معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي

معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي

معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي

تعريف الاقتباس في البحث العلمي

إن معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي هو أمر في غاية الأهمية في عالم الأبحاث العلمية، وذلك بهدف التأكد من عدم تجاوز الرسالة او البحث أو الدراسة العلمية نسبة الاقتباس المسموح بها من قبل الجامعات او المجلات أو المؤسسات العلمية.

إن الأصالة والتفرد وتقديم الأمور الجديدة من أساسيات البحث العلمي الناجح الذي يساهم في تطور العلوم والمجتمعات، وقد ساعد التقدم التكنولوجي كثيراً في معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي، عبر المواقع العديدة المختصة في تحديد هذه النسب بسرعة وسهولة.

تعريف الاقتباس في البحث العلمي:

إن مصطلح الاقتباس بالبحث العلمي يقصد به النصوص والعبارات التي يقوم الباحث العلمي بنقلها من الدراسات السابقة المختلفة، ويقوم بتضمينها في دراسته العلمية، وذلك إما بشكل مباشر يتضمن النقل الحرفي للعبارات والنصوص، أو بشكل غير مباشر عندما يقوم بإعادة صياغة النصوص الأصلية بنفس المعنى ولكن بكلمات مغايرة.

إن التعامل مع برامج معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي أمر أساسي للطلاب وخصوصاً في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، فالجامعات ستخضع البحث أو الرسالة لفحص السرقات الأدبية، وهي لن تقبل أي دراسة تتجاوز نسب الاقتباس فيها النسب المسموح فيها، وهي نسبة تختلف من جامعة أو مؤسسة علمية الى أخرى، وتتراوح عادة بين 5% حتى 15% لنسبة الاقتباس، كما أن هذه النسب المسموح بها قد تصل في بعض الجامعات الى 20% أو 25%.

أهم فوائد معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي

هناك العديد من الفوائد التي نحصل عليها من عمليات الفحص التي نكتشف فيها نسب الاقتباس في الأبحاث العلمية، فما هي أبرز هذه الفوائد:

  • إن الهدف الاول من عملية فحص نسب الاقتباس تكمن في اكتشاف السرقة الادبية في حال وجودها، فهذه الوسيلة الأولى والاهم لمحاربة الانتحال والسرقات الادبية.

  • تزيد من اهتمام الطالب أو الباحث العلمي بعملية توثيق المصادر والمرجع في دراسته، لأن عمليات فحص الاقتباس ستكشف قيام الباحث بالاقتباس، إذا لم يشر بنفسه لهذا الاقتباس.

  • إن معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي تزيد من قدرات الباحث على اختيار المعلومات المفيدة والحديثة وتضمينها في بحثه العلمي، مع القيام بالدراسات والأبحاث الجديدة التي تزيد من جودة الدراسة، وتقدم الفائدة للعلم والمجتمع،

  • تظهر مجهودات الباحث في تقديم الإضافات الجديدة لمجاله العلمي أو للمجتمع الانساني.

 

الاقتباس وعملية التوثيق من المصادر والمراجع

ئ

قد يلتبس الأمر لدى العديد من الطلاب او الباحثين العلميين الذين يعتقدون وجود فارق بين الاقتباس وتوثيق الدراسات السابقة، فهل هناك فارق بينهما فعلاً؟

إن أي باحث علمي يحاول الاستعانة بالدراسات السابقة من رسائل أو أبحاث أو مقالات أو تقارير علمية أو كتب أو غيرها من المصادر الأخرى، وهو هنا يقتبس من هذه المراجع ليثري بحثه، كما أنه يوثق هذه الاقتباسات منعاً لأي شبهة بالسرقة الأدبية.

وبالتالي نجد أن الاقتباس والتوثيق للمراجع هما عملية واحدة، لكن التوثيق يكون من العمليات المنظمة التي تتم ضمن النسب المسموحة، وتشكّل إضافة للدراسة العلمية.

تلخيص الدراسات السابقة

طرق حماية مضمون الدراسة العلمية من تجاوز نسبة الاقتباس

هناك العديد من الطرق التي تساعد في معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي، وبالتالي تسمح للطالب أو الباحث العلمي عدم تجاوز هذه النسب، كما أن هناك عدة طرق ووسائل يمكن استخدامها لعدم تجاوز طرق الاقتباس ومن اهمها:

  1. تقديم الإضافة على النص المقتبس، بحيث يقتبس الباحث العلمي مقدار بسيط من المصدر (بالقدر الذي يحتاجه لإثراء دراسته)، ثمّ يضيف على هذا النص تحليل وشرح ومناقشة للخروج بمعلومات جديدة ومفيدة.

  2. يمكن أن يعتمد الباحث في بعض الاحيان على طريقة المقارنة بين المعلومات والبيانات التي جمعها (من عينة الدراسة على سبيل المثال)، مع المعلومات التي يتم اقتباسها من المصادر والمراجع، فهذه المقارنات وعملية شرحها، واستخراج النتائج منها تساعد في عدم تجاوز نسب الاقتباس المسموح بها في البحث العلمي.

  3. على الطالب أو الباحث العلمي أن يعرف بشكل مسبق نسب الاقتباس التي تسمح بها الجامعة او المؤسسة او المجلة العلمية التي سيقدم البحث العلمي لها، وذلك ليبقى ضمن النسب المسموح بها، كما انه يستطيع معرفة نسب الاقتباس في البحث العلمي قبل إرساله، من خلال استعانته بأحد الطرق او المواقع المتخصصة بذلك.

  4. إن فحص نسب الاقتباس يعمل على مطابقة النصوص والمعلومات، وبالتالي يمكن فهم معنى الفقرة المذكورة في المصدر او المرجع، ثمّ صياغتها بشكل أوسع ومختلف.

  5. إن قيام الطالب او الباحث العلمي بعملية التوثيق للمصادر والمراجع، ينفي عنه السرقة الأدبية أو صفة المنتحل، فعلى الرغم من ان التوثيق لا يمنع من تجاوز نسب الاقتباس المسموح بها، لكنه ينفي صفة المنتحل عن الباحث العلمي.

مواقع تساعد في معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي

هناك الكثير من البرامج والمواقع المتميزة التي تساعد في معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي، ومنها العديد من المواقع المجانية، كما توجد بعض المواقع الأكثر تخصصا واحترافا لكنها تطلب مقابل مادي لاكتشاف المحتوى المنسوخ، أو المقالات أو الأبحاث أو الدراسات العلمية التي فيها نسب اقتباس تتجاوز الحد المسموح به، ومن أهم المواقع يمكننا ان نذكر: 

  • موقع كوبيليكس  copyleaks:

وهو من المواقع التي تساعد في معرفة ظهور النص المطلوب في ملفات نصية أو مواقع أخرى.

ويستخدم هذا الموقع بشكل خاص بالعمليات التعليمية وفي معرفة نسب الاقتباس في البحث العلمي، وفي الواجبات الجامعية.

إن إنشاء الحساب يكون مجاني للمرة الأولى، ويتم فحص ما يقارب العشر صفحات بشكل مجاني، كما يمكن التسجيل المجاني لما يقارب 2500 كلمة شهرياً، بينما يمكن دفع مبلغ عشر دولارات لمعرفة نسب الاقتباس في 25 ألف كلمة، وذلك خلال مدة مفتوحة.

  • موقع التدقيق دوبلي Dupli:

وهو من المواقع المجانية التي لا تحتاج الى رسوم للاشتراك في حال استخدامه لمرة واحدة في اليوم، كما أنه من المواقع سهلة التعامل التي لا تحتاج الى خبرات سابقة، بحيث يتم تحميل ملف الوورد النصي أو نسخ ولصق النص المراد معرفة نسبة الاقتباس فيه.

ولكن لا بدّ لنا من الإشارة أن الموقع لا يسمح لغير المشتركين أن يستخدموه إلا مرة واحدة باليوم كأقصى حد.

  • موقع بلاجياريزما plagiarisma:

وهو من المواقع التي تستخدم بكثرة من دور النشر ومن المعلمين والطلاب وذلك بهدف معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي.

ويعتبر هذا الموقع من المواقع الضخمة التي تدعم 190 لغة عالمية، كما انه يقبل الملفات النصية المتنوعة، إلا أن سلبيته تكمن في محدودية استخدامه بشكل يومي وذلك بعدد معين من الصفحات او الكلمات.

وفي الختام لا بدّ لنا من الإشارة الى طلابنا الأعزاء بأن موقعنا يقدم لكم كافة الخدمات التي تساعدكم على خروج دراساتكم وأبحاثكم ورسائلكم العلمية بالشكل الأمثل، ومن ضمن هذه الخدمات عالية الجودة التي نقدمها، خدمة فحص ومعرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي.

للمزيد: 

تعريف الاقتباس، وأهميته، وأنواعه، والفرق بينه وبين السرقة الأدبية

المراجع و الإقتباس و التوثيق في البحث العلمي

أنواع وشروط وضوابط الاقتباس في البحث العلمي

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك