Whatsapp

اترك رقمك و سنتواصل معك

جمع المادة العلمية للبحث العلمي‎‎

جمع المادة العلمية للبحث العلمي‎‎

جمع المادة العلمية للبحث العلمي‎‎

جدول المحتويات

  1. مفهوم جمع المادة العلمية للبحث العلمي

  2. الفرق الاساسي بين المصدر والمرجع

  3. مراحل جمع المادة العلمية

  1. القراءة الأولية المرتبطة بالموضوع البحثي

  2. القراءة المحددة والفاحصة

  3. تصنيف وترتيب المادة العلمية

  4. مراجعة المواد العلمية المدونة

  5. الترتيب المنهجي النهائي للمادة العلمية

  1. أشكال جمع المادة العلمية في البحث العلمي

  1. قراءة مختلف الدراسات السابقة

  2. مناقشة أهل الاختصاص واستبيان آرائهم

  3. تدوين العناصر ذات العلاقة

  4. الاقتباس الكلي أو الجزئي

  5. تدوين العناصر ذات العلاقة

جمع المادة العلمية للبحث العلمي

 

إن جمع المادة العلمية للبحث العلمي من اهم عوامل نجاح البحث العلمي ووصوله الى النتائج والحلول المنطقية السليمة.

إن تنوع المصادر والمراجع الموثوقة التي يجمع منها الباحث العلمي معلومات دراسته، عامل رئيسي يكسب الدراسة العلمية الثراء وتزداد قيمته.

والباحث العلمي الجيد هو القادر على أن يفهم المصادر والمراجع المتوافرة لديه، على اعتبار أن القراءة الجيدة من أهم الآليات التي يتم اعتمادها في جمع المادة العلمية بشكل غير مباشر عير الدراسات السابقة.

إن مرحلة جمع المادة العلمية للبحث العلمي إحدى أدق مراحل إعداد وكتابة البحث أو الرسالة العلمية، فبعد أن ينهي الباحث العلمي مرحلته الأولى وهي اختيار موضوع أو مشكلة البحث العلمي التي يبنى عليها كامل البحث العلمي.

تأتي المرحلة الثانية الخاصة بجمع المعلومات والبيانات التي تعتبر منابع الدراسة العلمية، والتي ترتبط بشكل رئيسي بالمصادر والمراجع المتنوعة والموثوقة، والتي ترتبط بشكل كلي او جزئي بموضوع البحث العلمي الحالي. 

ولأهمية مصادر جمع المعلومات دور أساسي في اكتساب البحث العلمي قيمته، فقوة الوثائق والمصادر الأولية وموثوقيتها تنعكس على قوة البحث العلمي وعلى نجاحه ووصوله الى الاستنتاجات المطلوبة منه.

ولأن منابع المواد العلمية متعددة ومتنوعة فإن الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا قد يجد صعوبة كبيرة في الوصول الى أهم هذه المنابع وأكثرها فائدة لدراسته العلمية، وبالخصوص أن هذا الأمر يحتاج الى خبرة ومعرفة من قبل الباحث العلمي.

 

 مفهوم جمع المادة العلمية للبحث العلمي:

 

بعد المرحلة المرتبطة باختيار موضوع البحث يتجه الباحث العلمي أو طالب الماجستير أو الدكتوراه الى جمع البيانات والمعلومات التي يحتاجها في دراسته.

وهو ما يتحقق له من خلال الاطلاع على قوائم المصادر والمرجع المختلفة المرتبطة بدراسته، كالبحوث والرسائل العلمية وفهارس المراكز العلمية والمكتبات، والمجلات المحكمة ودوائر المعارف والكتب وغيرها من مصادر ومراجع موثوقة.

 

الفرق الاساسي بين المصدر والمرجع:

 

على اعتبار ان المصادر والمراجع يعتبران من أبرز مصادر جمع المادة العلمية للبحث العلمي فإننا نلفت الى الفرق الاساسي بينهما، بالرغم من أن معظم الدراسين يطلقون نفس التسمية على كلا النوعين دون تمييز بينهما.

فالمصادر يقصد بها المصادر الأولية المرتبطة بموضوع ما، ومنها على سبيل المثال معاجم اللغة.

أما المراجع فهي المصادر الثانوية التي نقلت من المصادر الأولية الأصلية وهو ما يعرضها للنقد والتحليل، وهي تبقى أقل موثوقية من المصادر الأولية التي تمنح أي بحث يعتمد عليها قيمة أكبر.

 

مراحل جمع المادة العلمية:

 

إن جمع المادة العلمية للبحث العلمي تمر بمراحل متعددة ومن أهم هذه المراحل نذكر:

 

  • القراءة الأولية المرتبطة بالموضوع البحثي:

 

وهي القراءة العامة والشاملة التي لا تكون قراءة دقيقة وهادئة، فالهدف منها هو الاطلاع على مختلف المصادر والمراجع المرتبطة بالبحث العلمي.

والهدف من هذه المرحلة توسيع معارف الباحث العلمي واختيار أهم المصادر الموثوقة التي يمكنه الاعتماد عليها في دراسته، ويهدف الباحث الوصول الى المصادر التي تزخر بأهم المعلومات والتي تفيد دراسته وتثريها.

كما أنه يسعى الى أن يختار المصادر الحديثة التي تقدم الأفكار والنظريات الحديثة، مع السعي الى الاطلاع على المخطوطات المرتبطة بموضوع البحث العلمي، وإصدارات المجلات المحكمة والمقالات العلمية وكل المصادر الموثوقة التي تحتوي على معلومات يمكن أن تفيد البحث الحالي.

 

  • القراءة المحددة والفاحصة:

 

بعد القراءة العامة والموسعة والسريعة الى حد ما، يختار الباحث العلمي منها ما يراه أهم المصادر والمراجع التي يمكن أن تفيد دراسته البحثية.

وهنا يعيد قراءة هذه المصادر لجمع المعلومات، ولكن بشكل اعمق وأكثر دقة، وبنظرة الناقد والمتفحص، وذلك ليحدد بدقة المعلومات والبيانات التي سيعتمد عليها في دراسته.

 

  • تصنيف وترتيب المادة العلمية:

 

إن المنهجية والتنظيم لكامل مراحل البحث العلمي هي أمر اساسي لنجاحه ووصوله الى الاستنتاجات والحلول المنطقية الصحيحة، وتعتبر مرحلة جمع المادة العلمية للبحث العلمي من اهم هذه المراحل التي تحتاج الى ترتيب وتنظيم منهجي.

ومن خلالها يدون ويرتب الباحث العلمي معلومات دراسته ويحدد كيفية عرضها بالشكل الذي يخدم الدراسة العلمية، ويساعدها على الوصول الى نتائج منطقية سليمة.

 

  • مراجعة المواد العلمية المدونة:

 

وهي المرحلة التي يتجه الباحث العلمي من خلالها الى مراجعة ما قام بتدوينه من مادة علمية ليتأكد من سلامته وضرورته للدراسة العلمية.

كما أن هذه المرحلة تتضمن تأكد الباحث العلمي من أن ما قام بجمعه من معلومات وبيانات ومادة علمية كافي للقيام بكامل الدراسة العلمية وإثرائها، والوصول بها الى الأهداف المرجوة.

وفي حال كان هناك نقص في المادة العلمية يفترض استكمالها في هذه المرحلة.

 

  • الترتيب المنهجي النهائي للمادة العلمية:

 

على الباحث العلمي بعد ان يتأكد من استكمال جمع المادة العلمية للبحث العلمي أن يقوم بترتيب وتنظيم نهائي لها، بشكل منهجي يتناسب مع تطوير دراسته العلمية والاستفادة منها بالشكل الأمثل، وصولاً الى تحقيق أهداف البحث من خلال النتائج المبرهنة بالأدلة العلمية.

 

المراجع والدراسات السابقة

أشكال جمع المادة العلمية للبحث العلمي:

 

تتعدد أشكال جمع المادة العلمية للبحث العلمي، والتي يمكن تصنيفها ضمن خمسة أشكال رئيسية وفق الشكل التالي:

 

  • قراءة مختلف الدراسات السابقة:

 

إن القراءة هنا تبنى على موضوع البحث العلمي، فمن خلال هذه القراءة يسعى الباحث العلمي الى تحديد أبعاد الموضوع البحثي، واكتشاف حدوده، والانتقال بعد ذلك للتعرف على جزئياته وتوضيح الأفكار الخاصة فيه.

والقراءة البحثية هنا من المهارات التي لها فنون وابداعات خاصة، والاستفادة منها بالشكل الأمثل يحتاج الى خطوات ومراحل متعددة، حيث تبقى لإمكانيات وخبرات وفطنة الباحث العلمي دور كبير في تحقيقه الفائدة المنتظرة من القراءة كأحد أهم أشكال جمع المواد العلمية.

وهي تبدأ من القراءة السريعة الفهرسية، وتمتد للقراءة الفهرسية لمصادر الدوائر المعرفية المتخصصة، مع القراءة التمهيدية لعدد من الدراسات والكتب المسجلة، ليتم بعد ذلك الانتقال الى القراءة المعمقة للمواد التي اختارها الباحث العلمي للاستفادة منها.

 

  • مناقشة أهل الاختصاص واستبيان آرائهم:

 

إن المشرفين والمتخصصين من الدكاترة والعلماء أصحاب المعارف العالية والخبرة الطويلة، من المصادر المفيدة للحصول منها على المادة العلمية السليمة.

ولذلك فإننا ننصح طلاب الدراسات العليا التوجه اليهم واستبيان آرائهم ومناقشتهم، لتطوير الدراسة والوصول الى اهم المواد العلمية التي تفيد البحث او الرسالة العلمية.

 

  • تدوين العناصر ذات العلاقة:

 

على الباحث العلمي عند القراءة أو مناقشة أهل العلم تدوين ما يحتاج اليه من مادة علمية مرتبطة بدراسته البحثة.

وقد يكون ذلك من خلال التدوين الحرفي لما تمّ الاطلاع عليه، او بتلخيص واختصار تلك البيانات والمعلومات، حيث يتم تدوينها على أوراق خارجية، أو بطاقات خاصة أو كراس معين.

ولكي يكون جمع المادة العلمية للبحث العلمي وفق هذا الشكل سليماً، فعلى الباحث العلمي ان يقوم بتقسيم وتصنيف البطاقات أو المعلومات التي دونها، وذك بحيث يرتبط كل قسم منها مع عنوان رئيسي أو فرعي من عناوين وفصول البحث او الرسالة العلمية.

 

  • الاقتباس الكلي او الجزئي:

 

إن الاقتباس من المصادر السابقة أحد أبرز الوسائل المعتمدة في جمع المواد العلمية، ولهذا الاقتباس العديد من الطرق والاساليب ومن ابرزها:

  1. الاقتباس الحرفي من الكتب والبحوث العلمية، والدوريات المحكمة، والاوراق والمقالات والتقارير العلمية، وهو يتم بشكل حرفي دون أي إضافة او نقص أو تعديل.

  2. الاقتباس مع إعادة الصياغة والذي يكون من نفس المصادر التي ذكرناها في الاقتباس الحرفي، ولكنه يتضمن تغيير في كلمات وجمل المصدر مع الحفاظ على المعنى ذاته، وقد يتم مع الاختصار والايجاز، أو مع الشرح والتعقيب.

  3. الاقتباس من المحاضرات أو المؤتمرات او اللقاءات أو المحادثات العلمية، وذلك عبر سماعها بالصوت، او بالصوت والصورة، وهو كذلك قد يتم بشكل حرفي أو مع إعادة الصياغة.

علماً أن الباحث العلمي وبغض النظر عن نوع الاقتباس الذي اعتمد عليه في جمع المادة العلمية للبحث العلمي، فهو ملزم بتوثيق هذا الاقتباس بالشكل الاكاديمي السليم، وفق احد أشكال التوثيق العلمي المتعارف عليها عالمياً.

 

  • الاختبارات والملاحظة:

 

إن بعض أنواع البحوث وبشكل خاص البحوث التطبيقية تعتمد في جمع المادة العلمية للبحث العلمي بشكل أساسي على إجراء التجارب والاختبارات.

وبصورة عامة يتم التأثير على المتغير او المتغيرات المستقلة في البحث العلمي، والملاحظة الدقيقة لما يحدثه هذا التأثير على المتغير أو المتغيرات التابعة في البحث العلمي.

ومن خلال هذه الاختبارات والملاحظة لنتائجها يتم تدوين المواد العلمية المفيدة التي توصل الى نتائج علمية دقيقة، وبالخصوص أن الاختبارات والملاحظات من أكثر النتائج سلامة ودقة، وبالخصوص في حال امتلك الباحث العلمي الخبرة والمعرفة والابداع. 

وبعد اطلاعنا على مفهوم جمع المادة العلمية التي يحتاجها الباحث العلمي للقيام بدراسته البحثية، عملنا على توضيح الفرق بين مصادر ومراجع البحث العلمي.

ثمّ انتقلنا الى عرض مراحل جمع المواد العلمية، قبل أن نلقي الضوء على أبرز أشكال جمع المادة العلمية للبحث العلمي، سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا في عرض المعلومات المفيدة التي تساعدكم في مشواركم الدراسي والبحثي الدقيق.

 

 المصادر:

  معايير جمع وتوثيق المادة العلمية، 2022، BTS

 أساسيات الكتابة الاكاديمية، 2022، كلية الآداب في جامعة الملك سعود

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك





تواصل الآن 00966115103356