كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي

كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي

كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي

جدول المحتويات

  1. مفهوم إعادة الصياغة في البحث العلمي.

  2. أهداف إعادة الصياغة في البحث العلمي.

1-2 التوضيح والتبسيط.

2-2 تلخيص الدراسات السابقة.

3-2 تحويل الرسالة العلمية الى بحث قابل للنشر.

4-2 تحسين النص الأصلي.

  1. الصفات الواجب توافرها بالباحث العلمي عند إعادة الصياغة.

  2. كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي.

  3. كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي.

كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي

ما هي كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي؟ يعتبر هذا السؤال من الأمور الهامة جداً للطلاب والباحثين العلميين، فهي من الامور التي قد يستخدمونها في العديد من الأحيان عند الاقتباس من المصادر والدراسات السابقة.

يحتاج الباحث في الكثير من الأحيان الى إعادة الصياغة فنحن نتحدث عن أحد المتطلبات الدراسية في العديد من الدراسات العلمية، والتي قد تستخدم لتوضيح أكثر لعبارات المصدر، أو لاختصارها وغير ذلك من الاهداف التي تحققها إعادة الباحث للصياغة.

 مفهوم إعادة الصياغة في البحث العلمي:

إن إعادة الصياغة هي العملية التي يقوم الباحث العلمي من خلالها بإعادة صياغة نص معين في المرجع او المصدر، وذلك من خلال كلمات وعبارات تعطي المعنى نفسه، ولكن بأسلوب تعبيري مغاير.

وبذلك يمكننا تعريف إعادة الصياغة في البحث العلمي، بأنها العملية التي يعتمد فيها الباحث على نص أو نصوص في أحد المصادر او المراجع المرتبطة بتخصصه العلمي، وكتابتها بكلمات وعبارات أخرى تعطي نفس المعنى، وتوظف الفكرة التي يريد الباحث العلمي أن يستفيد منها.

كما ان الباحث يستطيع من خلال إعادة صياغة النص اختصاره، او إضافة ما يظنه الباحث العلمي، أو جعل النص أكثر وضوحاً بالنسبة للقارئ.

أهداف إعادة الصياغة في البحث العلمي:

إن كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي تساعد الباحث العلمي على أن يختصر المعلومات المقتبسة وتبسيطها وإيضاحها، وبالتالي فإن هذه العملية العلمية تحقق العديد من الأهداف من أبرزها:

  • التوضيح والتبسيط:

إن هذا الهدف من أهم أهداف إعادة الصياغة في البحث العلمي، بحيث يكون ترتيب النص الأصلي أو كلماته وعباراته غير واضحة وفهمها صعب على القارئ، فيعمد الباحث العلمي الى إعادة صياغتها بالشكل الذي يساعد القارئ على أن يستوعبها ويفهمها جيداً، وجعل قراءتها أكثر سلاسة ومتعة للقارئ.

  • تلخيص الدراسات السابقة:

قد تكون النصوص المراد الاقتباس منها في المصادر والمراجع طويلة، مما يجعل القارئ يشعر بالملل ويخرج من نطاق البحث الحالي، كما ان طول الاقتباس قد يجعل البحث العلمي يتجاوز نسب الاقتباس المسموح بها من الجامعة او المجلة العلمية، أو أي جهة اخرى سيقدم اليها البحث.

وهذا ما يدفع الباحث العلمي الى تلخيص النص الأصلي وجعل حجمه أقل، ولكن مع الحفاظ على المعلومات الأساسية والمحتوى الوارد فيه.

  • تحويل الرسالة العلمية الى بحث قابل للنشر:

تتميز الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بأنها من الدراسات المتخصصة ذات الحجم الكبير، بينما تتميز الأبحاث المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة بأن حجمها أقل، ويلتزم طالب النشر فيها بعدد معين من الصفحات.

وبالتالي على الطالب الراغب بنشر الرسالة في مجلة علمية، أن يعرف كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي، ليقوم بتحويل الرسالة الى بحث قابل للنشر، يحافظ فيه على المحتوى الاساسي، ولكن بشكل اكثر إيجازاً.

  • تحسين النص الاصلي:

قد يكون النص الاصلي ضعيف لغوياً، وفيه العديد من الأخطاء الإملائية او النحوية أو اللغوية، فيعمد الباحث العلمي أو الطالب الى إعادة صياغته لجعل محتواه أعلى جودة، ولتصحيح جميع الاخطاء اللغوية والإملائية الواردة فيه.

كما أن بعض الحالات النادرة قد يكون الباحث السابق بسبب غفلته او لأي سبب آخر قد اعتمد على لغة عامية بإحدى الفقرات المقتبسة، فتكون إعادة الصياغة ضرورية بهذه الحالة.

وفي جميع الحالات من الضروري أن يتجنب الباحث العلمي أو الطالب السرقة الأدبية أو الانتحال، وذلك من خلال توثيق النصوص المقتبسة والمعاد صياغتها، وإسنادها الى مصدرها الصحيح.

الصفات الواجب توافرها بالباحث العلمي عند إعادة الصياغة:

هناك خصائص وصفات عديدة يجب ان يحملها الباحث العلمي عند قيامه بعملية إعادة الصياغة في البحث العلمي، ومن أبرز هذه الخصائص نذكر:

  • امتلاك القدرة على الصياغة اللغوية القوية، فبغض النظر عن لغة النصوص المقتبسة المراد إعادة صياغتها، فإن الباحث ملزم بالإتقان الجيد للغة التي يكتب فيها دراسته، لضمان عدم وجود أخطاء لغوية أو نحوية أو إملائية، لأن هذه الاخطاء تضعف البحث العلمي.

  • أن يمتلك الطالب الخبرة التي تسمح له إدراك كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي، علماً أن قراءة عدد كبير من الدراسات السابقة المنتمية الى نفس التخصص العلمي تزيد من قدرة الباحث على القيام بإعادة الصياغة بالشكل المطلوب.

  • امتلاك معارف كبيرة بمعاني الكلمات ومرادفاتها، لكي تحمل إعادة الصياغة نفس محتوى ومضمون النص الأصلي.

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي:

إن كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي تستلزم من الباحث أن يقوم بعدة خطوات متسلسلة، وبالشكل المرتب والصحيح وفقاً للشكل التالي.

  1. تكون البداية بالقراءة الجيدة والمتأنية للنص الذي ستتم إعادة صياغته، وفهمه بشكل دقيق وكامل.

  2. يعمد الباحث بعد القراءة لتجميع العناصر المتشابهة المعاني والمكررة في النص الأصلي، ثمّ يجمعها في إطار عنصر وحيد، وبالتالي يصبح النص عبارة عن مجموعة نصوص جرى تقسيمها الى العديد من الفروع الموضوعة في ذات الإطار.

  3. تكون الخطوة الثالثة من كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي من خلال تحديد الباحث للأفكار الرئيسية، وما يتفرع منها من أفكار فرعية، وبعدها يبدأ بالصياغة الجديدة وفق أسلوبه الذي يجب أن يتمتع بالقوة، وأن يكون واضح ومفهوم، ولا يغير من معنى النص الأصلي.

  4. من الملاحظات الضرورية التي يجب معرفتها ان بعض النصوص لا يمكن إعادة صياغتها بشكل مطلق، ومنها على سبيل المثال القرآن الكريم وباقي الكتب السماوية، ومنها الأحاديث النبوية الشريفة.

  5. إن إعادة الصياغة في البحث العلمي تستوجب من الباحث العلمي أن يقوم بترتيب وتنسيق الموضوع على شكل فقرات، فلكل أمر محدد الفقرة الخاصة به، فالمنهجية والترتيب أمر أساسي في الدراسات العلمية.

  6. في حال كان النص المقتبس يحتوي على عبارات ركيكة وكلمات غامضة، فإن الباحث العلمي ومن خلال إعادة الصياغة يجب أن يختار الكلمات المفهومة، وأن تكون عباراته متسلسلة ومترابطة وسهلة الفهم.

  7. من الشروط العملية في كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي، ان الباحث لا ينسخ الكلمات بشكل حرفي كما هو الاقتباس المباشر، وإنما يقوم بصياغتها وفق أسلوبه، فبعد تدوين الأفكار المطلوبة، يبدأ الباحث بتلخيص الأفكار وصياغتها، مع الحرص على عدم الإخلال بالمعلومات والمعنى الموجود في النص الأصلي.

  8. من الامور الاساسية في إعادة الصياغة قيام الباحث العلمي بتوثيق المصدر المقتبس منه، وفق إحدى طرق التوثيق المعتمدة أكاديمياً.

وبذلك نجد أن إعادة الصياغة تحقق العديد من الفوائد، أبرزها عدم تجاوز الطالب نسب الاقتباس المسموح بها، كما أنها تظهر إمكانياته ومهاراته وتزيد من ثقته بنفسه.

يستطيع الباحث العلمي من خلال إعادة الصياغة تلخيص النصوص كبيرة الحجم واختيار المناسب منها بحجم يتلاءم مع البحث العلمي.

وبالإضافة الى كل ذلك فهي تساعد على توضيح النصوص والكلمات الغامضة، وتغني البحث العلمي وتثريه، وذلك في حال عرف الطالب أو الباحث كيفية إعادة الصياغة في البحث العلمي، وقام بتنفيذ عمله بالشكل السليم.

 

 المصادر:

كيفية إعادة الصياغة وأهميتها،2020، bts

 إعادة صياغة البحث العلمي،2021،شركة دراسة

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك