مفهوم الإشكالية في البحث العلمي

مفهوم الإشكالية في البحث العلمي

مفهوم الإشكالية في البحث العلمي

جدول المحتويات

  1. مفهوم الإشكالية في البحث العلمي

  2. أهمية الإشكالية في البحث العلمي

  3. معايير اختيار الإشكالية في البحث العلمي

  1. معايير شخصية في اختيار إشكالية البحث العلمي

  2. معايير إجرائية لاختيار الإشكالية في البحث العلمي

  3. معايير موضوعية في اختيار إشكالية البحث العلمي

  1. كيفية اختيار إشكالية البحث العلمي

  2. مراحل صياغة الإشكالية في البحث العلمي

  3. نصائح حول اختيار إشكالية البحث العلمي وصياغتها

مفهوم الإشكالية في البحث العلمي

 

إن عرضنا مفهوم الإشكالية في البحث العلمي وأهم المعلومات المرتبطة بها، جاء كنتيجة لأهمية الإشكالية ودورها في العمل البحثي، باعتبارها الموضوع الأساس الذي يهدف البحث العلمي لحله أو الوصول به الى استنتاجات منطقية سليمة.

وبالتالي على الباحث العلمي الحرص على أن يختار الإشكالية العلمية التي تحمل جميع المعايير والشروط التي تسمح بقبول ونجاح البحث العلمي.

فأهمية البحث وفائدته تنطلق من قيمة وأهمية مشكلة الدراسة، التي تعتبر الدافع الأساسي لإجراء الدراسة البحثية.

واختيار الإشكالية في البحث العلمي عامل لا يمكن تجاهله في نجاح الدراسة، وذلك بعد اعتماد الباحث العلمي لباقي عناصر وخطوات البحث العلمي التي تساهم في الوصول إلى النتائج والحلول المنطقية المثبتة بالأدلة والبراهين.

 

 مفهوم الإشكالية في البحث العلمي:

 

تشير إشكالية أو ظاهرة البحث العلمي إلى القرار الذي اتخذه الباحث بدراسة موضوع علمي معين ينتمي إلى تخصصه، ويثير اهتمامه ويميل إلى دراسته والوصول به إلى استنتاجات منطقية سليمة.

كما أنه يشير إلى موقف ملتبس أو ظاهرة تحتاج إلى توسع في دراستها، وهو ما يستلزم البحث والتقصي بأسلوب علمي منهجي أكاديمي يسمح بالوصول إلى النتائج والحلول المنتظرة.

يرى عدد من الباحثين العلميين أن مفهوم الإشكالية في البحث العلمي يعبّر عن وجهة نظر الباحث العلمي المرتبطة بمعالجة الدراسة البحثية وفقها، فلكل بحث إشكاليته الخاصة التي تميزه عن باقي الأبحاث التي تتناول مواضيع مماثلة.

ويمكن اعتبارها السؤال البحثي الذي يهدف لاكتشاف العلاقة التي تربيط بين مختلف المتغيرات الدراسية، ويصل البحث إلى هدفه من خلال الإجابة عن سؤال البحث.

وبناءً على كل ما ذكرناه نستطيع تعريف الإشكالية في البحث العلمي بأنها عدد من التساؤلات البحثية التي تحتاج للإجابة العلمية عليها، والتي يمكن أن يطرحها الباحث من خلال قراءاته المرتبطة بالموضوع البحثي، وتأتي الإجابة عن الباحث بعد أن يتبع مجموعة من طرق التقصي والبحث، وتصاغ إشكالية البحث عبر سؤال واحد أو مجموعة أسئلة بحثية.

 

أهمية الإشكالية في البحث العلمي:

 

على الرغم من أن البعض يعتقد أن تحديد إشكالية البحث هو أمر بسيط، لكن هذا أمر خاطئ فنحن أمام مرحلة من أصعب وأعقد وأهم خطوات البحث العلمي، فجميع الخطوات اللاحقة تبنى على هذه الخطوة، ولا يمكن أن تنجح في حال عدم الاختيار السليم للإشكالية البحثية.

وتظهر أهمية الإشكالية في البحث العلمي بشكل رئيسي من خلال ما يلي:

  1. إن تحديد مشكلة البحث العلمي وصياغتها هي المرحلة الرئيسية الأولى من مراحل البحث العلمي، والتي يعمل الباحث العلمي على اكتشافها وفهمها وصياغتها بشكل علمي، ومعرفة العلاقة بين متغيرات البحث بما يسمح بدراسة الإشكالية البحثية وتفسيرها وتحليلها، وبالتالي يتم الوصول إلى حلول واستنتاجات منطقية دقيقة.

  2. عند اطلاعنا على مفهوم الإشكالية في البحث العلمي لاحظنا اننا أمام المحرك الرئيسي للدراسة البحثية، الذي تتحدد جميع خطوات البحث بناءً على مجاله وتخصصه.

فعلى سبيل المثال فإن إشكالية البحث هي من تحدد كيفية جمع المعلومات والبيانات البحثية، وصياغة فرضيات البحث، وهي الأساس الذي يعتمده الباحث لاختيار المنهجية العلمية المناسبة التي تسمح بالوصول إلى نتائج دقيقة لمشكلة البحث العلمي.

  1. إن التحديد السليم لإشكالية البحث العلمي يساعد الباحث العلمي على التركيز بالموضوع البحثي، والإلمام الشامل به، وحصره ضمن المتغيرات التي تهم وتفيد الدراسة، وتساهم بتجنب الخروج عن موضوع البحث والخوض في أمور غير مفيدة له.

  2. تعتبر إشكالية البحث هي جوهره وحجر الأساس فيه، حيث يعمل الباحث من خلال كامل عمله على اكتشاف كافة مدلولات الإشكالية وأبعادها الخاصة، ويعمل على تبيان أسباب ظهور الظاهرة أو الإشكالية والوصول إلى تفسيرات منطقية علمية لها.

  3. إن معيار أهمية البحث بالمجمل تستمد من ما تقدمه دراسة مشكلة البحث من فوائد، سواء للمجال العلمي الذي ينتمي إليه البحث العلمي، أو بمدى مساهمة الدراسة في تطور المجتمعات ورقيها، وبرفاهية أفرادها، أو بإيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمع وأفراده.

 

معايير اختيار الإشكالية في البحث العلمي:

 

تتعدد معايير اختيار الإشكالية في البحث العلمي والتي يمكن تقسيمها إلى عدة معايير من أبرزها:

 

  • معايير شخصية في اختيار إشكالية البحث العلمي:

 

هناك العديد من المعايير الشخصية التي يجب على الباحث العلمي أخذها بعين الاعتبار عند اختياره وتحديده للمشكلة في بحثه العلمي، ومن أبرز هذه المعايير نذكر:

  1. إن المعيار الاول والبديهي هو انتماء إشكالية البحث العلمي للتخصص العلمي الذي ينتمي إليه الباحث العلمي، فالعلاقة المباشرة بين مشكلة البحث وتخصص الباحث أمر لا يمكن التغافل عنه، لأن الفشل هو مصير أي دراسة لا تنتمي إلى عمق تخصص الباحث العلمي.

  2. لأي باحث أو طالب دراسات عليا إمكانيات معينة من الناحية المعرفية والعلمية والمهارية، وخبرات محددة في المجال البحث، وهو ما يستلزم من الباحث اختيار الإشكالية البحثية التي لا تحتاج لأكثر من هذه الإمكانيات التي يمتلكها، ليستطيع دراستها بشكل سليم يوصل إلى نتائج دقيقة ومنطقية.

فاختيار الباحث لإشكالية تحتاج إلى إمكانيات أكبر من تلك التي يمتلكها ستجعله يصل إلى بحث علمي قاصر، وغير قادر على الوصول إلى استنتاجات وحلول منطقية سليمة.

  1. من أكثر الأمور التي تساعد الباحث في الوصول إلى دراسة ناجحة ومتكاملة، اختياره للمشكلة البحثية التي يميل إلى دراستها، ويحب الغوص فيها واكتشاف الحلول والنتائج لها، لأنه من خلال هذه الرغبة والميل سيبذل قصارى جهده، وسيقضي معظم وقته بالدراسة البحثية دون أي شعور بالملل أو التعب.

  2. على الباحث العلمي التأكد مما تحتاجه دراسة الإشكالية في البحث العلمي لتكاليف مالية لإجراء الدراسة بالشكل الأمثل، للتأكد من امتلاكه القدرة على تغطية هذه التكاليف وإجراء الدراسة.

وبحال عدم تمكن الباحث العلمي من تغطية التكاليف فعليه تأمين ممول للبحث العلمي، أو التوجه إلى دراسة مشكلة بحث علمي أخرى.

  1. من المعايير التي لا بدّ من أخذها بعين الاعتبار الموضوعية والحياد، وذلك عند تحديد الباحث لإشكالية البحث وصياغتها، كما في جميع العناصر والخطوات في البحث العلمي، لأن تدّخل الأهواء والميول الشخصية في مضمون البحث سيكون عامل أساسي في فشل البحث العلمي.

 

  • معايير إجرائية لاختيار الإشكالية في البحث العلمي:

 

تتعدد المعايير الاجرائية التي يجب على الباحث العلمي أخذها بعين الاعتبار، ومن أبرز هذه المعايير:

  1. أن تكون البيانات والمعلومات التي ترتبط بشكل وثيق بمشكلة البحث العلمي متوافرة بشكل كافي لإثراء وإغناء الدراسة البحثية.

وتعتبر الدراسات السابقة من أبحاث وكتب ومقالات ورسائل علمية، ومنشورات المجلات أو المؤتمرات العلمية وغيرها من أبرز مصادر ومراجع البحث التي يعتمد عليها الباحث العلمي في إجراءاته البحثية التي تساهم في الوصول إلى نتائج منطقية سليمة.

  1. يعتبر أهل الخبرة كالأساتذة الجامعيون والمشرفون على الدراسات والرسائل العلمية، من أكثر من يستطيع تقديم المساعدة للطالب او الباحث العلمي على اختيار إشكالية البحث، وفي تقديم النصائح المهمة للغاية بمختلف مراحل البحث.

  2. عندما يعتمد الباحث العلمي في جمع بيانات ومعلومات دراسته على العينة الدراسية الممثلة لمجتمع البحث، فعليه التأكد من امتلاك كافة الامكانيات التي تسمح له بالوصول السهل إلى عينة البحث التي تعبر بشكل كامل عن مجتمع البحث وتحمل كافة خصائصه.

  3. التأكد من توافر الإمكانيات النفسية والبيئية التي تسمح للباحث العلمي أن يصل إلى اختيار سليم لإشكالية البحث العلمي، ولصياغتها بالشكل الصحيح.

 

  • معايير موضوعية في اختيار إشكالية البحث العلمي:

 

تعتبر المعايير الموضوعية المعايير الأكثر أهمية، والتي يجب على الباحث العلمي الحرص على الالتزام بها عند اختياره لإشكالية البحث العلمي، وأبرز هذه المعايير:

  1. أن تكون مشكلة البحث العلمي تقبل الدراسة والقياس والوصول إلى حلول منطقية.

  2. أن تكون من الإشكاليات الأصيلة والجديدة، فلا تكون إشكالية أو ظاهرة بحثية مكررة أو مستهلكة بالعديد من الأبحاث والدراسات السابقة.

فتكرار دراسات سابقة يفقد البحث أهميته التي تعتبر من أهم المعايير الموضوعية لإشكالية البحث، وبالتالي تكون مجمل الدراسة البحثية مجرد إضاعة لوقت وجهد وأموال الباحث العلمي، الذي لن يصل لأي هدف من الأهداف التي دفعته لإجراء البحث.

  1. أن تكون الفوائد التي تنجم عن إجراء الدراسة عامة ليست خاصة أو فردية، فتكون الفائدة خاصة بمجتمع كامل أو بفئة معتبرة من هذا المجتمع.

  2. لا بدّ من أن تكون لمشكلة البحث العلمي أهمية، وأن تحقق فائدة عامة لا فائدة فردية، سواء عادت الفائدة من دراسة إشكالية البحث على المجال العلمي الذي ينتمي إليه البحث، أو انعكست على تطور العلوم أو المجتمعات.

  3. لا يمكن للباحث العلمي أن يتجه إلى دراسة إشكالية بحثية تخالف القوانين والتشريعات الوضعية للدولة، أو تتعارض مع الأديان السماوية، او مع الأعراف والتقاليد المجتمعية

  4. على الباحث العلمي ان يختار مشكلة البحث العلمي ذات الإطار المحدود، وتجنب المشكلة ذات الإطار العام الواسع، وذلك لكي يستطيع الباحث العلمي أن يحيط بدراسة مشكلة البحث من كافة اتجاهاتها، ولكي يقوم بالعمل البحثي بشكل سليم ودقيق.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

كيفية اختيار إشكالية البحث العلمي:

 

تتعدد المصادر التي يمكن للباحث العلمي الاعتماد عليها في اختيار إشكالية البحث العلمي التي تحمل كافة المعايير التي أشرنا إليها في فقراتنا السابقة، ومن أبرز تلك مصادر نذكر:

  1. إن مهارات وإبداعات الباحث العلمي هي أهم المصادر التي تسمح للباحث العلمي الوصول إلى إشكاليات بحثية ذات أهمية وفائدة كبيرة، لأنه سيتمكن من الوصول إلى الفجوات البحثية، وسيلاحظ ظواهر وإشكاليات لن يستطيع غيره رؤيتها والوصول إليها.

وبالتالي فإن هذه الفئة من إشكاليات البحث العلمي هي الأهم، وهي الوسيلة الرئيسية للوصول إلى اكتشافات وحلول مبدعة لم يصل إليها أحد مسبقاً.

  1. إن سنوات العمل والدراسة تكسب الباحث العلمي الخبرة الكبيرة في تخصصه العلمي، وهو ما سيساعده على أن يصل إلى دراسات بحثية أصيلة ذات أهمية كبيرة، لم يكن ليصل إليها قبل اكتسابه الخبرات اللازمة.

  2. إن الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا من خلال توسيع قراءاته في الدراسات السابقة المختلفة المنتمية إلى تخصصه العلمي، سيزيد من معلوماته ومن قاعدته المعرفية، وسيكون أكثر على امتلاك القدرة على القراءة العلمية الناقدة، وهو ما سيساعده على الوصول إلى أفكار وإشكاليات بحثية جديدة تحمل جميع المعايير المطلوبة لإشكالية البحث العلمي.

  3. إن الاطلاع على توصيات الباحثين السابقين المتواجدة في أبحاثهم ورسائلهم العلمية، من الأماكن التي تساعد الباحث على الوصول إلى دراسات جديدة، لأنها عادةً ما تقدم أفكار مميزة لإشكاليات قابلة للدراسة.

  4. يمكن للباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا من خلال اطلاعه على عدد كبير من عناوين الأبحاث والدراسات والاوراق والرسائل العلمية المنتمية إلى مجاله العلمي، أن يصل إلى أفكار جديدة يمكن أن تصلح لدراسات أصيلة ومميزة.

 

مراحل صياغة الإشكالية في البحث العلمي:

 

إن تحديد إشكالية البحث العلمي وصياغتها تتم من خلال عدة مراحل، ومن أهم هذه المراحل يمكننا أن نذكر ما يلي:

  1. اختيار مشكلة البحث العلمي التي تمتلك جميع المعايير التي أشرنا لها في فقراتنا السابقة، وأهمها امتلاكها المقدرة المعرفية والمهارية على دراسة المشكلة او الظاهرة البحثية، والإلمام بها بشكل شامل، بما يسمح بالوصول إلى دراسة متكاملة تصل إلى نتائج منطقية سليمة.

  2. أن لا تكون المشكلة عامة وواسعة لدرجة لا يمكن على الباحث العلمي الإحاطة بها بشكل شامل، وفي هذه الحالة يمكنه اختيار إشكالية فرعية مستمدة من مشكلة عامة وواسعة، وهو ما يسمح للباحث الوصول إلى دراسة متميزة وناجحة تحقق الهدف المنتظر منها.

وذلك لأن الإشكاليات الواسعة تحتاج إلى عمل بحثي جماعي، تتضافر فيه جهود العديد من العلماء والباحثين العلميين، كما أنه غالياً ما يحتاج إلى وقت طويل بالعمل البحثي، وإلى إمكانيات مالية عالية تحتاج إلى مؤسسات كبيرة خاصة أو حكومية تعمل على تغطية التكاليف.

  1. بعد تحديد الإشكالية في البحث العلمي بشكل دقيق يتجه الباحث العلمي إلى صياغتها بالشكل السليم، عبر كلمات واضحة ومفهومة ودقيقة، وعبر صياغة الأهداف الرئيسية والفرعية للبحث المستمدة من إشكالية البحث، مع صياغة الأسئلة أو الفرضيات البحثية التي ستساهم في الوصول إلى استنتاجات وحلول منطقية.

  2. المراجعة الهادئة والدقيقة لصياغة إشكالية البحث العلمي، ولصياغة اهدافه الرئيسية والفرعية، ولصباغة فرضيات البحث أو أسئلته، والتأكد من سلامتها وخلوها من الأخطاء، لأن وجود مثل هذه الأخطاء يمكن أن يؤثر على سلامة البحث وجودته.

وهنا ننصح الطلاب او الباحثين العلميين بالاستفادة من نصائح أهل الخبرة والاختصاص، وبشكل خاص المشرف على البحث في حال وجوده، وبالخصوص أن هذه الخطوات هي الأساس الذي سيبنى عليه كامل البحث العلمي.

 

نصائح حول اختيار إشكالية البحث العلمي وصياغتها:

 

إن اختيار الإشكالية في البحث العلمي وصياغتها بالشكل السليم من أهم المهارات التي يفترض على الباحث العلمي امتلاكها، لأهمية هذه الخطوة وتأثيرها على جميع خطوات البحث العلمي الأخرى، باعتبارها حجر الأساس الذي يحمل على عاتقه كامل العناصر والخطوات البحثية اللاحقة.

وبالتالي يجب على الباحث العلمي أو طالب الدراسات العليا الالتزام بمجموعة من الضوابط  والنصائح عند اختيار مشكلة البحث العلمي، ومن أبرزها ما يلي:

  1. إن يمتلك الباحث العلمي قدرة تحديد إشكالية البحث العلمي بشكل دقيق، وأن يوضح سبب اختياره هذه المشكلة وقراره دراستها، وما هي الفوائد المنتظر تحقيقها من الدراسة البحثية، سواء منها الفوائد التي تعود على التخصص العلمي للباحث، او التي تعود على المجتمع وأفراده بصورة عامة.

  2. من الأمور المفيدة جداً في اختيار إشكالية البحث العلمي وصياغتها بشكل سليم هي توسيع الباحث العلمي لحجم قراءاته في الدراسات السابقة المنتمية لتخصصه العلمي، سواء كانت كتب أو أبحاث او رسائل علمية، او غير ذلك من مصادر مرتبطة بالمجال العلمي للباحث بشكل عام، وبالموضوع او المشكلة البحثية التي يتناولها بدراسته بشكل خاص.

  3. في حال اكتشاف الباحث العلمي لفجوة بحثية منتمية إلى تخصصه العلمي، وكان قادر على دراستها والوصول بها إلى نتائج منطقية، فعليه تحديد الفجوة بشكل دقيق وتوضيحها، وتبيان الأسباب التي أدت لعدم اكتشافها سابقاً، أو توضيح سبب اكتشافها ولكن عدم تناولها في دراسات سابقة.

  4. على الباحث العلمي أن يحرص على أن تكون صياغته للإشكالية في البحث العلمي صياغة سليمة ودقيقة، وأن تكون خالية من أية أخطاء نحوية أو إملائية أو لغوية، وأن تكون الكلمات المستخدمة بسيطة ومفهومة، والعبارات مترابطة ومتماسكة.

  5. تظهر إمكانيات الباحث العلمي وتمكنه من دراسته البحثية من خلال الصياغة السليمة لمشكلة البحث العلمي بشكل علمي جذاب ودقيق، وعبر المرادفات والكلمات المعبرة والمفهومة التي تسمح بفهم إشكالية البحث والهدف من الدراسة.

وبذلك نكون قد عرضنا لأهمية الإشكالية في البحث العلمي، وما هي أهم المعايير الواجب الالتزام بها عند اختيار إشكالية البحث العلمي.

ثمّ تعرفنا على  كيفية اختيار مشكلة البحث العلمي، وأهم مراحل صياغتها في الدراسات البحثية، وقدمنا عدد من النصائح حول اختيار إشكالية البحث العلمي وصياغتها، آملين أن نكون قد أحطنا بشكل شامل بكل ما هو مرتبط بـ مفهوم الإشكالية في البحث العلمي.

 

 المصادر:

مفهوم الإشكالية في البحث العلمي، 2020، موضوع

 مفهوم الإشكالية في البحث العلمي، 2022، إقرأ

  معايير اختيار مشكلة البحث، 2021، مبتعث

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك