مواضيع تصلح لبحث ماجستير

مواضيع تصلح لبحث ماجستير

مواضيع تصلح لبحث ماجستير

مواضيع تصلح لبحث ماجستير

إن اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير هو من الأمور التي تشغل ذهن معظم الطلاب في مرحلة الماجستير، فاختيار الموضوع هو حجر الأساس الذي يمكن  البناء عليه، للحصول على رسالة علمية ناجحة ومميزة، تساعد الطالب في نيل هذه الشهادة الأكاديمية العليا. 

ولأننا ندرك أن نسبة كبيرة من الطلاب يجدون صعوبة بالغة في اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير، مما يوقعهم في حيرة، قد لا يجدون طريقة للخروج منها في خضم وجود الكثير من الإشكاليات والظواهر العلمية التي يمكن أن تكون مواضيع مناسبة لرسالتهم العلمية، ولأن حيرة هؤلاء الطلاب ربما تزداد عندما يقدمون للمشرف مجموعة من العناوين المقترحة لتنفيذ البحث العلمي، لكنه يرفضها جميعها، سواء لأنه قد يجد أن الأبحاث تفوق قدرة الطالب العلمية أو المادية، أو لأنها أبحاث مكررة ومناقشة كثيراً في أبحاث سابقة، أو ربما يكون الرفض لأسباب اخرى. 

أهمية اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير

ونظراً لأهمية اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير، فإننا سنعرض لطلابنا الاعزاء أهم الطرق والمعايير التي عليهم الأخذ بها عند اختيارهم رسالة الماجستير، كما أننا سنعرض لهم مجموعة مواضيع قد تساعدهم على اختيار الموضوع المناسب لرسالتهم العلمية.

كيف تختار مواضيع تصلح لبحث ماجستير:

  • إن طالب الماجستير الجيد هو الذي يجمع الكثير من الدراسات السابقة المرتبطة بتخصصه العلمي، ويطلع على محتوى هذه الدراسات، لأنه ربما يجد عبر اطلاعه هذا على يثير فضوله من مواضيع أو مشكلات، أو يجد ما قد ينقده أو يضيفه على إحدى الدراسات السابقة.

  • على الطالب خلال اطلاعه على الأبحاث السابقة والكتب والمقالات ومختلف الدراسات السابقة، أن يقوم بتدوين كل ما يراه مناسباً من ملاحظات وأمور قد تكون مفيدة باختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير.

  • يمكن لطالب الماجستير أن يختار موضوع دراسته من الحياة التي يعيشها، فيشعر بظاهرة أو مشكلة ما ويقرر دراستها وإيجاد الحلول لها، وتبقى الأبحاث الاجتماعية هي أكثر الأبحاث التي يمكن اختيار مواضيعها من الواقع المجتمعي للباحث.

  • إن المشرف هو الشخص الأكثر قدرة على تقديم النصائح الهامة جداً للطالب بما يتعلق باختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير.

  • هناك بعض الجامعات التي تجعل الصعوبة تقل على طلابها، من خلال وضع مجموعة مواضيع للطالب لكي يختار من ضمنها الموضوع الذي يراه مناسب بالنسبة له.

المعايير الواجب اتباعها عند اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير:

  •   موضوع الرسالة:

على الباحث اختيار الموضوع المهم والمفيد والذي لم يستهلك سابقاً بالعديد من الدراسات، فهذا الامر من أوائل الأمور التي يقوم المشرف بالتركيز عليها، كما أن لجنة المناقشة تهتم كثيراً بأصالة الموضوع والفائدة التي يحققها، لأن هذا الأمر أساسي في تطوير مختلف أنواع العلوم.

  • أن يشعر الطالب بمشكلة البحث ويؤمن بها:

من المهم أن يشعر طالب الماجستير بمشكلة أو ظاهرة رسالته العلمية، وذلك لأن ميول الباحث وإيمانه بالفائدة التي تحققها دراسته له دور أساسي في تحديد موضوع بحثه. 

  • الوقت الذي يملكه الطالب لإتمام البحث:

إن طالب الماجستير الجيد هو الطالب القادر على دراسة الوقت الذي لديه لإنجاز الرسالة، واختيار أحد مواضيع تصلح لبحث ماجستير، ولا تحتاج لوقت أكثر مما يمتلكه الطالب، فعلى سبيل المثال إذا كان الطالب يمتلك ثمانية أشهر لإنجاز البحث وتقديمه، فمن غير المنطقي أن يختار موضوع تحتاج دراسته لما يقارب السنة تقريباً، فهنا إما انه سيتأخر عن تقديم الدراسة ويذهب كل جهده ووقته والأموال التي وضعها بمهب الريح، أو أنه سيضطر أن يقوم بدراسة متسرعة ربما لا توصله الى النتائج الدقيقة، مما قد يجعل فرص نجاح البحث ونيل شهادة الماجستير ضئيلة.

  • أن يمتلك الطالب القدرة المادية على تغطية مصاريف البحث:

إن هذا المعيار من المعايير الاساسية التي يتوقف عليها اختيار مواضيع تصلح لبحث ماجستير، فعلى الطالب قبل اختيار المواضيع أن يدرس تكاليفها المادية، وأن يبحث بقدرته على تغطية هذه التكاليف، فإن لم يكن قادر على تغطية هذه التكاليف فيجب عليه أن يتجه لدراسة موضوع آخر، أو أن يحاول إيجاد ممول لدراسته في حال كانت لها فائدة كبيرة، فيتجه الى الجهات القادرة على تمويل الرسالة ويحاول إقناعها بأهمية البحث والفائدة التي ستتحقق جراء دراسته.

  • أن تكون المعلومات والمراجع والمصادر التي تحتاجها الدراسة متوافرة:

في حال كان الموضوع من المواضيع التي لا تمتلك مصادر ومراجع كافية، ولا يمكن للباحث جمع المعلومات اللازمة بطرق أخرى، فعليه عدم دراسة هذا الموضوع، لأنه سيصل الى دراسة قاصرة وغير دقيقة وعناصرها لن تكون مكتملة، وبالتالي لن يحقق الهدف المطلوب بنيل الشهادة العلمية العالية، التي يسعى للحصول عليها.

  • على الطالب أن يبتعد عن المواضيع الواسعة جداً أو الضيقة للغاية: 

على طالب الماجستير أن يختار أحد المواضيع التي تكون دراستها في جزئية محددة من تخصصه العلمي، فالمواضيع الواسعة جداً ليس من السهل السيطرة عليها، في نفس الوقت الذي تكون الفائدة قليلة من المواضيع الضيقة، فهذه المواضيع لا تدخل بقائمة مواضيع تصلح لبحث ماجستير.

  • عدم اختيار موضوع إشكالي:

هناك العديد من المواضيع الإشكالية التي تشهد على وجهات نظرة متنافرة بين الباحثين العلميين والعلماء المنتمين لنفس التخصص العلمي، وعلى طالب الماجستير الذي يسعى للحصول على شهادة علمية عالية، أن يتجنب دراسة مثل هذه المواضيع في رسالته العلمية، لأن الدخول في هذه الخلافات قد يؤثر سلباً على نتيجة  الطالب النهائية وعلى نيله شهادة الماجستير. 

اقتراح عناوين

عناوين مواضيع تصلح لبحث ماجستير:

  • المنظمات الدولية ودورها بمسار العولمة.
  • الدور الفاعل للمنظمات الدولية في ظل التطور التكنولوجي.
  • إيران ودول الخمسة زائد واحد ومعضلة البرنامج النووي الإيراني.
  • تطوير الموارد البشرية كاستراتيجية فعالة تنقل المجتمع باتجاه الصيرفة الإسلامية.
  • دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز العلاقات الإيطالية الافريقية.
  • فاعلية التدرب الإلكتروني بتنمية مهارة التصميم للمقررات الإلكترونية.
  • الكفايات التدريسية التي يحتاجها مدرسو مادة الجغرافيا بالمرحلة الإعدادية في الجمهورية العربية السورية.
  • معايير حديثة في تدريس مادة النحو العربي لمن لا ينطقون باللغة العربية.
  • متطلبات التنمية المهنية بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية في التعليم الجامعي بضوء مجتمع المعرفة.
  • اتجاه المدرسين والمدرسات قبل الخدمة باتجاه استخدام تقنيات التعليم الحديثة في التدريس.
  • طرق وأهمية الإبداع في عملية التعلم والتعليم. 
  • دور طرائق التدريس بتفعيل العملية التعليمية. 

عناوين مواضيع تصلح لبحث ماجستير

  • التشابه البنيوي بين الحاسوب واللغة: شفرة الثنائية مثالاً.

  • استخدام الحاسوب في تعليم القواعد النحوية.
  • تطوير نموذج مقترح لإدخال الحاسوب اللوحي بالعمليات التعلمية.
  • تكنولوجيا التقنيات البصرية والاثر الذي تتركه على التطور بالجداريات المعاصرة.
  • التوافق الزواجي وعلاقته بالتحصيل العلمي الأكاديمي لدى طالبات الشريعة في جامعة دمشق.
  • الإجماع بالتفسير لدى الإمام السمعاني.
  • محرم المرأة في العمرة.
  • المقدمات الأصولية في المصنفات غير الأصولية.
  • دفع الزكاة بهدف سداد بدل الصلح بالقتل العمد.
  • قراءة بأدبيات المسؤولية الاجتماعية في منظمات الأعمال.
  • استراتيجية إدارة الأزمات داخل المؤسسات الاقتصادية.
  • أهمية إدراك الشركات في السعودية لضرورة الاعتماد على نظم المعلومات المحاسبي.

 

وفي الختام نكون قد اطلعنا على كيفية اختيار مواضيع تصلح لتكون رسالة ماجستير، والمعايير التي يجب على الباحث العلمي أن يعتمدها عند اختياره موضوع الرسالة، آملين أن نكون قد وفقنا في مقالنا عن مواضيع تصلح لبحث ماجستير.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك