الاخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

الاخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

الاخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

جدول المحتويات

الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

الاخطاء الشائعة في كتابة عناصر الرسالة العلمية

الأخطاء في عنوان رسالة الماجستير أو الدكتوراه

الأخطاء الشائعة في مقدمة الرسالة العلمية

الأخطاء الشائعة بصياغة الأهداف والفرضيات البحثية

الأخطاء الشائعة في مصطلحات الرسالة العلمية

الاخطاء الشائعة حول المنهج العلمي

الأخطاء الشائعة في استخدام الدراسات السابقة

الاخطاء بأسلوب التحليل الإحصائي

الاخطاء الشائعة بعرض النتائج في البحث العلمي

الأخطاء المرتبطة باستخدام المراجع وتوثيقها

الاخطاء الشائعة بفهرس المحتويات

الأخطاء الشائعة المرتبطة بمشكلة الرسالة العلمية

الأخطاء الشائعة في الأسلوب واللغة

الأخطاء الشائعة التي ترتبط بأخلاقيات الباحث العلمي

الانتحال او السرقة الادبية

عدم التوثيق العلمي الاكاديمي

الانقياد خلف الميول والأهواء الشخصية

الأخطاء الشائعة المرتبطة بشروط واجراءات الجامعة

 

 

الاخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

 

إن جمع أبرز الاخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه من الامور المفيدة جداً لطلاب الدراسات العليا، فهذه الأخطاء قد جمعت بعد ملاحظة أكثر الأخطاء التي يقع بها الطلاب مما يؤثر على جودة رسائلهم وتقييمها العلمي.

وقبل الدخول في معلومات هذا المقال، نشير الى أن موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية تقدم بين خدماتها المتنوعة خدمة المساعدة على إعداد وكتابة رسائل الماجستير أو الدكتوراه بشكل كامل، أو لبعض مراحلها وعناصرها كتلخيص الدراسات السابقة مثلاً.

حيث تقوم الكوادر المحترفة والخبيرة، المؤلفة من أجدر الدكاترة والمتخصصين من مختلف المجالات والتخصصات العلمية، بتقديم الخدمات عالية الجودة الخالية من أية أخطاء أكاديمية او شكلية.

 وهو ما يضمن الوصول الى رسالة علمية متكاملة تحقق أعلى التقييمات، وتساهم في حصول الطالب على شهادته الاكاديمية العالية بتقديرات متميزة.

فلا حاجة للانتظار قبل التواصل مع موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية وطلب الخدمة الأكاديمية التي تحتاجون اليها، مع وضع الايميل الخاص ورقم هاتف مفعّل مع رمز البلد.

ليقوم الكادر المختص بالخدمة وبالتخصص العلمي للطالب بالتواصل السريع معه، لمعرفة تفاصيل الخدمة ومناقشتها والاتفاق على مدة تنفيذها، وهو ما يساهم بالحصول على أفضل خدمة بجودة عالية، وذلك خلال الوقت المتفق عليه.الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه:

نظراً لأن الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يمكن أن تصنف ضمن عدة تصنيفات رئيسية، فإننا سنعرض الاخطاء وفق هذه التصنيفات الرئيسية، ومن خلالها سنتعرف على التصنيفات الفرعية للأخطاء الشائعة:

 

أولاً- الاخطاء الشائعة في كتابة عناصر الرسالة العلمية:

 

  • الأخطاء في عنوان رسالة الماجستير أو الدكتوراه:

 

لعنوان رسائل الماجستير والدكتوراه شروط خاصة ليكون عنوان مميز وجذاب، وبالخصوص أننا نتحدث عن واجهة الرسالة، وأول ما ستقع عليه أعين القارئ.

كما أن العنوان عامل رئيسي يؤثر على تقييم البحث، وعلى الموافقة المبدئية على خطة البحث، ومن اكثر الاخطاء الشائعة في صياغة العنوان نذكر:

  1. أن لا يكون العنوان معبر بشكل شامل عن موضوع البحث ومتغيراته ومباحثه الرئيسية، فالعنوان يجب ان يعبر بدقة عن موضوع البحث ومتغيراته، وأن يحدد المشكلة الدراسية بشكل دقيق.

  2. الخطأ في حجم العنوان الذي يجب ان يكون متوسط الطول يتجاوز الخمس كلمات، دون ان يتجاوز الخمسة عشر كلمة، لأن العنوان الطويل ممل ومنفر للقارئ، والعنوان القصير ليس كافياً للتعبير الشامل عن موضوع البحث ومباحثه الرئيسية.

  3. ان استخدام المصطلحات او الكلمات القابلة للتأويل أو غير المفهومة من اكثر الاخطاء الشائعة في صياغة عنوان البحث العلمي.

 

  • الأخطاء الشائعة في مقدمة الرسالة العلمية:

 

إن الاهتمام بالمقدمة امر ضروري، فهي القسم التسويقي للبحث الذي يظهر إمكانيات ومهارات الباحث العلمي، ومن الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه عدم الاهتمام بالمقدمة، وعدم الحرص على أن تكون مقدمة جيدة متكاملة العناصر، ومن ابرز الأخطاء الاخرى بالمقدمة نذكر:

  1. إن الاختصار سمة المقدمة الرئيسية، وهو ما لا يحرص عليه الكثير من طلاب الدراسات العليا الذين نجد الكثير من الإسهاب والحشو في مقدمتهم البحثية.

  2. عدم الاهتمام بجذب القراء وإظهار إمكانيات الباحث العلمي، حيث يفترض إظهار مهارات القارئ وإظهار جودة البحث من خلال المقدمة التي تكتب بكلمات سهلة ومفهومة، وعبارات مترابطة، ومتسلسلة، ومتدرجة منطقياً من العام الى الخاص.

  3. هناك نسبة كبيرة من طلاب الدراسات العليا يتغافلون عن العناصر الرئيسية للمقدمة ومن ابرزها نذكر، عدم ذكر الاهداف الرئيسية للرسالة العلمية، وعدم توضيح حدود الدراسة وأهميتها، وكيفية دراستها بالشكل الامثل.

  4. يتجه الكثير من الطلاب الى كتابة المقدمة بأسلوب إنشائي وادبي، بينما يفترض أن تكتب المقدمة بشكل علمي موضوعي يراعي جميع عناصرها.

  5. على الطالب أن يتجنب استخدام المصطلحات والاقتباسات عند كتابة مقدمة الرسالة العلمية.

 

  • الأخطاء الشائعة بصياغة الأهداف والفرضيات البحثية:

 

على الباحث العلمي او طالب الدراسات العليا أن يحرص على صياغة جميع أهداف بحثه بشكل واضح ومفهوم، وأن لا يخلط بين اهداف الرسالة وأهميتها.

بحيث تكون الأهداف مرتبطة بما يسعى الباحث الوصول اليه في رسالته العلمية، أما اهمية الرسالة تشير الى ما ينتظر تحقيقه من فوائد جراء الدراسة البحثية، سواء كانت الفوائد للمجال العلمي الذي تنتمي اليه الدراسة، او للمجتمع بشكل عام.

أما ما يرتبط في الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه بالنسبة لفرضيات أو أسئلة البحث، فهي غالباً ما ترتبط بأن هذه الأسئلة أو الفرضيات لا تغطي كافة الفصول والمباحث في الرسالة العلمية.

 

  • الأخطاء الشائعة في مصطلحات الرسالة العلمية:

 

لكل مجال علمي مصطلحاته الخاصة التي يصعب أن يفهمها غير المتخصصين، وهو ما يستلزم على طالب الدراسات العليا ان يضع تعريفات مختصرة لهذه المصطلحات ليفهمها القارئ الغير متخصص.

وتظهر الأخطاء الشائعة في هذا الجانب من خلال عدم وضع التعريف في مكانه المناسب في الهامش مثلاً، او في الإسهاب بالتعريف، او بعدم التعريف بشكل سليم والذي يحتاج التعريف المعجمي اللغوي للمصطلح، مع التعريف الاصطلاحي والتعريف الاجرائي.

 

  • الاخطاء الشائعة حول المنهج العلمي:

 

من أكثر الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه التي تؤثر بشكل كبير للغاية على نتائج البحث العلمي، هي اختيار المنهج العلمي السليم الذي يؤثر على هيكل البحث العلمي وكيفية جمع المعلومات والبيانات، وعلى الوصول للحلول والاستنتاجات المنطقية.

وهذا ما يستلزم معرفة جميع المناهج العلمية ومواصفاتها، وأبرز ميزاتها وخلفياتها ومتى تستخدم، وهو ما يمكن الاستفادة فيه من الدراسات السابقة وما اتبعه الباحثون السابقون من مناهج علمية.

 

  • الأخطاء الشائعة في استخدام الدراسات السابقة:

 

تعتبر الدراسات السابقة من العوامل الرئيسية لنجاح البحوث والرسائل العلمية، وهي من أهم مصادر المعلومات والبيانات بالدراسات النظرية.

وعلى الباحث العلمي أن يحسن اختيار الدراسات السابقة المرتبطة بمشكلة الرسالة العلمية، والتي تساهم في إثرائها وإغنائها، وبوصولها الى النتائج المنطقية، مع ضرورة الاعتماد على العدد الكافي من الدراسات السابقة، دون مبالغة في العدد.

كما يجب على الباحث العلمي أن يختار الدراسات الحديثة، وان يحسن عرض الدراسات السابقة وكيفية تلخيصها بالشكل الصحيح.

 

  • الاخطاء بأسلوب التحليل الإحصائي:

 

قد يهمل بعض طلاب الماجستير او الدكتوراه الاطلاع على كيفية تحليل معلومات وبيانات الدراسة البحثية، وهو ما يؤثر على  الوصول الى النتائج الدقيقة والصحيحة.

وبالتالي فإن الطالب يجب ان لا يقع بهذا الخطأ من خلال التعرف الدقيق على كيفية استخدام مختلف أساليب التحليل الإحصائي. 

 

  • الاخطاء الشائعة بعرض النتائج في البحث العلمي:

 

إن أهم أجزاء أي رسالة او دراسة علمية هي النتائج التي تعتبر خلاصة البحث، وهي التي يجب أن تعرض بشكل مباشر ومختصر، دون الإخلال بنتائج البحث.

ومن أبرز الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، نذكر أن الكثير من طلاب الدراسات العليا لا يربطون بين نتائج البحث وأسئلته وفرضياته، بحيث لا تجيب نتائج الدراسة عن جميع أسئلة البحث، أو ان لا تؤكد او تنفي بالدليل مختلف فرضيات البحث العلمي.

كما ان هذه النتائج من الضروري ان تحقق جميع أهداف البحث العلمي، وان تكون النتائج مرتبطة بما قام الباحث بمناقشته في متن رسالته العلمية، وهو ما لا يلتفت اليه الكثير من طلاب الدراسات العليا.

ومن الأخطاء الشائعة الاخرى عدم العرض المنظم للنتائج بشكل متسلسل وفق اسئلة او فرضيات البحث، وعدم ربطها بنتائج دراسية سابقة.

من الأخطاء الجسيمة اقتباس التعليق على النتائج من أبحاث أخرى، لأنه من الطبيعي أن تكون النتائج مختلفة بين دراسة وأخرى حسب خصوصيتها.

كما يفترض من الباحث العلمي أن لا يستخدم بالنتائج المصطلحات والكلمات التي تمنح معنى جازم، إلا في حال وضع ادلة من الدراسات السابقة لها نفس المتغيرات والمعطيات.

وبالإضافة الى كل ما ذكرناه نشير الى ان الباحث العلمي قد يتجه الى كتابة توصياته البحثية التي تستخلص من نتائج الرسالة العلمية، وذلك دون الالتزام بمواصفات التوصيات، فهي يجب ان تكون توصيات متخصصة لا عامة، لأن التوصيات العامة يمكن الوصول اليها دون حاجة لإجراء البحث.

 

  • الأخطاء المرتبطة باستخدام المراجع وتوثيقها:

 

  1. على الباحث العلمي تجنب استخدام المراجع او المصادر التي لا تخدم موضوع بحثه العلمي.

  2. على الباحث العلمي أن يحرص على توثيق جميع مصادر ومراجع البحث العلمي.

  3. يتجه بعض الباحثين الى أنواع محددة من المراجع ويتغافلون عن أخرى، بينما يفترض التنويع في مصادر ومراجع البحث من الكتب والبحوث والأوراق العلمية، ومن المجلات المحكمة، ورسائل الماجستير والدكتوراه وغيرها من مراجع موثوقة.

  4. من أبرز الأخطاء التي تؤثر على جودة الرسالة وتقييمها، عدم التوثيق السليم لمصادر ومراجع البحث وفق إحدى الطرق الاكاديمية المتعارف عليها.

  5. إن كثرة اقتباس طالب الدراسات العليا من مصدر واحد يشير الى قلة اطلاعه على المصادر الأخرى التي تساهم بإثراء دراسته، وتدل على ضيق أفق هذا الطالب وعدم بذله المجهودات المطلوبة للبحث.

  6. لا يجب الاعتماد على المواقع الإلكترونية بما يزيد عن 15% من حجم الاقتباسات.

 

  • الاخطاء الشائعة بفهرس المحتويات:

 

على الطالب ان يحرص على تنظيم دراسته بشكل كبير يظهر مهاراته وترتيبه، ويجعل قراءة الرسالة أكثر متعة، والوصول الى الفقرات المطلوبة أكثر سهولة.

وهو يستوجب اهتمام كبير بترقيم جميع صفحات الرسالة العلمية، وأن يوضح فهرس المحتويات جميع الفصول وعناوين البحث الرئيسية والفرعية والصفحات الخاصة بكل عنوان منها.

 

ثانياً- الأخطاء الشائعة المرتبطة بمشكلة الرسالة العلمية:

 

من أبرز الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه تلك المرتبطة بمشكلة او ظاهرة البحث العلمي التي تعتبر الأساس الذي يبنى عليه كامل البحث العلمي، والخطأ فيها قد يؤدي الى فشل الدراسة وعدم تحقيقها النتائج المطلوبة، ومن ابرز الأخطاء الشائعة في مشكلة البحث نذكر:

  1. قد يستسهل بعض الطلاب اختيار مشكلة او موضوع مكرر ومستهلك، وهو ما يؤدي الى رفض اللجنة المختصة تنفيذ الدراسة، او حصولها على تقييمات متدنية، بعكس اختيار المشكلة الأصيلة التي تساعد في الحصول على اعلى التقييمات.

  2. على الباحث العلمي أن يدرك إمكانياته العلمية والمهارية والمعرفية، لأن العديد من الطلاب يختارون إحدى المشكلات التي تفوق إمكانياتهم، وبالتالي لا يغطون الدراسة بالشكل الذي يسمح بالوصول الى التقييم المطلوب.

  3. من المهم للغاية عند اختيار مشكلة البحث إجراء دراسة مبدئية لما تحتاجه الدراسة من وقت وتكاليف، وهو ما لا يقوم به الكثير من الطلاب والباحثين، فيجدون انفسهم عاجزين عن تغطية التكاليف المالية للبحث، أو أنهم لا يملكون الوقت الكافي لإجراء الدراسة، وهو ما يؤثر على نتائج الدراسة ودقتها.

  4. قد يتجه الكثير من الطلاب الى اختيار المشكلة قبل التأكد من توافر مصادر المعلومات لها، وبالخصوص الدراسات السابقة الكافية لإثراء البحث، وبالتالي يخسرون الوقت والمال والجهد قبل الانتقال الى مشكلة بحثية اخرى، أو يقومون بدراسة تفتقر لمصادر المعلومات ولا تحقق النتائج المطلوبة.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

ثالثاً- الأخطاء الشائعة في الأسلوب واللغة:

 

إن عرض هذا المجال من الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه هو أمر أساسي لا بدّ منه، لكي لا يفشل الباحث العلمي في الوصول الى نجاح رسالته العلمية وتحقيقها التقييم العالي، ومن أبرز الأخطاء في اللغة والاسلوب نذكر: 

  1. على طالب الماجستير والدكتوراه تجنب الركاكة اللغوية، مع عدم الاعتماد على الحشو والتكرار في صياغة عبارات وجمل دراسته التي يفترض أن تكون مترابطة، وقراءتها سلسة، ولغتها قوية.

  2. على طالب الدراسات العليا ان لا يلجأ الى استخدام ضمائر الملكية أو اسلوب الأنا في كتابته، فلا يتم الاعتماد على كلمات مثل (نحن، أنا، نظن، نعتقد، أرى) وغيرها من كلمات مشابهة.

بل الاعتماد على أسلوب علمي مثل (يعتقد الباحث، وصلت الدراسة، من خلال البحث)،وغيرها من عبارات مماثلة.

  1. من الأخطاء الشائعة لدى الطلاب استخدام أسلوب التفخيم والمبالغة الذي لا يتناسب مع الكتابات الأكاديمية، فهي من أنواع الكتابة التي تحتاج الى اللغة القوية والرصينة والموضوعية.

  2. من المهم سلاسة عرض الأفكار والعبارات، وان يكون المحتوى شامل وموجز

  3. تجنب الاعتماد على المصطلحات أو الكلمات القابلة للتأويل، او غير المحددة وغير دقيقة.

  4. من أكثر الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، ان الطالب يظن نفسه يمتلك المهارات اللغوية التي تجعله قادر على كتابة الرسالة الخالية من الأخطاء اللغوية او النحوية او الإملائية.

وهو أمر غالباً ما يكون غير صحيح مما يؤدي الى وجود العديد من الاخطاء اللغوية والإملائية والنحوية، والى وجود عبارات غير مترابطة، مع اسلوب لغوي ضعيف، وعدم استخدام مناسب لعلامات الترقيم

وكل ذلك يسيء الى البحث والباحث، ويؤثر سلباً على جودة الرسالة العلمية وتقييمها، لأن السلامة اللغوية من اهم شروط البحث العلمي الناجح.

ولتجنب هذا الامر على الباحث العلمي بعد ان ينهي كتابة رسالته العلمية، ان يقوم بتسليمها الى أحد المدققين اللغوين المحترفين اصحاب الخبرة والمعرفة التي تسمح بتصحيح جميع الاخطاء اللغوية.

وبالتالي يتم تسليم البحث الى الجامعة المختصة خالياً من جميع هذه الاخطاء اللغوية او النحوية أو الإملائية (تعتبر خدمة التدقيق اللغوي في موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية خدمة متميزة وعالية الجودة للرسائل المكتوبة باللغة العربية او الإنجليزية).

 

رابعاً- الأخطاء الشائعة التي ترتبط بأخلاقيات الباحث العلمي:

 

إن الطلاب في مرحلة الدراسات العليا من الباحثين العلميين الذين يفترض ان يحملوا جميع مواصفات وأخلاقيات الباحث العلمي ومن أبرزها:

 

  • الانتحال أو السرقة الأدبية:

 

تجنب أي شكل من أشكال السرقة الادبية او الانتحال، وهو ما يستوجب التوثيق السليم لجميع مصادر ومراجع البحث العلمي، سواء كان الاقتباس مباشر أو غير مباشر.

وخصوصاً أننا نجد العديد من الطلاب يتوجهون الى الاقتباس مع إعادة الصياغة دون توثيق المصدر البحثي، مما يظهرهم بمظهر المنتحل، ويؤدي الى رفض الرسالة العلمية وخسارة جهدهم ووقتهم.

 

  • عدم التوثيق العلمي الأكاديمي:

 

على الباحث العلمي أن يحرص على أن يقوم بالتوثيق وفق إحدى الطرق الأكاديمية المتعارف عليها عالمياً مثل هارفارد، او apa، وهنا يجب الانتباه على التوثيق وفق الطريقة التي تحددها الجامعة، في الحالات التي تحدد فيها الجامعة أسلوب محدد للتوثيق.

 

  • الانقياد خلف الميول والأهواء الشخصية:

 

إن الحياد والموضوعية والابتعاد عن الميول والآراء الشخصية أو المجتمعية من اهم شروط الوصول الى دراسات شائعة، في الوقت الذي نجد الكثير من طلاب الدراسات العليا ينساقون خلف معتقداتهم  وميولهم الشخصية، وهذه من الاخطاء الشائعة التي تؤدي الى فشل الدراسة.

حيث يفترض على الباحث العلمي في مختلف مراحل دراسته أن يلتزم بالحياد والموضوعية، وشكل اساسي عند اختيار عينة الدراسة التي يفترض أن تعبر عن مجتمع البحث وتحمل جميع خصائصه.

كما ان عرض النتائج يجب ان يتم بعيداً عن الميول الشخصية، فلا يخفي أو يحرّف الباحث النتائج التي لا تتوافق مع معتقداته وميوله الشخصية، ولا يقوم بأي تغيير بالنتائج التي تنفي فرضياته البحثية.

 

خامساً- الأخطاء الشائعة المرتبطة بشروط واجراءات الجامعة:

 

من اكثر الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، تلك المرتبطة بالإجراءات والشروط الشكلية المفروضة من الجامعة التي ستقدم رسالة الماجستير او الدكتوراه اليها.

حيث يتجه الباحث العلمي الى كتابة رسالته دون تكييفها مع هذه الشروط او الاجراءات، مما قد يؤدي الى رفض الرسالة وضياع الوقت والجهد والمال الذي بذله الطالب، والاهم من كل ذلك تأخير حصوله على الشهادة الأكاديمية العالية.

وهذا ما يستوجب من الطالب قبل البدء بكتابة رسالته العلمية الاطلاع على جميع شروط واجراءات الجامعة، من خلال الهيئات المختصة والمواقع الإلكترونية الرسمية للجامعة، والعمل على الالتزام بجميع هذه الشروط والاجراءات لتجنب رفض الرسالة العلمية، ومن ابرز هذه الشروط والاجراءات نذكر: 

  1. الالتزام بالوقت الذي تفرضه الجامعة لتقديم الرسائل العلمية، وتقديم جميع البيانات التي تطلبها، والكيفية التي تحددها لطلب مناقشة الرسالة العلمية.

  2. الالتزام بشكل الغلاف، وبنوع الخط الذي تحدده الجامعة في كتابة رسالة الماجستير أو الدكتوراه، وبحجم الخطوط في صفحة الغلاف وفي مختلف الصفحات وفي العناوين الرئيسية او الفرعية، أو بكتابة المتن او عناوين الفقرات.

  3. الالتزام بحجم الهوامش المحددة للرسائل المكتوبة باللغة العربية او تلك المكتوبة باللغة الإنجليزية.

  4. الالتزام بالتنسيق المطلوب من قبل الجامعة لشكل الرسالة العلمية المقدمة اليها.

  5. تفرض بعض الجامعات شكل الهوامش وأسلوب ترقيم الصفحات، كما ان بعضها يطلب توثيق المصادر والمراجع وفق اسلوب معين، كالإصدار السادس من طريقة APA، وهو ما يستلزم من الطالب الالتزام الكامل بذلك ليتجنب رفض دراسته البحثية.

  6. تحدد الجامعات عادة الشكل العام للرسالة العلمية الذي يفترض الالتزام به بشكل احترافي، (ينصح هنا الاستعانة بالمكاتب أو الأكاديميات المتخصصة مثل موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية  التي تمتلك فريق محترف وخبير قادر على تنسيق رسالة الماجستير او الدكتوراه بالشكل المطلوب تماماً من قبل الجامعة التي ستقدم الرسالة العلمية اليها).

  7. تفرض جميع الجامعات على الطلاب الذين يقدمون رسائلهم العلمية عدم تجاوز نسب الاقتباس في دراساتهم البحثية حد معين، كأن يكون 20% على سبيل المثال.

وهنا على طالب الدراسات العليا الالتزام بعدم تجاوز نسب الاقتباس المباشر وغير المباشر الحد المطلوب، علماً ان الجامعات تستخدم مواقع تكنولوجية متخصصة قادرة على اكتشاف النسب الحقيقية للاقتباس.

ولتجنب هذا الخطأ من الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، فإننا ننصح الطلاب قبل تقديم رسائلهم العلمية إخضاعها لبرنامج اختصاصي موثوق لفحص نسب الاقتباس، للتأكد من التزامهم بالحد المسموح وتجنب رفض رسالتهم العلمية (يمكن الاستعانة بخدمات موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية للتأكد من النسب الدقيقة للاقتباس عبر أهم البرامج العالمية).

وبذلك نكون قد اطلعنا على أبرز الاخطاء الشائعة التي يقع بها طلاب الماجستير او الدكتوراه، وذلك عند كتابتهم عناصر الرسالة العلمية، أو عند اختيارهم وصياغتهم لمشكلة رسالتهم البحثية، واطلعنا على الأخطاء التي تربط بالأسلوب واللغة، وبتلك التي تختص بأخلاقيات البحث والباحث العلمي.

بالإضافة الى إلقاء الضوء على الأخطاء الشائعة التي ترتبط بشروط واجراءات الجامعة، حيث تقع جميع هذه الأخطاء بمختلف تصنيفاتها ضمن الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، التي يجب من طلاب الدراسات العليا تجنبها، للحصول على الشهادات الاكاديمية بأعلى تقييمات ممكنة.

 

 المصادر:

  أخطاء في كتابة رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه، 2021،  researchgate

 تجنب الأخطاء التالية في كتابة الأطروحة، 2021ن مبتعث للاستشارات

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك