Whatsapp

اترك رقمك و سنتواصل معك

خصائص البحث العلمي

خصائص البحث العلمي

خصائص البحث العلمي

جدول المحتويات

محتويات المقال:

  1. مفهوم البحث العلمي

  2. أهمية الأبحاث العلمية

  3. خصائص البحث العلمي

  1. الموضوعية والحياد

  2. قابلية الدراسة والاختبار

  3. النتائج الدقيقة والثابتة

  4. منهجية البحث العلمي

  5. الدقة والموثوقية في العمل البحثي

  6. النتائج المثبتة بالقرائن والأدلة

  7. التراكم العلمي المعرفي

  8. التوثيق

  9. إمكانية التنبؤ

  1. أنواع البحث العلمي

    1. البحوث الأساسية أو النظرية

    2. الأبحاث التطبيقية او العملية

خصائص البحث العلمي

 

تتعدد خصائص البحث العلمي التي لا بدّ على كل باحث علمي أو طالب جامعي وخصوصاً في مرحلة الدراسات العليا، الاطلاع عليها والالتزام بها للوصول الى دراسة علمية ناجحة تحقق الاهداف المطلوبة منها.

وتستمد خصائص البحوث العلمية من أهمية هذه البحوث التي تعتبر الوسيلة الأساسية في تطور العلوم في مختلف التخصصات، وفي إيجاد حلول للظواهر والمشكلات البحثية، وإيجاد السبل التي تساهم في رقي الأمم والمجتمعات ورفاهية أفرادها.

وقد ساهم التطور العلمي في تطوير خصائص وأشكال البحوث العلمية التي أجريت عليها دراسات كثيرة، حتى وصلنا الى خصائص واضحة للأبحاث العلمية، وبات لدينا قوالب محددة لعناصر وخطوات البحث العلمي.

مما جعل العمل البحثي أسرع وأسهل، ونتائجه أكثر موثوقية وفائدة، وبالتالي يمكن من خلاله تحقيق الإبداع والتطور المطلوب.

 

مفهوم البحث العلمي:

 

إن الأبحاث العلمية هي الدراسات التي يقوم بها الباحث العلمي، والتي تنتمي الى تخصصه العلمي، والتي يهدف من خلالها الى أن يكتشف أشياء جديدة، أوان يقوم بنقد دراسات ونظريات سابقة لنفيها، أو للتأكد منها، أو تعزيزها او سد النواقص والفجوات فيها.

هذا ويحتاج العمل البحثي الناجح الى اتباع الباحث العلمي منهجية علمية سليمة، وأن يتجه الى تنظيم وترتيب بحثه، وتجنب العشوائية في العمل. 

بالإضافة الى الالتزام بالموضوعية الحياد والأمانة العلمية، وتجنب الميول والأهواء الشخصية وجميع أشكال الانتحال او السرقة العلمية. 

يستخدم الباحث العلمي دراساته العلمية لعرض ما توصل اليه من معارف وابتكارات واكتشافات، معتمداً على المعلومات والبيانات الموثوقة والدقيقة.

 

أهمية الأبحاث العلمية:

 

قبل الوصول الى عرض أهم خصائص البحث العلمي نشير الى أهمية هذه الأبحاث على العلوم والمجتمعات والباحثين العلميين، والتي يمكن اختصارها بما يلي:

  1. تسعى الأبحاث العلمية الى اكتشاف الجديد أو إثبات الفرضيات و نفيها، أو إيجاد الحلول للظواهر والمشكلات البحثية، أو الى تصويب النظريات وتصويبها، بما يحقق الفائدة للعلوم والمجتمعات.

  2. إن وصول الطلاب والباحثين العلميين الى بحوث ودراسات ناجحة عالية الجودة، تشكّل حافز كبير لغيرهم من الطلاب والباحثين العلميين للتعمق في مجالهم العلمي، وقيامهم بدراسات وأبحاث علمية متميزة.

  3. إن الابحاث العلمية وبالخصوص في حال نشرها بالشكل السليم وخصوصاً عبر المجلات المحكمة الدولية، يساهم في ان تعم الفائدة على جميع الباحثين والطلاب والمهتمين بالمجال العلمي من مختلف دول العالم.

كما أن ذلك يسمح بانفتاح الثقافات والحضارات على بعضها البعض بما يحقق فائدة أكبر وأعم وأكثر شمولاً.

  1. يمكن للباحث العلمي او الطالب من خلال اطلاعه على المصادر والمراجع، أن يزيد من قاعدة معارفه ومعلوماته، وأن يكتشف بشكل عملي تطبيقي خطوات وعناصر البحث العلمي.

كما يمكنه أن يحصل على العديد من الافكار التي تساعده على الوصول الى أبحاث علمية جديدة وأصيلة ذات أهمية كبيرة.

  1. تعتبر البحوث العلمية السابقة التي تنتمي الى تخصص الباحث العلمي من اهم مصادر المعلومات الموثوقة التي يمكنه الاعتماد عليها في دراسته العلمية.

  2. إن الباحث العلمي أو الطالب يستطيع ان يظهر من خلال الأبحاث التي يقدمها معارفه وإبداعاته ومهاراته، بما يساعد على تحقيقه الكثير من الفوائد سواء بحصوله على أعلى الشهادات الاكاديمية، او من خلال حصوله على مستقبل عملي مميز.

  3. إن أكبر فوائد البحث العلمي تظهر من خلال وصوله الى الحقائق والاكتشافات الجديدة والحلول الإبداعية، وكل ما يساهم بتطور مختلف الفروع العلمية، وفي تقدم الأمم والمجتمعات وزيادة رفاهية وسعادة الأفراد.

  4. تساعد الأبحاث العلمية على التنبؤ بالمستقبل وتقديم الرؤى المهمة والمختلفة له، كما انها تساعد على توقع الاتجاهات التي من الممكن ان تصل اليها العلوم في المستقبل.

  5. تساهم البحوث العلمية على فهم الاشخاص (حتى غير المتخصصين بالمجال العلمي للبحث) للعلوم والكون بشكل اكثر وضوحاً.

  6. إن التطور التكنولوجي الذي وصلنا اليه، والذي سنصل اليه مستقبلاً في مختلف مجالات الحياة يعود الفضل الأول فيه للدراسات والأبحاث التي قام بها العلماء والباحثون العلميون.

  7. تساعد الأبحاث العلمية على تنمية اقتصادات الدول، وفي نجاح وتنمية الأعمال التجارية والأعمال المختلفة.

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

خصائص البحث العلمي:

 

على الرغم من ان البحوث العلمية بأنواعها المتعددة وبالمجالات المختلفة التي تنتمي اليها لها أساليب وطرق ومنهجيات مختلفة، إلا أن جميع البحوث العلمية لها خصائص موحدة ومشتركة، فما هي أبرز خصائص البحث العلمي:

 

  • الموضوعية والحياد:

 

إن البحث العلمي الى اي مجال انتمى لا يمكن ان ينجح ويصل الى نتائج وحلول وحقائق منطقية سليمة، إلا في حال التزم الباحث العلمي بالموضوعية والحياد.

وذلك يكون من خلال ترك الباحث العلمي أثناء عمله البحثي لجميع معتقداته ورغباته وميوله، والأفراد أو الامور التي يميل اليها ويحبها.

 وأن يكون العمل منطقي وحيادي وعلمي، مبني على النتائج والحقائق السليمة البعيدة كل البعد عن أية أحكام مسبقة او اعتبارات ذاتية.

والحياد لا يعني تخلي الباحث العلمي عن قيمه ومعتقداته وميوله الذاتية، بل أن يتركها لنفسه وحياته الشخصية دون أن تؤثر على عمله العلمي البحثي الذي يمكن ان يتشوه في حال عدم الالتزام بالموضوعية والحياد.

 

  • قابلية الدراسة والاختبار:

 

إن قابلية الموضوع او المشكلة العلمية للدراسة والاختبار من أساسيات العمل البحثي، وهي من اهم خصائص البحث العلمي.

علماً أن البحوث العلمي تعتمد بشكل عام على المعلومات والبيانات الحسية التي يمكن ان تساعد على الوصول الى نتائج دقيقة قابلة للقياس للتأكد من سلامتها.

 

  • النتائج الدقيقة والثابتة:

 

إن ثبات نتائج البحث العلمي من الخصائص الاساسي للدراسات العلمية، وهو ما يستلزم الوصول الى نفس النتائج البحثية في حال قام الباحث العلمي بإعادة الدراسة البحثية بالظروف ذاتها والوسائل نفسها.

 

  • منهجية البحث العلمي:

 

إن البحث العلمي الناجح هو الدراسة التي تتسم بالمنهجية الصحيحة الملائمة للبحث العلمي، حيث تحدد هذه المنهجية الأسلوب المنظم لجمع البيانات والمعلومات ودراستها ومناقشتها للوصول الى اهداف البحث، وتحقيق النتائج الدقيقة.

 

  • الدقة والموثوقية في العمل البحثي:

 

إن الدقة في جميع اجراءات ومراحل الدراسة، والالتزام بتقديم المعلومات والبيانات السليمة من اهم خصائص البحث العلمي، فالدقة والموثوقية في جميع الاجراءات والمراحل البحثية من المقدمة حتى الخاتمة أمر أساسي لنجاح الدراسة العلمية.

فالمعارف العلمية الواردة في الابحاث يفترض أن تكون دقيقة وتتميز بالوضوح والابتعاد عن الغموض، بحيث يعتمد الباحث العلمي على وصف الأشياء بشكل دقيق وواضح.

وبهذا تختلف الكتابة العلمية عن الكتابة الأدبية، فعلى سبيل المثال يمكن في موضوع أدبي القول أن الصين تشهد شهرياً موت الكثير من الأشخاص، بينما في البحث العلمي يجب تقديم إحصاء دقيق بالأرقام لعدد الوفيات.

 

  • النتائج المثبتة بالقرائن والأدلة:

 

من الخصائص الاساسية للبحوث العلمية تقديم الباحث العلمي لنتائج البحث التي تحقق أهداف البحث، والتي تجيب عن أسئلته او تنفي أو تؤكد نتائج البحث، على ان تكون هذه النتائج مثبتة بالقرائن والادلة المنطقية، دون أي اعتماد على الاحتمال او الظن في نتائج البحث.

 

  • التراكم العلمي المعرفي:

 

من أهم خصائص البحث العلمي التراكم العلمي المعرفي الذي يكون من خلال اعتماد الأبحاث العلمية في قسم مهم منها على الدراسات السابقة.

بحيث يتم البناء على تلك الدراسات التي تشكّل الأساس الذي يتم البناء عليه وإضافة الجديد، مما يساعد على تحقيق الفائدة العلمية المنتظرة من البحث، ومع تراكم البحوث والمعلومات والحقائق تتطور العلوم والمجتمعات وتترقى الأمم ويصل الأفراد الى الرفاهية المنتظرة.

 

  • التوثيق:

 

لا بدّ من قيام الباحث العلمي في أية دراسة علمية ولأي مجال علمي انتمت، بتوثيق جميع المصادر والمراجع البحثية التي اعتمد عليها في دراسته بشكل علمي سليم.

فلا يمكن لأي بحث علمي أن ينجح ويقبل دون توثيق المصادر والمراجع التي تظهر الأمانة العلمية، والتي توضح إمكانيات ومجهودات الباحث العلمي وسعيه لإثراء وإغناء البحث العلمي.

 

  • إمكانية التنبؤ:

 

إن العالم او الباحث العلمي لا يسعى الى وصف الظاهرة البحثية فقط، بل يعمل على شرحها والتنبؤ بها، وتبقى العلوم الطبيعية من العلوم التي يمكن التنبؤ من خلالها أكثر من العلوم الاجتماعية، وسبب ذلك أن التحكم بالمواضيع الطبيعية يكون أبسط وأقل تعقيداً.

 

أنواع البحث العلمي:

 

بعد ان اطلعنا على تعريف وأهمية وخصائص البحث العلمي، من المفيد الاطلاع على أنواع البحث العلمي، التي تقسم الى أنواع رئيسية، والتي بدورها تقسم الى أنواع فرعية وذلك وفق الشكل التالي:

 

  • البحوث الأساسية أو النظرية:

 

وهي الدراسات العلمية التي تهدف الوصول الى نظريات وحقائق علمية حديثة في المجالات العلمية المختلفة، كما تهدف هذه الدراسات الى تعزيز البحوث أو النظريات العلمية من الناحية النظرية دون الاهتمام بتطبيق هذه النظريات.

تتم البحوث الأساسية في معظم الأحيان في المختبرات، كتلك الدراسات التي يجريها العلماء على الحيوانات على سبيل المثال، ولكن دون الاهتمام أو العمل على تطبيق هذا النوع من الدراسات.

تسعى هذه الدراسات الى استخراج التفسيرات المنطقية والعلمية، مع وضع الاستنتاجات التي تساهم في بناء الحدود الجديدة للمعرفة، كما يعمل الباحث من خلالها الى التعميم، والى اكتشاف القوانين والنظريات الناظمة للظواهر وشرح أسبابها.

 

  • الأبحاث التطبيقية او العملية:

 

وهي الابحاث التي يسعى الباحث العلمي من خلالها الى الوصول لحلول سريعة لمشكلة البحث، وذلك عبر التطبيق على أرض الواقع، بحيث تكون القضايا والظواهر العلمية الواقعية هي الأساس لهذه الدراسات.

يمكن تطبيق البحوث العملية بشكل مباشر بهدف الوصول الى الاكتشافات والمعارف الحديثة التي تعتمد على العديد من النظريات والقوانين، والتي تهدف الى الوصول الى النتائج والحلول الفعالة للمشاكل البحثية، بما يساعد على نجاح الدراسة.

إن البحوث التطبيقية لا تسعى عادةً الى التعميم، فالدراسة تجري على مجموعات او حالات محددة، يتم التحكم فيها بالمتغيرات للوصول الى النتائج مع تكرار التأثير على المتغيرات بما يساعد على الوصول الى دقة في النتائج.

إن البحوث العلمية سواء التطبيقية او النظرية يمكن تقسيمها الى أنواع ثلاثة فرعية، لكل منها خصائصه المميزة، وذلك وفق الشكل التالي:

  • الأبحاث الكمية: وهي الأبحاث الرقمية الغير وصفية، والتي تعتمد بشكل اساسي على الارقام وعلوم الرياضيات، وهي دراسات تستند على تكرار الدراسة وتسجيل النتيجة التي يحصل عليها الباحث في كل مرة.

يتم البحث في المكان والزمن الذي تحدث فيه المشكلة او الظاهرة التي تتم دراستها، كما ان الباحث يستخدم فيها الرسوم البيانية والجداول بهدف توضيح النتائج البحثية.

  • الأبحاث النوعية: وهي من الدراسات الوصفية التي تستخدم المنطق وتهتم بنوع مشكلة البحث، وهي تعتمد على الوصف للمشكلة البحثية.

وتعتبر هذه البحوث من البحوث الاستكشافية التي تبحث بالأسباب التي أدت لحدوث المشكلة ودراستها لوضع الحلول لها، وهذه الأبحاث من الدراسات التي لا تعتمد في عرض نتائجها على رسوم بيانية أو جداول، بل يتم تقديم النتائج بشكل صريح ومباشر.

  • الأبحاث المختلطة: وهي  الأبحاث التي تجمع بين الأسلوبين السابقين النوعي والكمي، ويهدف الباحث العلمي من خلال هذا النوع من الدراسات الى تعزيز نقاط القوة في البحث، وتجاوز نقاط الضعف فيها، وهذا ما يساعد على تجاوز نقاط الضعف الموجود في كل من البحوث النوعية والكمية.

كما ان للأبحاث العلمية العديد من الانواع الاخرى أبرزها: (الابحاث الاستكشافية، الأبحاث الوصفية، البحث المقطعي، البحث الطولي، البحث التوضيحي، البحث الإجرائي).

وفي الختام نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا في عرض المعلومات المفيدة بالنسبة لكم عن مفهوم الأبحاث العلمية وأهميتها، وأن نكون قد عرضنا المعلومات المفيدة حول خصائص البحث العلمي، وأهم أنواع البحث العلمي.

 

 المصادر:

 أنواع البحث العلمي وخصائصه، 2021، مبتعث

  

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك





تواصل الآن 00966115103356