44.210.149.205
Whatsapp

اترك رقمك و سنتواصل معك

الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات

الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات
 

الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات
 

جدول المحتويات

 دور الاستثمار في البحث العلمي في تحقيق رؤية المملكة 2030

  1. نمو الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية

  2. استثمار البحث العلمي في المجال الاقتصادي

  3. الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات

  4. أهمية الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية

  5. أهمية الجامعات ومراكز البحث العلمي في عمليات الاستثمار بالبحث العلمي

  6. التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030

 

 ما هي كيفية الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات؟ هذا ما سنحاول الاطلاع من خلال هذا المقال.

علماً أن الدراسات الحديثة تؤكد على العلاقة الوطيدة بين تنمية وتطور الأبحاث العلمية والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، وبين تطور المجتمعات وإيجاد الحلول للمشكلات والظواهر المجتمعية، بما يحقق الرفاهية للأفراد والرقي للأمم.

وفي الجانب الاقتصادي فإن الدراسات التطبيقية والابتكار العلمي تعتبر استثمار تجاري متميز يمكن ان يحقق عوائد اقتصادية واضحة ومرتفعة، وهو ما قد يتحول عموماً الى منتج استثماري يدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

  دور الاستثمار في البحث العلمي في تحقيق رؤية المملكة 2030:

منذ أن أطلق ولي العهد في المملكة العربية السعودية الامير محمد بن سلمان لرؤية المملكة 2030، كان البحث العلمي عنصراً أساسياً وركيزة في تحقيق هذه الرؤية.

وهنا نشير إلى أن أحد تحديات الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات، أن الدراسات العلمية في المملكة ما زالت حديثة العهد نسبياُ.

ولكن في الوقت ذاته فإن الخطوات التي تخطوها الدراسات البحثية في البحث العلمي هي خطوات واسعة وكبيرة جداُ، مما جعل نمو البحث العلمي في المملكة يأتي بالصف الأول على المستوى الإقليمي، ومن الصفوف الأولى في النمو العلمي على مستوى العالم أجمع.

ومن ضمن أهم أهداف رؤية المملكة 2030 زيادة قدرة السعودية من النواحي العلمية، حتى ان تصنيف جامعاتها ارتقى بشكل هائل، وهو ما يظهر صوابية دعم قطاع البحث العلمي.

ويمكن أن نلاحظ أنه من خلال الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، فقد تم التوجه الى إثراء العلوم والمعارف من مختلف المجالات والتخصصات العلمية، مع اهتمام خاص بالمجالات التي لها انعكاس على المجتمع السعودي، ومن الامور التي لها اهتمام خاص في استثمار البحث العلمي بالمملكة العربية السعودية نذكر ما يلي:

  1. إبراز أهمية ومنجزات المنهج الإسلامي وتوضيح دوره بتاريخ الحضارات العالمية والعلوم الإنسانية.

  2. جمع التراث الإسلامي والتراث العربي والحرص على الاعتناء به، وفهرسة هذا التراث ووضعه في خدمة الباحثين والقراء بكل سرعة وسهولة.

  3. تطوير الحلول العملية والعلمية لجميع المشكلات والظواهر التي تواجه المجتمع السعودي، مع تقديم المشورة العلمية.

  4. توطين ونشر التقنيات الحديثة، والمشاركة بتطويرها ومساهمتها في خدمات التنمية.

  5. ربط الدراسات العلمية بأهداف الجامعات والمؤسسات العلمية وخطط التنمية، وهو ما يساعد على تجاوز التكرار والازدواجية.

  6. إن الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية يسعى لتنمية جيل جديد من الباحثين العلميين الذين يغطون مختلف المجالات العلمية، والذين يعملون على تنفيذ الدراسات البحثية بأفضل شكل ممكن.

  7. الارتقاء بمستويات العلم والبحث العلمي، والحرص على ارتقاء مستوى التعليم في جميع مراحله، وبالخصوص في مرحلة التعليم الجامعي سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا بالماجستير والدكتوراه.

وللوصول الى استثمار متكامل للبحوث العلمية فإن التعاون يتم بأعلى درجاته بين الجامعات والهيئات العلمية والبحثية، سواء فيما بينها داخل المملكة العربية السعودية، أو بينها وبين الجامعات والهيئات العلمية والبحثية الإقليمية أو العالمية، وهو ما يساعد على تبادل الخبرات والمعارف، وتسارع النشر العلمي، بما يحققه من تطور علمي ومجتمعي بمختلف المجالات. 

نمو الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية:

إن إحدى ابرز فرص الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية تواجد ما يقارب 90 مركز بحثي لمختلف التخصصات العلمية.

يشمل هذا الاستثمار مجالات علمية متنوعة أبرزها ما يرتبط بالفضاء والطيران، تطبيقات الاتصالات، النظم الهندسية المركبة، تقنية النانو، البتروكيماويات، بحوث المياه والطاقة، تطبيقات الاتصالات، تقنيات التشييد والبناء، تطبيقات الطاقة النظيفة، معهد بحوث الفضاء، التقنيات الدوائية والزراعية، بحوث البيئة وعلم الأحياء، وغير ذلك الكثير من المجالات العلمية الاخرى.

وكنتيجة طبيعية لما تتضمنه رؤية المملكة 2030، كان من الطبيعي ان يرتفع الدعم والتشجيع للعلم والعمل البحثي، وقد ساهم ذلك في ارتفاع عدد الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية المتنوعة التي تغطي مختلف المجالات.

وقد تحققت في السنوات الأخيرة قفزات نوعية متميزة في مختلف مجالات البحث العلمي، وهو ما ساهم في ارتقاء المملكة بشكل كبير جداً بين الدول المنتجة للعلوم والمستثمرة في مجال البحث العلمي.

وقد ساهم الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية لوصول عدد براءات الاختراع في العام 2017م على سبيل المثال الى 664 براءة اختراع، وهو رقم يرتقي ويتطور عام بعد عام.

كما ارتفع عدد الجامعات في المملكة العربية السعودية المصنفة في تصنيف شنغهاي العالمي الى سبع جامعات وذلك في العام 2022م، بعد أن كان في عام 2019م لا يتجاوز أربع جامعات مصنفة في تصيف "شنغهاي".

وقد وصلت الجامعات السعودية إلى مراكز متميزة على صعيد العالم، فعلى سبيل المثال وصلت جامعة الملك سعود الى المركز 121 على مستوى العالم، بينما وصلت جامعة الملك عبد العزيز الى مركز 149 بين جامعات العالم.

كما أن مراكز أخرى مثل جامعة الملك فهد للبترول، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وجامعة الملك خالد، وجامعة الطائف، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز دخلت في تصنيف شنغهاي العالمي.

اعداد الأبحاث ونشرها

استثمار البحث العلمي في المجال الاقتصادي:

من اهم مجالات الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات ما يرتبط بالاستثمار الاقتصادي، على اعتبار أن البحوث العلمية قادرة أن تكون استثمار اقتصادي من الدرجة الأولى، فهي غالباً ليست عمل أكاديمي مجرد غير قابل للتطبيق على أرض الواقع.

وهذا سبب اضافي لدعم البحث العلمي والتشجيع عليه في المملكة العربية السعودية، مع اهتمام كبير بالدراسات التي تتصل بالمجالات التكنولوجية الحديثة.

وقد أدركت السلطات في المملكة أهمية البحث العلمي، وأن تقدم الدول المتقدمة اقتصادياً يعود بالدرجة الأولى لما تمتلكه من تقدم علمي، ولتفوق أبنائها على الصعيد السلوكي والفكري والعلمي.

ونظراً لأهمية الدراسات العلمية، فإننا نجد أن الدول ورجال الاعمال ومختلف المستثمرين يخصصون للمشاريع المقبلين عليها، دراسات علمية للجدوى الاقتصادية، التي تحسب التكاليف بجميع انواعها ومقارنتها مع العوائد بجميع أنواعها.

كما أن دراسات الجدوى تدخل الى جانب العناصر الرئيسية للاستثمار من العمل والأرض ورأس المال عناصر أخرى ومنها: التدريب العالي، والإدارة الفعالة، والمعارف المتجددة.

علماً أن الاتجاه الحديث المعتمد بالاقتصاد المفتوح، مع الانفتاح باقتصاديات العالم على بعضها البعض، ساهم في تسارع وتيرة التطور للتقنيات والأساليب التي اعتمدت على الاستثمار في البحث العلمي، حتى باتت الميزانيات الموضوعة بخدمة البحث العلمي ميزانيات هائلة ومفتوحة.

والهدف من كل ذلك تأمين المستلزمات والموارد التي تحافظ على ميزات المجالات المختلفة للإنتاج الخدمي والسلعي، وفي تكريس ريادة المملكة في مختلف تلك المجالات.

ومما بات أمراً مثبتاً لا نقاش فيه أن الاستثمار في البحث العلمي له عوائد كبيرة ومؤكدة، وإن كانت العوائد قد تتأخر في بعض الأحيان، وهو ما دفع المملكة العربية السعودية لأن تهتم بهذا الشكل الكبير لنشاطات التطوير والبحث.

وبالتالي يمكننا اعتبار البحث العلمي بجانبه الأساسي أو القاعدي وسيلة أساسية للتعرف على مختلف المبادئ العامة التي تنظم المعارف الجديدة.

وبالخصوص ان الجوانب التطبيقية للبحث العلمي تهدف للوصول الى الحلول المحددة والجديدة لمسائل معينة، أو لتطوير المنتجات والاساليب الجديدة.

ومخرجات البحث العلمي بمجال الانتاج لا تقتصر على التطوير للمنتجات والتقنيات الحديثة، بل هي تسعى كذلك لزيادة الانتاجية الكلية للعناصر الأخرى للإنتاج، ومنها رأس المال المادي او البشري والموارد الطبيعية، وكفاءة القائمين على عمليات الانتاج بما يعزز هذه العمليات بالكيف والكم.

الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات:

إن تنمية المجتمع السعودي وأي مجتمع آخر وتحقيق الاستقلالية فيه له عدة متطلبات، فهو كما يحتاج من الحكومة تقديم الدعم وإدخال أحدث التقنيات واساليب التكنولوجيا الحديثة، مع انتاج الدراسات البحثية والتطبيقية المهمة بالجامعات والمراكز العلمية والبحثية.

فإن الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات يحتاج كذلك الى العمل الجاد المبدع وذلك من أجل التعريف بالبحث العلمي وبمدى أهميته، وأهمية الكشف عن الحقائق والمعلومات فيه، مع العمل على تطوير المعلومات وتحليلها.

وبالتالي نجد أن الدعم من الجهات الأكاديمية والمؤسسية العامة والخاصة أمر أساسي في استثمار البحوث والموارد، وتنفيذ المشروعات المختلفة، وهو ما سيكون له انعكاس متكامل على المجتمع السعودي بمختلف المجالات وبالخصوص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية.

أهمية الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية:

إن أهمية الأبحاث العلمية تقاس بشكل رئيسي من خلال أهميتها العملية التطبيقية، ومدى القدرة على ان يتم استثمارها في النواحي الاجتماعية وتحقيق تطور المجتمع ورفاهية أفراده، وفي الاستثمار بالمشاريع الوطنية لتنمية الاقتصاد.

إن البحوث العلمية تهدف بالكثير من الأحيان للتعريف بمدى استثمار الأبحاث التطبيقية، ودورها الفعال في مشاريع التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ومن أهم التحديات التي واجهت الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية والتي يعمل على التخلص منها بشكل كامل نذكر الضعف باستثمار الابحاث في مشاريع التنمية الاقتصادية، وهو امر تمّ تجاوزه بنسبة كبيرة، وخصوصاً مع الخطوات الهائلة التي رافقت الخطط الموضوعة لتحقيق رؤية المملكة 2030.

أهمية الجامعات ومراكز البحث العلمي في عمليات الاستثمار بالبحث العلمي:

إن الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية والبحثية لها الدور الأساسي في الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وبالخصوص من خلال دراساتها البحثية، وتخطيطها على المدى القصير والمتوسط والطويل لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع السعودي، ومن اهم ما تعمل عليه الجامعات والمراكز العلمية والبحثية نذكر ما يلي:

  1. تقديم المقترحات الى مختلف الهيئات المختصة الحكومية التي تضع خطط وطنية شاملة لكل ما يرتبط بوسائل التنمية الاجتماعية او الاقتصادية وبمختلف المجالات، وكل ذلك نتيجة دراسات بحثية معمقة قام بها اهم الباحثين العلميين المتخصصين.

  2. الاشتراك بشكل مباشر بعمل هيئات التخطيط التابعة للسلطات في المملكة، عبر أجدر المتخصصين في البحوث العلمية من مختلف المجالات.

  3. العمل على جمع كافة البيانات الإحصائية الضرورية والمهمة التي تساهم في عمليات التنمية في جميع النواحي، وبالخصوص على الصعيد الاجتماعي والطبي والاقتصادي.

  4. العمل على تطوير المناهج العلمية والمناهج البحثية والأبحاث الأساسية، بما يساهم في تطوير مستوى أفراد المجتمع بجمع المجالات، والعمل على تحسين الأساليب الفنية والنظريات التي تستخدم بالتطور التكنولوجي والبحث العلمي.

  5. اجراء الدراسات الهامة للغاية التي تلقي الضوء على الظواهر أو المشكلات الاجتماعية، أو على الصعوبات والعقبات الفنية التي تعترض أفراد المجتمع او العاملين في القطاع العام او الخاص، بما يساعد على تخطي أية مشكلات او عقبات بشكل علمي سليم ومتميز.

  6. الوقوف على جميع الضرورات والاحتياجات الاجتماعية او الاقتصادية لأفراد المجتمع السعودي، والتعرف على أنماط الاستهلاك واحتياجات الأفراد بما يساهم بشكل فعال في وضع خطط استثمار متميزة.

  7. دراسة الاستثمار والعرض والطلب لمختلف الموارد البشرية من جميع التخصصات، وبشكل خاص دراسة الاستثمار في مجال التنمية والتعليم، وهو ما يساهم في تحقيق الانتاج والتنمية المستدامة وفق الخطط الموضوعة على جميع المراحل الزمنية، سواء الخطط قصيرة الأمد، او المتوسطة الأمد، أو الخطط على المدى الطويل.

التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030:

إن التنمية المستدامة جزء أساسي من رؤية المملكة 2030، وهي تساعد على تحقيق التطور والازدهار، وحماية الأرض والثروات الطبيعية، والقضاء على الفقر وأي شكل من أشكال عدم المساواة، وتحقيق الرفاهية والمستوى المعيشي.

كما أن لها انعكاس على التعليم والصحة وفرص العمل، والحماية الاجتماعية، وتحقيق العدالة والسلام والازدهار المجتمعي، وحماية البيئة والتأثير المناخي، وربط كل لك باستراتيجيات وطنية مدروسة بكل عناية.

وتحقيق التنمية المستدامة بهذا الشكل يتطلب الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وذلك بمختلف القطاعات العامة او الخاصة، مع تنفيذ نموذج متكامل للإدارة يضعه مجلس الوزراء أو الجهات المختصة بالتخطيط.

والهدف الاساسي من كل ذلك التنويع بالاقتصاد الوطني، والاعتماد على مصادر دخل مختلفة، وتخيض الاعتماد على النفط والغاز والمصادر التقليدية.

والعمل على تطبيق قياسات علمية تظهر التطور والفائض المالي بما يساعد على تمويل الدراسات وإلقاء الضوء عليها بما يحقق التنمية المستدامة، بالاعتماد على طرق متعددة أبرزها الاستثمار في البحث العلمي.

وهو ما كان له اثر ملحوظ على التقدم في المسارات المختلفة وبالخصوص الاجتماعية والطبية والاقتصادية، حتى باتت المملكة العربية السعودية، من اهم دول العالم في التطور والنمو العلمي المستثمر بشكل كبير على الصعيد التطبيقي العملي.

وبذلك نكون قد تعرفنا على دور الاستثمار في البحث العلمي في تحقيق رؤية المملكة 2030، وعرضنا للنمو الكبير الذي تشهده المملكة نتيجة اهتمامها بالاستثمار في البحث العلمي.

وانتقلنا لتخصيص فقرة حول استثمار المملكة في البحث العلمي في المجال الاقتصادي، وأشررنا إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وعرضنا لأهمية دور الجامعات ومراكز البحث العلمي في عمليات الاستثمار بالبحث العلمي بالمملكة السعودية، مع الحديث عن التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030.

سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا في تقديم ما هو مفيد لكم عبر عرضنا موضوع الاستثمار في البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الفرص والتحديات.

 

 المصادر:

استثمار البحث العلمي في مشاريع التنمية الاقتصادية، 2021، مجلة كلية الآداب

 البحث العلمي في رؤية المملكة 2030، 2023، العربية

 الاستثمار في البحث العلمي: التكلفة والعوائد، 2023، العربية

 برنامج 2030 وأهداف التنمية المستدامة، 2023، gov.sa

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك





ادخل بريدك الالكتروني و اشترك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد





تواصل الآن 00966115103356