طرق التوثيق في البحث العلمي

طرق التوثيق في البحث العلمي

طرق التوثيق في البحث العلمي

طرق التوثيق في البحث العلمي

 التوثيق وأهميته  في البحث العلمي : 

تعتبر المراجع و المصادر عماد البحث العلمي و أساسها و بدون المراجع و المصادر لا يمكن إعداد بحث علمي موثق ودقيق ، فمن خلالها يتم إثراء البحث العلمي بالمعلومات و الأفكار التي تساعد الباحث في إعداد بحث علمي متكامل ومتميز عن باقي الأبحاث و الدراسات العلمية الأخرى ، و يستفاد من المراجع في جمع الأفكار و المعلومات لحل مشكلة معينة أو من أجل بحث عن قضية ما لذلك ينبغي على الباحث الرجوع لمصادر و مراجع موثقة و دقيقة و معروفة مع ضرورة ان يتم ذكرها في نهاية البحث العلمي   .

و لتوثيق المراجع و المصادر المستخدمة في إعداد الأبحاث العلمية أهمية كبير فمن خلال التوثيق يتم تدعيم المراجع و التأكيد على دقة المعلومات المذكورة و وثوقيتها ، و يساعد توثيق الأبحاث في حماية حقوق الباحثين و الإبتعاد عن السرقة و الإنتحال .

فتوثيق المراجع هو دليل على الجهود المبذولة من قبل الباحث من أجل إعداد بحث علمي متكامل ، فمن خلال توثيق المراجع يتم إيضاح عدد المراجع و الكتب و المقالات التي تم الرجوع إليها و البحث من خلالها لإعداد البحث العلمي .

طرق التوثيق في البحث العلمي :

هناك العديد من  الطرق المستخدمة للتوثيق في البحث العلمي ، و من أشهر الطرق هي :

  1.   طريقة هارفرد Harvard لتوثيق المصادر و المراجع : 

و هي واحدة من الطرق الشهيرة المستخدمة في توثيق المصادر و المراجع ، و تتميز هذه الطرق بسهولتها و سلالة التعامل معها عند التوثيق ، و تم الإعتماد على هذه الطرق عند كتابة أغلب الأبحاث و الدراسات العلمية بمختلف أنواعها العلمية و الأدبية و الثقافية و الدينية و غيرها الكثير من الدراسات البحثية الأخرى ، و قسمت هذه الطريقة لنوعين :

  • التوثيق في متن البحث : في حال استخدام فقرات و أفكار من المرجع دون القيام بأي تعديلات أو تغيرات عليها هنا يجب أن يتم وضع النص المقتبس بين علامات تنصيص ، مع ضرورة الحاق الفقرة المقتبسة باسم المؤلف و اسم عائلته و عام النشر و رقم الصفحة التي تم اقتباس النص منها .

و يكون هذا على الشكل التالي : “ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ”.  ( اسم عائلة المؤلف، عام النشر، رقم الصفحة المقتبس منها ) .

  •  التوثيق في فصل المراجع :

و هنا يوجد عدة حالات : في حال كان للمرجع مؤلف واحد ، يكون التوثيق على الشكل التالي :

أولاً يتم ذكر عائلة المؤلف وبعد ذلك يتم ذكر اسم المؤلف ، بعدها يتم ذكر العام الذي تم فيه طباعة المرجع ، بعد ذلك يتم ذكر عنوان المرجع ، بعدها يتم ذكر اسم دار النشر .

المراجع والدراسات السابقة

  1.   طريقة MLA للتوثيق :

تم اعتماد طريقة التوثيق هذه من أجل كتابة المراجع العلمية المستخدمة في الدراسات منظمة اللغة الحديثة التي تبحث في الفلسفة و المنطق و التاريخ و المجالات الدينية و النفسية . 

تكون آلية توثيق المراجع في هذه الطريقة على الشكل التالي :

طريقة توثيق مرجع يعود لمؤلف واحد : في هذه الحالة يتم ذكر اسم عائلة المؤلف بعدها يجب أن يتم ذكر اسم المؤلف بعدها اسم الكتاب بعد ذلك يتم ذكر مكان النشر و بعدها  دار النشر و بعدها يتم ذكر سنة النشر . 

طريقة توثيق مرجع يعود لمؤلفين اثنين او أكثر من ذلك : في هذه الحالة يجب أن يتم ذكر اسم عائلة الكاتب الاول، و بعد ذلك يجب أن يتم ذكر اسم الكاتب الاول، و بعدها يجب أن يتم ذكر اسم الكاتب الثاني كما جاء في الكتاب ، وبعدها يجب أن يتم ذكر اسم الكتاب ، و بعد ذلك يجب ذكر مكان النشر ، و بعدها دار النشر و أخيراً يتم ذكر سنة الطباعة.

طريقة توثيق مرجع يعود لأكثر من مؤلف و لكنه مترجم عن مرجع أجنبي : في هذه الحالة للتوثيق يتم ذكر اسم عائلة المحرر أو المحررون في حال كان هناك اكثر من محرر واحد ،  بعد ذلك يجب أن يتم ذكر اسم الكتاب، و بعدها يجب أن  يتم ذكر مكان النشر من خلال ذكر دار النشر و العام الذي تم  فيه النشر  .

طريقة ثوثيق المقالات العلمية المستخدمة كمراجع : في هذه الحالة يجب ان يتم ذكر اسم عائلة الكاتب ، و بعدها يجب ان يتم ذكر الاسم الاول للكاتب، و بعدها يتم ذكر اسم المعد للموسوعة. “اسم المقالة” و بعد ذلك يجب ان يتم ذكر اسم الموسوعة العلمية (سنة النشر)، و الجزء ، و الصفحات .

  1.   طريقة American Psychological Association ) APA ) للتوثيق : 

تستخدم هذه الطريقة بشكل خاص من أجل توثيق الأبحاث التي تختص في العلوم النفسية و جميع الابحاث التي تدرس فروع علم النفس التخصصي .

آلية توثيق المراجع من خلال الرجوع لطريقة APA تكون على الشكل التالي :

بداية يجب أن يتم ذكر  اسم عائلة الكاتب، و بعد ذلك يجب أن يتم ذكر اول حرف من الاسم الشخصي للكاتب فقط ، بعد ذلك يجب ان يتم ذكر الحرف الاول من اسم والد الكاتب، بعد ذلك يجب ان يتم ذكر العام الذي تم فيه النشر ، و بعد ذلك يتم يجب ان يتم ذكر اسم الكتاب، و بعدها الدولة التي تم فيها النشر ، و بعدها يجب التنوية لإسم دار الطباعة، و في حال تعددت أجزاء الكتاب او ازداد عدد المؤلفين يتم تطبيق ما تم ذكره في الطريقة الثانية بخصوص هذه الحالة .

الخاتمة :

في ختام مقالنا هذا نكون قد تعرفنا على أهمية المراجع و المصادر في إعداد بحث علمي و تعرفنا على ضرورة توثيقها ، كما تعرفنا على طرق التوثيق في البحث العلمي مع تقديم شرح مبسط عن كل منها .

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك