث على الوعي والادراك الذاتي والوصول الى المعارف المرتبطة بالتصاميم واجراء التجارب وتحليلها وتفسير معانيها ونتائجها.

 

أبرز طرق المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي:

 

  • طريقة الشك:

 

وهي من أقدم الطرق المعتمدة حيث قال الفيلسوف الكبير أفلاطون بأن الفلسفة تبدأ من التعجب أو من الدهشة، بينما قال العالم الفيلسوف أرسطو بأن الدهشة هي التي تقود العقل البشري للتفكير والفلسفة.

حيث تعتمد المنهجية الفلسفية على إثارة شكوك معينة باتجاه عدد من المعتقدات التي تقبلها البيئة أو المجتمع، ومن الامور التي تدعم وتبرر الشكوك أن الانسان ما زال لم يفهم ويكتشف بشكل كامل جميع التفسيرات لمختلف الظواهر العالمية أو الكونية التي تحيط به.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

  • اكتشاف الحلول:

 

من المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي التي تتبع في المنهجية الفلسفية تعريف او اقتراح أو تحليل لإحدى المشاكل الفلسفية المطروحة، وتقديم الحجج العلمية التي تدعم النظريات المطروحة.

إن الحلول المقترحة ليست في جميع الحالات نظريات شاملة وعامة، فهي ربما تكون في بعض الحالات حلول خاصة وجزئية ومرتبطة بمشكلة معينة، أو مهمتها التوفيق بين رأيين متعاكسين او مختلفين.

 

  • صياغة الأسئلة:

 

إن صياغة الأسئلة تعتبر من العناصر الرئيسية في طريقة التفكير وفق المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي، حيث تصاغ الاسئلة التي يجب حلها، كما يمكن عن طريق الاسئلة أن تحدد المشاكل التي يفترض حلها، ومن الطبيعي أنه عند توضيح او تحديد المشاكل أو الاسئلة بشكل دقيق يمكن حلها بشكل أكثر سهولة وفعالية ودقة.

وبهذا الاطار فإن أهم العلماء والفلاسفة يفضلون آخذ الوقت الكافي وعدم التسرع عند محاولة صياغة المشاكل البحثية أو الاسئلة الواضحة والدقيقة.

 

  • النقد الفلسفي:

 

وهو من اهم المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي المتبعة، حيث نجد اختلافات كبيرة وجدالات واسعة بين العديد من الفلاسفة بما يرتبط بالمسائل الجوهرية الكونية، مع ما يترتب على ذلك من إضافات للمنهج الفلسفي تكون عبر النقد الفلسفي.

نجد في الكثير من الحالات ان علماء وفلاسفة وباحثين علميين يقدمون حلول وتفسيرات معينة، يرد فلاسفة وعلماء آخرون عليهم بحجج معاكسة، وصولاً الى حلول أهم وذات جدوى.

إن هذا المنهج والنقاش الجدلي يسمى الجدلية الديالكتيكية، التي تطلق على المناقشات الفلسفية بين الاشخاص المختلفين في الآراء حول أمر معين. 

 

  • المُبرِّرات والحجج المنطقية:

 

إن الحجج المنطقية تتألف من عدد من الافكار المتناسقة التي تنطلق من الفرضيات وتنتهي بالحلول والاستنتاجات، فمن المفترض أن يكون هناك روابط منطقية بين تسلسل الافكار.

إن المبررات والحجج الفلسفية تعتبر من اهم اجزاء المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي، ومن الأمور النادرة لدى الفلاسفة الغربيين أن لا يتم الاعتماد بالفلسفة على الحجج والمبررات المنطقية.

إن الحجج المنطقية الاساسية تعبّر عن البيان الدقيق والواضح والمنظم والسليم الذي يعالج الشكوك الرئيسية التي تدفع الشخص لإيجاد الحلول اللازمة، وبالتالي لا يمكن اعتماد المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي دون التمسك بالحجج والبراهين المنطقية الداعمة.

 

  • المحفزات والدوافع:

 

إن المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي تعتمد بالكثير من الحالات على المحفزات أو الدوافع التي تحث الشخص على تبني فلسفة محددة، حيث يؤمن الانسان بشكل عام بالعديد من الأمور التي قد لا يفهمها بشكل واضح كالأخلاق أو العقلانية، أو الزمن، او المسبب والسببية.

 

الفرق بين الأنطولوجيا والأبستمولوجيا:

 

إن الأنطولوجيا أو كما تعرف بعلم الوجود تعتبر من أهم المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي التي تهتم بدراسة الوجود بشكل ميتافيزيقي يتناول الواجبات التي يجب الالتزام بها مع دراسة ماهية الوجود.

إن الانطولوجيا تهتم بدراسة المناهج التي تربط الامور ببعضها البعض بصفة ميتافيزيقيّة، مع دراسة ما هو فوق الانطولوجي عبر التعريفات المسبقة المرتبطة بالهدف الذي يمكن تحقيقه عبر علم الوجود، وهذا ما يجدر بالأشخاص فهمه من خلال إيجاد الاجوبة المناسبة التي تستخدم عبر منهجية فلسفية خاصة.

أما بالنسبة للأبستمولوجيا التي تعرف كذلك بنظرية المعرفة، فهي من المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي التي تدرس المعارف عبر تحديد طبيعة المعارف وتحليلها وفهمها، وإدراك مدى المعارف الانسانية.

وفقاً لهذا المنهج يكون التساؤل هل الانسان يعرف بالفعل بعض الأمور بينما يجهل البعض الآخر، أم أنه يجهل كل شيء بالمطلق، وهذا ما يجعل هذا المنهج من المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي معرض لنقاشات واسعة، مع بقاء الاسئلة مفتوحة وليس لها إجابات مثبتة.

 

محددات التفكير المنهجي:

 

إن فعالية المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي تظهر من خلال الاقتراب الصحيح والمنهجي الذي يمكن تحقيقه عبر الالتقاء بين العلوم المختلفة كما يراها الفلاسفة المتخصصون وفقاً للشكل التالي:

أن لا يتم الانشغال الا بالمعاني التي يكون مضمونها واضح وبديهي والتي تكون معانيها مميزة وواضحة، وهذا ما سمي بالثورة الديكارتية التي أوجدها العالم ديكارت بناء على الوضوح والبداهة قبل التسليم بأي يقين لا يقبل الا بحكم العقل.

على الباحث أن يذهب الى الامور التي يكون لها واقع مادي غير تصوري، مع ترتيب الافكار عبر نسق خاص، بحيث يكون المعنى مستند الى كافة المعاني المستند اليها.

إن القضايا الفلسفية بشكل عام لها خاصيتين أساسيتين الاولى هي اللامنهجية الممكنة بدون وجود المرجعية العقلية التي تجعل من أي تفكير انساني هو وعي قصدي يهدف للوصول لهدف أو غاية محددة، أما الخاصية الاخرى فتكون عبر الاحكام التي تكون لها مواصفات منهجية لا تشكّل طريقة منهجية بحثية وحيدة يمكن استخدامها بالقضايا المعرفية والفكرية والفلسفية بمنطقها الرياضي العلمي.

 

إن المناهج الفلسفية - المنهج الفلسفي تعمل على معالجة مختلف القضايا الفلسفية التي يمكن أن تقرب من المنهجية العلمية التجريبية، والتي لا تعتبر تكامل معرفي نسقي.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك