خصائص مناهج البحث العلمي

خصائص مناهج البحث العلمي

خصائص مناهج البحث العلمي

جدول المحتويات

تعريف مناهج البحث العلمي .

تاريخ مناهج البحث العلمي.

خصائص مناهج البحث العلمي .

أهمية مناهج البحث العلمي .

خصائص مناهج البحث العلمي

 

يشهد العالم تحولات كبيرة على مختلف الأصعدة وفي كل النواحي.

ومما لا شك فيه أنه ما كان لهذا الأمر أن يتم، لولا جهود العلماء والباحثون والمختصون.

فقد أخذوا على عاتقهم مهمة كشف الغموض الذي يحيط بكل الظواهر من حولنا، وذلك من خلال درايتها وتحليلها واستخلاص النتائج منها وصولا إلى الحلول.

وإن البحوث العلمية التي أدت إلى إيجاد الحلول والنتائج، لا بد لها أن تتم وفق عملية منظمة مستندة على أسس موضوعية علمية ذات أدلة ثابتة لا تحتمل التشكيك.

وإننا في مقالنا هذا سنتناول جانباً مهماً يتعلق بهذه البحوث، وهو خصائص منهج البحث العلمي.

تعريف مناهج البحث العلمي .

تاريخ مناهج البحث العلمي.

خصائص مناهج البحث العلمي .

أهمية مناهج البحث العلمي .

 

تعريف مناهج البحث العلمي :

 

إن كلمة مناهج تعني الطريقة أو الأسلوب الذي يتبعه أو يستخدمه الباحث أثناء دراسة مشروعه البحثي، وذلك ليتثنى له الوصول إلى إيجاد الحلول لقضية أو موضوع بحثي ما.

بمعنى آخر إن مناهج البحث العلمي هي التي تمهد وتسهل السبل والطريق على الباحث لتحقيق الغاية من دراسته البحثية، وذلك من خلال الدراسات والتحليل وصولا إلى النتائج.

ويعتمد مبدأ مناهج البحث العلمي على تحليل الأفكار التي تدور برأس الباحث وترجمتها على شكل نقاط ومراحل متسلسلة ومنظمة، بداية من الإضاءة على مشكلة البحث، وضع الفرضيات، العمل على دراستها وتحليلها، ومن ثم الوصول إلى النتائج المرجوة.

 

تاريخ مناهج البحث العلمي :

 

كان العرب أول السباقين لاستخدام هذا الأسلوب، حيث كان أول من وضعوا المبادئ الأساسية لهذا المنهج بشكل مبسط، معتمدين في ذلك على منطق التفكير، ثم التحري والتقصي.

ولا نخفي دور الفلاسفة مثل: أفلاطون أو أرسطو في هذا المجال، حيث قد استفاد العرب من تجربتهم، لكنهم صاغوها بأسلوب خاص بهم.

 

خصائص مناهج البحث العلمي :

 

للبحث العلمي خصائص متعددة سنقوم بالإضاءة عليها:

في البداية، تتساوى المناهج وتتشارك في عدة نقاط بالرغم من اختلاف هذه المناهج، وجميعها تعتمد على الفكر المنظم والملاحظة الدقيقة.

ومن الخصائص أيضا، التزامها بالموضوعية؛  يعني عدم إخضاع هذه المناهج لآراء وأهواء الباحث الشخصية.

وبهذا المعنى لا يعتمد الباحث على استخدام منهج معين وفقا لرغبته أو تحيزه، بل يعتمد على تلك المعطيات المتعلقة بموضوع البحث والمتوافرة لديه، والتي تستلزم منهجاً معينا.

من الخصائص أيضا، تتيح للباحث فرصة التحقق من النتائج التي خرجت من بحثه، و إمكانية استخدام منهج أو أسلوب علمي جديد.

واحدة من الخصائص الهامة ، القابلية للتغييرحيث تتميز المناهج في أنها تتماشى مع المتغيرات الحاصلة والتي تطرأ على مختلف الاختصاصات والعلوم، أي ان هذه المناهج مرنة.

إعطاء إشارات وتنبؤات ، من خصائص المنهج العلمي أنه يمكن الباحث من تقديم توقعات وتنبؤات لأحداث مستقبلية لظواهر معينة، وكل ذلك وفق دراسة مبنية على أسس علمية.

ولعل من أهم الخصائص إمكانية استفادة الباحث من نتائج دراسته البحثية، وجعلها منطلق أو نقطة انطلاق للمواضيع المتشابهة في الطرح.

اذن، كان ذلك عرض لأهم خصائص منهج البحث العلمي، ومما سبق نستنتج أن ، استخدام المناهج أمر أساسي وجوهري لإقامة أي دراسة بحثية وفق شروط علمية.

وتختلف هذه المناهج وتتنوع تبعاً لطبيعة الاختصاص أو فكرة الموضوع المراد دراسته.

وتجدر الإشارة إلى أن: يستطيع الباحث أن يستخدم أكثر من منهج في الدراسة الواحدة.

بعد عرضنا لأهم خصائص والسمات المميزة لمناهج البحث العلمي، سنتطرق في مقالنا إلى نقطة هامة وهي الإضاءة على أهمية هذه المناهج والفائدة من استخدامها.

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

أهمية مناهج البحث العلمي :

 

من أهم الأمور الإيجابية التي يوفرها منهج البحث ما يلي:

أولاً : ترتيب أفكار الباحث: 

مما لا شك فيه ان الباحث لديه أفكار ومعلومات ومعطيات كثيرة، وأن استخدامه للمنهج يمكنه من عمل تنظيم وخطة محكمة تحقق له غايته المنشودة.

ثانياً: توفر الوقت:

 من فوائد منهج البحث العلمي أنه يسهل على الباحث طريقة العمل والدراسة، وإن فهم الباحث واختياره للمنهج الملائم سيعود عليه بالنفع سواء لجهة توفير الوقت اللازم، ومن جهة أخرى التقليل من للجهود الكبيرة التي سيبذلها في حال عدم تنظيمه لهذه الدراسة.

ثالثاً: إمكانية الاستفادة من الخبرات السابقة: 

يعني ذلك أنه عندما يقرر الباحث اختيار منهج ما لدراسته البحثية أو مشروعه البحثي، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنه فكرة الرجوع إلى دراسات سابقة لباحثين تناولوا وناقشوا أفكار ومواضيع وعناوين مشابه ومماثلة لموضوع الباحث.

والتالي سيشكل هذا الأمر دفعاً ايجابياً ومزيد من الأفكار والخبرات، وعندها سيصبح الباحث قادراً على إنجاز هذا المشروع.

أضف إلى ذلك، ومن أهمية المنهج أن فهم وإدراك الباحث لهذه النتائج وأهمية استخدامها، سيولد لديه الرغبة في الإبداع والابتكار.

وإن هذا الأمر يضيف المزيد من التميز لبحثه.

وفقا لما ذكرناه سابقا ولما تقدم، يمكننا القول أن إعطاء أهمية للمناهج من أهم النقاط التي يجب مراعاتها، حيث المناهج ضرورة ملحة وليست ثانوية.

وقد نجد أن هناك ضعف لدى غالبية الطلاب من ناحية فهم هذه المناهج وتطبيقها، لذا يجب الإضاءة أكثر بإقامة دورات ونشاطات توعوية بأهمية هذه المناهج.

ختاما تتمتع البحوث العلمية بأهمية عالية ولا تقل أهمية عن النتائج التي تستخلص منها.

وإن هذه البحوث تشكل رافداً إضافيا لمسيرة البحث العلمي المستمرة دونما توقف.

وكما بدأنا مقالنا بالقول أن العلم والمعرفة سبيلنا للخلاص، ننهيه بالقول أنه لا سبيل لتحقيق الرقي والتقدم إلا عن طريق التشجيع على العلم والبحث العلمي بما يخدم مصالح المجتمع والافراد على حد سواء.

نتمنى لكم الاستفادة ، و الله ولي التوفيق .

  

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك