كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث

كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث

كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث

جدول المحتويات

 

مفهوم الدراسات السابقة.

أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي.

كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث.

مواصفات الدراسات السابقة التي يمكن الاعتماد عليها.

 

 

كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث

 

إن الاطلاع على كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي، من الأمور الأساسية التي يفترض على كل طالب أو باحث علمي أن يكون على معرفة تامة بها.

فالدراسات السابقة من الأركان الرئيسية التي يجب ان تتواجد في خطة البحث العلمي، ولا يمكن الوصول الى بحث علمي متكامل وصحيح في حال تجاوزها وعدم وجودها.

 

 

مفهوم الدراسات السابقة:

 

يقصد بالدراسات السابقة الجزء الثاني من الإطار النظري في الدراسة العلمية، وهي من أهم الأجزاء بالبحوث العلمية.

ويمكن تعريف الدراسات السابقة بمجموعة الدراسات والابحاث السابقة التي تناولت كلياً أو جزئياً نفس الموضوع الذي يتناوله الباحث  في دراسته، وهي التي تساعد الباحث العلمي على فهم موضوع دراسته العلمية بصورة واضحة وكاملة.

وهنا لا بدّ لنا من الإشارة الى ضرورة أن يعتمد الباحث العلمي أو الطالب في دراساته السابقة على المصادر الأصلية والأولية.

 

المراجع والدراسات السابقة

 

أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي:

 

قبل ان نصل الى الحديث عن كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي من المفيد الاطلاع على اهمية هذه الدراسات، والتي تظهر من خلال نقاط متعددة من أبرزها:

  • يمكن للباحث العلمي من خلال الدراسات السابقة أن يطلع على الاخطاء والعقبات التي تعرض لها الباحثون السابقون، وهذا ما يساعده على التعرف على كيفية مواجهتها وتخطيها بسهولة وسرعة أكبر.

  • تساعد الباحث العلمي على أن يختار مشكلة او ظاهرة بحثه الأصيلة التي لم تدرس سابقاً، وخصوصاً من خلال فقرة التوصيات التي يضع فيها الباحث بالكثير من الاحيان نصيحة لدراسة مشكلة معينة، وبالتالي يتفادى الباحث التكرار الذي يشكّل إضاعة للوقت والجهد، ويعيق التطور العلمي. 

  • على الباحث العلمي أن يقرأ الكثير من الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع بحثه ويختار الأنسب والأحدث منها للاعتماد عليه، وهذا ما يمنحه معارف كبيرة وخبرات ممتازة في تخصصه العلمي عموماً، وموضوع دراسته خصوصاً.

  • إن الاطلاع على الأسئلة والفرضيات الموجودة في الدراسات السابقة، تجعل الباحث أكثر قدرة على صياغة فرضيات أو أسئلة بحثه بشكل صحيح وسليم.

  • تساعد الباحث العلمي أن يجيب على الكثير من الاسئلة التي قد تراود تفكيره أثناء العملية البحثية. 

  • يبني الباحث العلمي من خلال الدراسات السابقة خلفية كبيرة وواسعة حول الموضوع الذي يتناوله بحثه العلمي.

  • إن كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث تساعد الباحث على البقاء ضمن إطار موضوع بحثه، وتوجيه الباحث نحو المسار الصحيح الذي يحقق الفائدة المرجوة من الدراسة العلمية.

  • يوضح الباحث العلمي من خلال الدراسات السابقة مشكلة أو ظاهرة بحثه.

  • إن أهمية الدراسات السابقة تكون مضاعفة للطلاب والباحثين العلميين الجدد، فهي تعرفهم على الأساليب والطرق والمناهج التي اتبعها الباحثون السابقون، مما يكسبهم المعارف والخبرات اللازمة لبدء رحلتهم البحثية.

 

كما أن أهمية الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي تظهر من خلال:

 

  • إن الاستشهاد بالدراسات السابقة في الخطة البحثية، يشكّل عامل مساعد في توضيح وتدعيم أفكار دراسته بشكل أفضل.

  • إن الدراسات السابقة ترتبط كلياً أو جزئياً بموضوع البحث العلمي، وهذا ما يسمح بإجراء المقارنات وتبيان أوجه الشبه أو الاختلاف، بين الدراسة السابقة والبحث العلمي الذي يقوم به الباحث العلمي.

  • إن الدراسات السابقة من الامور الأساسية التي تسمح للجان التقييم معرفة مجهودات الباحث العلمي أو الطالب، وهل اعتمد على الدراسات الكافية لإثراء وإغناء دراسته العلمية، وهذا ما يسمح بحصوله على تقييم أعلى للبحث العلمي. 

 

كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث:

 

إن كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي لها أساليب وطرق متعددة، سنحاول التعرف على أبرزها من خلال فقرتنا التالية:

  • أسلوب التسلسل التاريخي:

وهي من أكثر الطرق استخدماً في كتابة الدراسات السابقة، وترتيب هذه الدراسات بشكل تصاعدي من الأقدم الى الأحدث، أو بشكل تنازلي من الأحدث الى الأقدم، وعند كتابة كل دراسة يشير الباحث الى التطورات التي حصلت عليها، ويذكر الأدوات البحثية المستخدمة في الدراسة السابقة، ولهذا الاسلوب فائدة بالاطلاع على التدرج التفسيري عبر الزمن للظاهرة أو المشكلة التي يتناولها البحث العلمي.

  • تصنيف الدراسات السابقة حسب أهميتها:

وهي من أهم الطرق المستخدمة في كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي، ومن خلالها يقوم الباحث بترتيب هذه الدراسات السابقة وفق أهميتها بداية من الاهم الى الأقل أهمية وهكذا..

  • التصنيف وفق محل أو مكان الدراسة:

قد يعتمد الباحث العلمي على دراسات سابقة أجريت في الدولة التي ينتمي اليها الباحث، ودراسات أخرى أجريت خارج الدولة، وفي هذه الحالة من الممكن كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث بكتابة الدراسات السابقة المحلية في البداية، ثمّ الدراسات من الدول التي تنتمي لنفس الاقليم، تليها الدراسات السابقة الخارجية الدولية.

  • أسلوب annotated bibliograph

وهو من الأساليب التقليدية الأكثر استخداماً في كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي، ووفق هذه الطريقة يكتب الباحث الدراسة السابقة، ثمّ يتجه لكتابة ملخص مختصر عنها، وبعد لك تكتب النتائج التي توصلت الدراسة السابقة اليها، ثمّ يتجه لمناقشة هذه النتائج وهل هي صحيحة ام لا، ويعطي رأيه فيها.

ووفق هذه الطريقة لا تذكر أوجه الاختلاف بين البحث الحالي مع الدراسة السابقة، كما أنها من الطرق التي تفتقد الى الموضوعية المطلوبة.

  • أسلوب المفاهيم العامة:

وهو الأسلوب الذي يعتمده الباحث عندما يستخدم الخرائط المفاهيمية، حيث تتم كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي حسب التسلسل الشجري.

  • أسلوب التصنيف الكمي أو النوعي:

وهو من أساليب الترتيب التي تعتمد على تصنيف الدراسات السابقة وفقاً للمنهج العلمي المستخدم، وهل هي دراسات نوعية أو كمية.

 

مواصفات الدراسات السابقة التي يمكن الاعتماد عليها:

 

سنتعرف في فقرتنا الأخيرة من مقالنا حول كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي ، على مواصفات وشروط الدراسات السابقة التي يمكن الاعتماد عليها ومن أبرزها:

  1. أن تكون مصادر الدراسات السابقة هي المصادر الأولية الأصلية.

  2. الاعتماد على الدراسات السابقة الموثوقة والتأكد من صحتها قبل الاعتماد عليها.

  3. على الباحث العلمي الاختصار في الاقتباس من الدراسات السابقة، فيكتفي بذكر الأفكار الأساسية التي يحتاج اليها كونها متوافقة مع دراسته، دون التوسع في ذكرها.

  4. من المفيد وضع لمحة موجزة تعريفية عن الدراسة السابقة وعن مؤلف هذه الدراسة والزمن والمكان الذي عاش فيه.

  5. الاعتماد على الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث العلمي، فإثراء البحث لا يكون بجمع قدر كبير من المعلومات من الدراسات السابقة، إلا إذا كانت هذه الدراسات متناسبة ومرتبطة بشكل وثيق بموضوع البحث العلمي الذي يقوم الباحث بدراسته.

  6. الاعتماد على الدراسات السابقة الاحدث وبالخصوص في الدراسات التطبيقية العملية.

  7. الحياد والموضوعية في اختيار الدراسات السابقة، وعدم الاقتصار على الدراسات التي تتناسب مع أفكار وآراء الباحث.

 

وبذلك نكون قد اطلعنا بشكل مفصل على كيفية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث العلمي، ولأي خدمة أو مساعدة يمكنكم التوصل مع موقعنا للحصول على أفضل الخدمات الجامعية التي يمكن أن تحتاجون اليها.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك