تعريف المسلمات في البحث العلمي

تعريف المسلمات في البحث العلمي

تعريف المسلمات في البحث العلمي

عناوين المقال

صندوق المحتويات :

 

  • تعريف المسلمات في البحث العلمي.

  • أبرز أنواع المسلمات في البحث العلمي.

  • أمثلة عن المسلمات في البحث العلمي.

  • تعريف الفرضيات العلمية.

  • تعريف النظرية في البحث العلمي.

  • أبرز الفوارق بين المسلمات والنظريات.

 

 

تعريف المسلمات في البحث العلمي

 

يسعى الكثير من الطلاب الى  الاطلاع على تعريف المسلمات في البحث العلمي، و والتعرف على غيرها من المصطلحات المرتبطة بالظواهر والمشكلات والمواضيع العلمية.

وسنحاول في هذا المقال الاطلاع على أهم المعلومات المرتبطة بمسلمات البحث العلمي، والفرق بينها وبين النظريات والفرضيات العلمية.

 

صندوق المحتويات :

 

  • تعريف المسلمات في البحث العلمي.

  • أبرز أنواع المسلمات في البحث العلمي.

  • أمثلة عن المسلمات في البحث العلمي.

  • تعريف الفرضيات العلمية.

  • تعريف النظرية في البحث العلمي.

  • أبرز الفوارق بين المسلمات والنظريات.

 

تعريف المسلمات في البحث العلمي:

 

إن المسلمات في البحث العلمي هي المفاهيم أو المبادئ أو العبارات التي يقبل الجميع بصدقها دون الحاجة لوضع البراهين والاثباتات لها، فهي لا تحتاج إجراء التجارب العلمية لإثباتها، كما انها لا تقبل الدحض أو محاولة نفيها.

ومن خلال تعريف المسلمات في البحث العلمي نجد أنها البديهيات التي لا تحتاج لتقديم الأدلة، والتي تستخدم كمقدمات يمكن بناء الأفكار البحثية عليها، وكمثال عن هذه المسلمات القواعد الرياضية أو الهندسية المعروفة.

 

أبرز أنواع المسلمات في البحث العلمي:

 

إن تعريف المسلمات في البحث العلمي يقودنا للحديث عن انواع هذه المسلمات ومن أبرزها:

 

  1. مسلمة الثبات:

 

وهي تعبر عن ثبات الطبيعة بشكل نسبي عبر الزمن، فمختلف الظاهر الطبيعية أو البيولوجية تتسم بامتلاكها قدر من الثبات، وهذا ما يجعلها تحتفظ بمميزاتها وخصائصها لمدة زمنية معينة عندما تخضع لظروف محددة، وهنا لا بدّ لنا من ادراك أن الثبات في هذه المسلمات ليس مطلقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

إن فائدة هذا النوع من المسلمات بالنسبة للباحثين العلميين تتضح من خلال امكانية الباحثين العلميين دراستها، وهذا ما يمنح الباحث الوقت الذي يحتاجه لدراسة الظاهرة واستقصائها دون أي خوف من تغير الظاهرة خلال فترة دراستها.

إن مسلمة الثبات تمكّن الباحث من الوصول للأهداف العلمية، أي أن الاستقرار والثبات النسبي للأحداث والظواهر الطبيعية يساعد على تحقيق العلم لأهدافه.

 

  1. مسلمة السببية:

 

من خلال تعريف المسلمات في البحث العلمي يمكننا ان نذكر مسلمة السببية التي تفترض أن لأي ظاهرة بيولوجية أو طبيعية سبب أو أكثر من سبب يؤدي الى حصول هذه الظاهرة وسواها من الظواهر، وهذا ما يشجع الباحث العلمي على أن يبحث للتعرف على أسباب حصول الظاهرة، وبالتالي فهو يسعى لاستقصاء العلاقات بالوظيفة بالنسبة الى ظواهر الدراسة المختلفة، مع متابعته المستمرة للدراسة بكل جدية، وهذا ما يوصل الى الاكتشافات العلمية والنظريات الجديدة التي تساهم في التطور العلمي ورقي الأمم.

 

  1. مسلمة وحدة الطبيعة:

 

وهي المسلمة التي توضح وجود العديد من الأحداث والظواهر المتشابهة في الطبيعة، وبالتالي توقع حدوث الظاهرة لعدة مرات عندما تتوافر لها الظروف المشابهة والمتماثلة، وتظهر أهمية هذه المسلمة من المسلمات في البحث العلمي بالنسبة للباحثين العلميين من خلال، مساعدتها الدارس أو الباحث العلمي أن يعرف الجزئيات المعرفية والحقائق المنفصلة التي توصل الى التعميمات العلمية على ما يماثلها من أحداث وظواهر.

تمنح مسلمة وحدة الطبيعة الباحث العلمي الحرية في تطبيق المعارف العلمية المرتبطة بفرع محدد من الفروع العلمية، على مشكلة أو ظاهرة قد تقع ضمن فرع علمي آخر.

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

  1. مسلمة الحسية في المعرفة:

 

ويقصد بهذه المسلمة من المسلمات في البحث العلمي بأن بداية المعرفة تكون من الحواس، وبذلك فإن ما يحصل عليه الفرد او الباحث العلمي من خلال الحواس هو بداية الطريق للمعرفة، وهذا يؤكد أن المعارف العلمية هي خبرة إدراكية حسية وخبرات تجريبية، تنطلق من الملاحظات العلمية وتنتهي بالوصول الى المبادئ العلمية والحقائق المنظمة. 

 

  1. مسلمة الطبيعة القابلة للفهم:

 

وهذه المسلمة تعني أن الطبيعة مفهومة وليست غامضة وغير معقدة، وبالتالي فإن فهمها ليس مستحيلاً أو صعباً، وهذا الأمر يشجع العلماء والباحثين على دراسة مختلف الظواهر والتعرف على أسباب حصولها.

 

  1. مسلمة البساطة :

 

وهي المسلمة التي يقصد بها الأخذ بالتفاسير البسيطة لظاهرة البحث.

 

أمثلة عن المسلمات في البحث العلمي:

 

إن تعريف المسلمات في البحث العلمي أظهر لنا أن هذه المسلمات هي مبادئ أو قواعد لا غنى عنه بمجالات العلوم المختلفة، وتجد المسلمة قبول سريع لدى الباحث أو الدارس العلمي دون حاجة لإثباتها او وضع البراهين لها.

ومن أشهر المسلمات مسلمة إقليدس في علم الهندسة التي يدرسها جميع الطلاب في المرحلة الإعدادية، كما توجد العديد من المسلمات وخصوصاً في علم الجبر ومنها على سبيل المثال: (مسلمة الفصل، مسلمة المجموعة الخالية).

 

تعريف الفرضيات العلمية:

 

إن اطلاعنا على الفرضية العلمية يساعدنا على فهم تعريف المسلمات في البحث العلمي، فالفرضية تعبر عن توقع أو تنبؤ الباحث العلمي المرتبط بمشكلة أو ظاهرة البحث العلمي.

وكمثال عن الفرضيات العلمية أن أحد المجتمعات يعاني من الفقر والفساد وعدم تطبيق القانون، فعندما يكون البحث عن ازدياد نسب الجرائم، فمن الطبيعي أن تتناول فرضية البحث هذه الأمور، ليتنبأ الباحث أن نسبة الجرائم في هذا المجتمع تزداد مع زيادة هذه المشكلات المجتمعية.

ومن جهة اخرى يمكن تعريف الفرضية بأنها الافتراض الذي يبنى على استنتاج او تنبؤ بالمستقبل يقبل الاختبار.

عند إثبات بعض جوانب الفرضية أو إثباتها بشكل كامل من الممكن أن تتحول الى نظرية، ومن الأمثلة المعروفة عن الفرضيات نذكر (الأكوان المتوازية، الأكوان المتعددة، الاوتار الفائقة).

 

تعريف النظرية في البحث العلمي:

 

من خلال مقالنا عن تعريف المسلمات في البحث العلمي، من المفيد الاطلاع على تعريف النظرية والفرق بينها وبين المسلمة.

إن النظريات هي النموذج الذي يقدم بهدف تفسير الظاهرة الطبيعية او الحقيقة العلمية، وتكون التنبؤات المقدمة من قبل النظريات تنبؤات دقيقة وصحيحة لأنها تكون مدعمة بالبراهين والإثباتات.

وهناك العديد من النظريات المعروفة جداً ومنها على سبيل المثال: (نظرية التطور، نظرية الانفجار الكبير، نظرية فيثاغورث، النظرية التي تظهر أن سقوط الأشياء على الأرض سببه قوة الجاذبية، النظرية متكاملة مع الحقيقة وليست متناقضة معها)، علماً أن اثبات النظرية يحولها الى ما يشبه المسلمة.

 

أبرز الفوارق بين المسلمات والنظريات:

 

من خلال فقرتنا الأخيرة من مقالنا عن تعريف المسلمات في البحث العلمي، سنحاول أن نذكر أهم الفوارق بين المسلمة والنظرية وهي:

  • إن المسلمات في البحث العلمي تكون من العبارات الصحيحة التي لا تحتاج لأي إثباتات او براهين، حيث يتفق عليها جميع المختصين بالمجال الذي تنتمي اليه، في حين أن النظريات تبقى محل بحث ولا يمكن البت بصحتها الا بعد تقديم البراهين والإثباتات المنطقية العلمية السليمة.

  • إن النظريات تكون بعكس المسلمات في البحث العلمي فهي تفتح مجال التحدي والبحث بالنسبة للعلماء والباحثين العلميين في المجال الذي تنتمي اليه.

  • لا تحتاج المسلمة لأي شرح فهي بديهية وواضحة بحد ذاتها، فلا تحتاج لأي شرح، اما النظريات فهي تحتاج الى الشرح والتوضيح وبعضها يحتاج الى توطئة تمهيدية.

  • إن المسلمات لها دور كبير عند تأسيس وانطلاق المجال العلمي، بينما تأتي النظريات في مراحل لاحقة.

  • تأتي النظرية كنتيجة عن المسلمات في البحث العلمي، وذلك بعد ان تخضع للمحاكمة والدراسة وبعد إثباتها بالحجج العلمية المنطقية الصحيحة.

 

وبذلك نكون قد تعرفنا على تعريف المسلمات في البحث العلمي، وأهم المعلومات عن هذه المسلمات وعن الفرق بينها وبين الفرضيات والنظريات.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك


مواضيع / مقالات ذات علاقه