الاستشهاد المرجعي  في البحوث

الاستشهاد المرجعي  في البحوث

الاستشهاد المرجعي  في البحوث

الاستشهاد المرجعي  في البحوث

مقدمة عامة :

الإستشهاد المرجعي هو عبارة عن قيام الباحث بالرجوع للأبحاث و الدراسات السابقة من أجل القيام بالإقتباس منها ، و يفيد ذلك في البحث عن قضية معينة تفيده في إعداد بحثه بشكل منظم ومنسق .

و عند الإقتباس أو الإستشهاد بأي عبارة أو فكرة من مرجع ما لابد من القيام بوضع علامات الإقتباس المتعارف عليها ، فالعبارة المقتبسة بدون وجود علامة الإقتباس تعتبر عبارة من تأليف الباحث و لا تصنف على أنها عبارة مقتبسة .

الفرق بين الإستشهاد المرجعي و الإقتباس :

يجب أن يتم التمييز مابين الإقتباس و الإستشهاد، فالإقتباس هو عبارة عن قيام الباحث بنقل العبارة بشكل حرفي دون أي تعديل عليها مع ضرورة الإنتباه إلى حجم العبارة المقتبسة بحيث يجب أن يكون محدوداً أي يجب أن يتم اقتباس عبارة تحتوي على عدد كلمات معين ،  مع ضرورة القيام بوضع إشارة التنصيص للدلالة على عملية الإقتباس ، وفي حال تم حذف أي جزء من النص المقتبس يجب أن يتم التنويه إلى ذلك الموضوع من خلال القيام بوضع ثلاثة نقاط متتابعة في المكان الذي تم الحذف منه .

هناك نوعان من الإقتباس :

  1. اقتباس مباشر ،2-  اقتباس غير مباشر .

 الإقتباس المباشر : يعرف على أنه عبارة عن قيام الباحث بنقل حرفي للفكرة أو المعلومة التي تفيده في بحثه مع ضرورة الإبتعاد عن تحريف أية كلمة أو إعادة صياغتها ، إلا في حالات خاصة تستدعي ذلك الأمر .

الإقتباس الغير مباشر : هذا النوع من الإقتباس يطلق عليه اسم الإستشهاد المرجعي  أو الإستشهاد بالمصدر ، في هذا النوع من الإقتباس يقوم الباحث بإعادة صياغة فكرة معينة و اختصارها وفقاً لما يراه مناسباً لبحثه ،ولكن هنا يوجد شرط أساسي هو الحفاظ على المعنى العام من المعلومات التي تم الإستشهاد بها و الحفاظ على مغزاها .

أهمية و ضرورة القيام بالإستشهاد المرجعي في البحوث :

للإستشهاد المرجعي ضرورة و أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين و الكتاب ،و تتمثل أهمية ذلك من خلال  :

  1. شهرة الكتاب أو المقال الذي تم الإستشهاد منه ،ومن خلال ذلك يتم السماح للباحثين بالإستفادة من ذلك الكتاب في دراساتهم و أبحاثهم المستقبلية .

  2. الإستشهاد يحمي المقال من السرقات و الإنتحال و يساعد على فرض الإلتزام بالأمانة العلمية و الإلتزام بالأخلاق البحثية .

  3. من خلال الإستشهاد يتمكن الباحث  من الرجوع للنص الأساسي لتوضيح فكرة لم يتم فهمها بشكل كامل من أجل الرجوع للمعلومة الاساسية .

  4. توضيح جهود الباحث  المبذولة و مقارنتها مع جهود الباحثين الآخرين الذين قدموا دراسات مشابهة .

  5. الإستشهاد المرجعي في البحوث يساعد على خلق روح المنافسة بين الباحثين و الحصول على أبحاث قيمة ومنسقة و منظمة تحتوي على معلومات موثقة و دقيقة .

  6. اشارة الإستشهاد تحمي الباحث من الوقوع بفخ الإنتحال، ومشكلة التي يقع بها أغلب الباحثين وهي سرقة جهود الآخرين .

  7. الإستشهاد هو دليل على أصالة المعلومات الموجودة في البحث ، و دليل على الجهود التي تم بذلها من قبل الباحث في سبيل الحصول على بحث متميز .

  8. الإستشهاد المرجعي يوضح المهارات التي يمتلكها الباحث في مجال إدارة الحوار و النقاشات العلمية .

ماهي الطرق المستخدمة في الإستشهاد المرجعي ؟

هناك عدة طرق مستخدمة في الإستشهاد المرجعي و من هذه الطرق :

  1. الطريقة الأولى : طريقة المؤلف و الأقواس :

من خلال هذه الطريقة يجب أن يقوم الباحث بوضع اسم المؤلف الأخير بين أقواس ، و تستخدم هذه الطريقة بشكل خاص في الأبحاث التي تدرس العلوم الإجتماعية ، و من الأفضل أن يتم ذكر رقم الصفحة التي  تم الإقتباس منها ، وهنا لدينا حالة خاصة في حال قام الباحث بالإستشهاد من أكثر من مصدر للمعلومة ذاتها فيتوجب على الباحث أن يقوم بذكر المصدرين الذي تم الإستشهاد منهما ، ولكن مع ضرورة الإنتباه للترتيب الأبجدي .

تلخيص الدراسات السابقة

  1. الطريقة الثانية : طريقة المؤلف – التاريخ :

في هذه الطريقة يتوجب على الباحث أن يقوم بذكر التاريخ الذي تم النشر فيه بالإضافة لذكر اسم المؤلف كما هو الحال في الطريقة السابقة ،  يتم الإستفادة من هذه الطريقة في معرفة التاريخ الذي تم فيه نشر البحث فذلك يدل على حداثة المصدر ، و تفيد هذه الطريقة أيضاً في التمييز بين المصادر في حال وجود أكثر من مصدر لنفس المؤلف . 

  1. الطريقة الثالثة : طريقة الهامش :

في طريقة الإستشهاد هذه يجب على الباحث أن يقوم بذكر المصدر الذي تم الإستشهاد منه في حاشية الصفحة ، و تستخدم هذه الطريقة من قبل الباحثين الذين يبحثون في العلوم الإنسانية و التطبيقية و الطبيعية ، و في هذه الطريقة يجب أن يتم وضع اسم المؤلف في هامش صفحة البحث . 

  1. الطريقة الرابعة : طريقة ترقيم غير متسلسل للمصادر :

من خلال هذه الطريقة يتم ترقيم المصادر المستخدمة في نهاية البحث ، و بعد ذلك يتم الإشارة إلى كل مصدر تم الإستشهاد به ، مع ضرورة القيام بتكرار الرقم ذاته في حال تم تكرار الإستشهاد ذاته .

و تعتبر هذه الطريقة من الطرق السهلة المستخدمة لعملية الإستشهاد المرجعي ، ولكنها مربكة للقارئ لأنه في حال احتاج القارئ التعرف على مصدر ما لابد من الرجوع إلى قائمة المصادر الموجودة في نهاية البحث  .

  1. الطريقة الخامسة : طريقة ترقيم المصادر بشكل تسلسلي مستمر :

في هذه الطريقة من الإستشهاد المرجعي يقوم الباحث العلمي بجمع المصادر الذي تم الرجوع إليها في بحثه و وضعها في نهاية البحث بشكل تسلسلي، و في حال تكرار الفكرة لنفس المصدر يجب أن يتم ذكر المصدرين .

 و هنا يوجد مجموعة من الشروط الواجب على الباحث الذي يقوم بالإستشهاد الإلتزام بها ، وهذه الشروط تكون على الشكل التالي :

  1. في هذه الطريقة يجب أن نبدأ بذكر الإسم الأخير للمؤلف في البداية أي اسم العائلة ، ومن ثم يتم ذكر بقية البيانات فيما بعد .

  2. أن يقوم الباحث بالتنويه لرقم المصدر الخاص الذي تم الإستشهاد منه في نهاية الفقرة و ليس في البداية .

  3. في حال كان هناك تكرار للمصدر المستشهد به يتم ذكر المصدر  تلو  الآخر ، و بعد ذلك يجب أن يقوم الباحث بذكر اسم المؤلف، و من ثم يكتب عبارة مصدر سابق ، و بعد ذلك يجب كتابة هذه العبارة باللغة الإنجليزية op. cit.

 

الخاتمة :

في ختام مقالنا هذا نكون قد تعرفنا على الفرق ما بين الإقتباس و الإستشهاد ، كما تعرفنا على أهمية و ضرورة القيام بالإستشهاد المرجعي في البحوث ، وتعرفنا أيضاً على الطرق المستخدمة في الإستشهاد المرجعي في البحوث .


 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك