النشر في المجلات العلمية المحكمة

النشر في المجلات العلمية المحكمة

النشر في المجلات العلمية المحكمة

النشر في المجلات العلمية المحكمة

إن النشر في المجلات العلمية المحكمة أمر هام للغاية يتطلع اليه الكثير من الباحثين العلميين والطلاب، وذلك لما يحققه هذا النشر من فوائد كبيرة، سواء من الناحية المعنوية بحيث يسجل الباحث العلمي اسمه الى جانب أهم العلماء، والباحثين العلميين في تخصصه العلمي، كما أنه يساعد الباحث العلمي على الترقي الوظيفي، وبالخصوص في الجامعات أو المؤسسات العلمية المختلفة.

كما يحقق النشر في المجلات العلمية المحكمة المعتمدة، فائدة كبيرة للطلاب وبالخصوص أن معظم الجامعات العالمية، تمنح الطالب الذي نشر دراسة علمية بإحدى هذه المجلات، أولوية على الطلاب الذين لم ينشروا أبحاثهم فيها، وذلك عند توزيع مقاعد الدراسات العليا في الماجستير أو الدكتوراه.

قواعد النشر في المجلات العلمية المحكمة:

تتعدد قواعد شروط النشر فمنها شروط عامة تطلبها معظم المجلات العلمية المعتمدة الموثوقة، ومنها شروط خاصة تختلف من مجلة الى أخرى، وينبغي على الباحث عندما يقرر النشر في مجلة علمية محكمة ما، أن يتأكد من شروط النشر فيها، سواء العامة أو الخاصة، ليتأكد من استيفاء بحثه العلمي لهذه الشروط والتزامه بها، وبالتالي يتجنب رفض نشر الدراسة في المجلة.

ويحتاج النشر في المجلات العلمية المحكمة حصول البحث على موافقة المحكمين المختصين فيها، والذين يصدرون قرارهم بالأكثرية، بقبول النشر أو طلب بعض لتعديلات عليه، أو رفض نشره، وذلك بعد أن يقوموا بمراجعة الدراسة والتأكد من اتباعها المعايير والمقاييس المنهجية المتبعة في المجلات العلمية ومن أهمها:

  • اختيار المجلة العلمية المناسبة المختصة بذات تخصص البحث العلمي:

إن المجلات العلمية تنشر في مجالات علمية متنوعة، فهناك مجلات تختص بمجال علمي واحد كأن تختص مثلاً بالعلوم الهندسية مثلاً، كما أنها قد تكون متخصصة بنشر العديد من التخصصات العلمية.

وبحال كانت المجلة تنشر في أكثر من مجال علمي فيجب عليها أن تنشر على موقعها الالكتروني، ومن خلال اعدادها الدورية المجالات والاختصاصات التي تنشر فيها، وبذلك يمكن للباحث العلمي قبل أن يراسل المجلة أن يتأكد من ان تخصصها يناسب تخصصه العلمي، فلا يمكن مثلاً نشر بحث في العلوم الإسلامية في مجلة مختصة حصراً بالعلوم الهندسية.

  • أصالة البحث وحداثته:

من اهم شروط النشر في المجلات العلمية المحكمة الموثوقة، أن يكون البحث أصيل وجديد، فالأبحاث المكررة لا فائدة منها، أما الأبحاث الأصيلة والجديدة فهي الوسيلة الأساس في تقدم المجتمع والعلوم.

  • أهداف الدراسة العلمية والفائدة المتحققة منها:

من الشروط وقواعد النشر الأساسية لقبول النشر في أي مجلة علمية محكمة، أن تحقق الدراسة فائدة مهمة وقيمة معرفية للتخصص العلمي الذي تنتمي اليه، وللمجتمع على العموم، ويجب أن تكون أهداف البحث واضحة وظاهرة ومفهومة، وأن يكون الوصول اليها ممكن، وبالوقت ذاته من الأساسي أن لا تكون أهداف البحث متناقضة مع العقائد السماوية وقيم المجتمع.

  • الالتزام بعدد الصفحات الذي تشترطه المجلة:

على الباحث العلمي أن يكتب بحثه العلمي وفق عدد الصفحات الذي تقبله المجلة العلمية المحكمة، وهذا الشرط ليس واحداً في جميع المجلات العلمية بل يختلف بين مجلة وأخرى، فبعض المجلات قد لا تقبل نشر البحث الذي يتجاوز حجمه العشرين صفحة، في حين تسمح مجلة أخرى نشر الابحاث التي لا تتجاوز أربعين او خمسين صفحة على سبيل المثال.

  • الانضباط والترابط في الإطار النظري للبحث العلمي:

إن الانضباط والترابط والتنظيم من الامور الأساسية التي لا يمكن النشر في المجلات العلمية المحكمة، دون الالتزام بها، وعلى الباحث أو الطالب الذي يريد أن ينشر بحثه العلمي بإحدى هذه المجلات العلمية المعتمدة، المحافظة على التنظيم والانضباط في إطار البحث النظري، مع الابتعاد الكامل عن التكرار أو الحشو، بالإضافة الى أهمية ترابط الأفكار والعبارات، بحيث تكون كل عبارة تكملة لما قبلها، وكل فقرة تتمة للفقرة التي سبقتها، وكل فقرة أو باب أو فصل هو تكملة لما قبله.

  • صياغة أسئلة أو فرضيات البحث العلمي بشكل صحيح وجودة عالية:

من المهم للغاية الاهتمام بأسئلة وفروض البحث، التي تعبر عن أهداف الدراسة، ويضع الباحث العلمي من خلالها تصوره المبدئي لما سيصل اليه البحث من نتائج، ثمّ العمل على اختبارها بصورة عملية للتأكد من دقتها وصحتها، ومن خلال صياغة الفروض والأسئلة البحثية تتضح مهارة الباحث العلمي وخبرته ومعارفه.

  • انسجام المناهج العلمية المتبعة مع موضوع البحث العلمي:

إن المناهج العلمية المستخدمة في الابحاث العلمية متعددة، وعلى الباحث أن يحسن اختيار المنهج أو المناهج العلمية المتناسبة مع إشكالية وموضوع دراسته العلمية، فلهذا الامر دور اساسي في الوصول الى النتائج الصحيحة والدقيقة، وهذا الشرط من الشروط الاساسية التي يهتم المحكمون بها، قبل قبول النشر في المجلات العلمية المحكمة.

  • اختيار العينة الدراسية وأدوات الدراسة والوسائل الإحصائية:

إن الوصول الى النتائج الصحيحة يحتاج التزام كامل بالموضوعية والحياد من الباحث العلمي، الذي يختار عينة بحثه بعيداً عن رأيه أو أهوائه الشخصية، بل بما يتناسب مع ما يحتاجه من معلومات، بحيث تكون العينة معبرة عن مجتمع الدراسة، كما أن يفترض اختيار الأداة الدراسية والوسائل الاحصائية التي تتناسب مع الموضوع، فالاختيار الصحيح لهذه الأمور له دور أساسي في الحصول على المعلومات والبيانات الصحيحة، ثمّ تنظيمها وتبويبها وتحليلها، مما يساعد في الوصول الى النتائج الصحيحة والدقيقة.

مجلات علمية محكمة

  • نتائج البحث العلمي:

إن صحة النتائج ودقتها هو الشرط الأهم لقبول النشر في المجلات العلمية المحكمة، كما ان هذه النتائج يجب أن تكون مثبتة بالقرائن والأدلة والبراهين، وأن يكون الوصول لهذه النتائج قد تمّ بأسلوب منطقي ومترابط، وفق ما جرى دراسته في متن البحث العلمي.

  • توثيق المصادر والمراجع:

إن الباحث العلمي بغض النظر الى أي تخصص علمي انتمى، سيعتمد في دراسته على دراسات سابقة مرتبطة جزئياً أو كلياً بموضوع بحثه، ومن القواعد الرئيسية التي لا يمكن تجاهلها من أجل النشر في المجلات العلمية المحكمة، أن يتم توثيق هذه الدراسات السابقة، وذلك وفق إحدى الطرق العلمية الأكاديمية المعترف بها عالمياً، وبذلك تتحقق الأمانة العلمية، ويتم التأكد من مدى المجهودات المبذولة من قبل الباحث، كما أن العودة الى مصدر المعلومة سيكون سهل للغاية لأي قارئ.

أهم أسباب رفض النشر في المجلات العلمية المحكمة:

تتعدد أسباب رفض النشر للأبحاث العلمية، وهي تتضح معنا من خلال الفقرة السابقة، فقد يرفض النشر لأسباب عامة أو أسباب علمية أو للسرقة وعدم وجود الامانة العلمية اللازمة، وتبقى أهم أسباب رفض النشر هي:

  • أن لا يكون مجال البحث من ضمن التخصصات التي تنشر فيها المجلة العلمية المحكمة.

  • أن لا يكون البحث العلمي أصيل، وأن يكون مكرر لا يحقق الفائدة العلمي والتطور العلمي المنتظر.

  • اعتماد الباحث في مصادر معلوماته على معلومات قديمة، في ظل وجود معلومات وبيانات أحدث، وهذا الأمر خصوصاً في العلوم التطبيقية التي تتطور بشكل مستمر.

  • أن يكون هناك شكوك حول نتائج البحث العلمي، الغير مثبت بأدلة وقرائن وبراهين كافية.

  • عدم صياغة أسئلة أو فروض البحث بالشكل الصحيح.

  • أن يكون اختيار المنهج العلمي أو عينة الدراسة أو الوسائل الإحصائية، قد تمّ بشكل خاطئ لا يتناسب مع موضوع البحث العلمي.

  • الاعتماد على مراجع ومصادر لمعلومات البحث تتسم بعدم الموثوقية.

  • عدم الالتزام بالأمانة العلمية، أو تجاوز نسبة الاقتباس للنسب المقبولة.

  • تقديم طلبات لنشر البحث العلمي بأكثر من مجلة علمية محكمة، حتى إن تمّ تقديم البحث بلغة أخرى.

  • الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية التي تنقص من قيمة البحث العلمي.

وفي الختام نأمل أن نكون قد وفقنا في تقديم كل ما يساعدكم في التعرف على إمكانية النشر في المجلات العلمية المحكمة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك


مواضيع / مقالات ذات علاقه