المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها

المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها

المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها

جدول المحتويات

مفهوم البحث العلمي.

المشكلات والصعوبات التي تعيق إعداد الدراسة العلمية وطرق حلها.

أبرز المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها.

 

 

المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها

يهدف الطالب او الباحث العلمي الى التعرف على أبرز المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها، فيها الامر سيكون عامل أساسي كي يتمكن من تجنبها، أو أن يتخطاها في حال تعرضه لها.

 

 مفهوم البحث العلمي:

 

إن البحث العلمي يقوم على الدراسات التي تهدف الى إثبات أو تعزيز أو نفي الأبحاث والنظريات العلمية السابقة، كما أنه قد يهدف للوصول الى اكتشافات جديدة أو حلول مبتكرة لظاهرة أو مشكلة علمية ما، علماً أن الباحث العلمي ملزم بتقديم الأدلة التي تؤكد صحة النتائج التي توصل اليها.

كان للدراسات والأبحاث العلمية دور كبير للغاية في تقدم البشرية وتطورها منذ قديم الزمان، ومع مرور الزمن وبعد الكثير من الدراسات والأبحاث والتجارب، بات للبحث العلمي قالب أكاديمي محدد، يساعد الباحث العلمي على الوصول الى النتائج المنطقية الدقيقة خلال مدة زمنية أقصر، وبأقل مجهودات ممكنة.

ومع وجود هذا الكم الهائل من الأبحاث العلمية التي تعتمد على ذات الخطوات العلمية الاكاديمية، فإن المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها باتت متشابهة في الكثير من الأحيان.

وبالتالي فإن اطلاع الباحث العلمي او الطالب على ما يذكره الباحثون السابقون من صعوبات ومشاكل تعرضوا لها، وعن كيفية تخطيهم لها، يساعده على تجنب الوقوع بمثل هذه الاخطاء، أو تجاوزها بسهولة في حال الوقوع بها، وصولاً بالدراسة العلمية الى بر الأمان.

ولأننا ندرك أهمية اطلاع طلابنا الأعزاء على المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها، فإننا سنحاول من خلال هذا المقال، أن نتعرف بشكل تفصيلي على هذه المشكلات وأفضل طرق حلها.

 

المشكلات والصعوبات التي تعيق إعداد الدراسة العلمية وطرق حلها:

 

تتعدد المشكلات والصعوبات التي قد يواجهها الباحث العلمي، في إطار سعيه لإعداد دراسته العلمية، ومن أبرز هذه المعوقات:

أن لا يمتلك الباحث العلمي الامكانيات المعرفية أو الابداعية أو المالية التي تسمح له بدراسة موضوع البحث العلمي الذي ينوي دراسته، مما يؤدي الى عدم قدرته على الوصول الى النتائج المنطقية الصحيحة، ولتجاوز هذه العقبة يفترض من الطالب او  الباحث العلمي، ان يختار الموضوع الذي يمتلك المعلومات الكافية لحله، مع امتلاكه القدرات المعرفية والمادية للوصول به الى النتائج المنتظرة.

عدم امتلاك الباحث العلمي للطرق والأساليب التي تساعده على القيام بالدراسة بالشكل الأمثل، فهذا الامر سيبقي الكثير من المعلومات والبيانات مبهمة بالنسبة له.

 

أبرز المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها:

 

تتعدد المشكلات والصعوبات التي قد يواجهها الباحث العلمي أثناء رحلته البحثية، ومن أهم هذه المشكلات يمكننا أن نذكر:

 

عدم وجود مصادر كافية للدراسة العلمية:

 

من  أبرز المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي قلة الدراسات السابقة المرتبطة كلياً أو جزئياً بموضوع الدراسة، فهذا سيؤثر بالتأكيد على جودة البحث العلمي، وعلى قدرة الباحث إثراء دراسته بما تحتاجه من مصادر ومراجع.

ولذلك فإننا ننصح أي طالب أو باحث علمي قبل بدء مراحل البحث التنفيذية، بأن يتأكد أن المصادر والمراجع للبحث كافية، وفي حال لم تكن كافية الاتجاه لدراسة موضوع آخر.

 

عدم القدرة على الوصول الى مجتمع البحث:

 

قد يكون البحث العلمي بحاجة الى اختيار عينة دراسية يتم اختيارها من مجتمع البحث، وفي بعض الأحيان قد يكون الوصول الى هذا المجتمع أو العينة الدراسية فيه صعباً لسبب أو لآخر، كوجود كارثة طبيعية في المنطقة، أو اندلاع الحروب فيها، او بسبب الظروف الجوية، أو غير ذلك من الاسباب التي تعيق عمل الباحث العلمي وجمعه للمعلومات البحثية المطلوبة.

اعداد الأبحاث ونشرها

عدم امتلاك الباحث للإمكانيات الإحصائية اللازمة:

 

إن ضعف قدرات الباحث الإحصائية ستشكّل مشكلة وعقبة أساسية في وجه دراسته البحثية، فعدم التحليل الدقيق للمعلومات او البيانات بالشكل السليم سيوصله الى نتائج خاطئة أو غير دقيقة، ولذلك يفترض على الباحث العلمي ان يحرص على أن يتعلم على الطرق الإحصائية وكيفية استخدامها.

 

انتماء الباحث لمجتمع غير علمي:

 

من ابرز المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها، انتماء الباحث لمجتمع لا يعطي الباحث العلمي او الدراسات البحثية الأكاديمية الاهمية التي تستحقها، فهذا قد يشعر الباحث بالإحباط، لأنه يدرك أن مجهوداته البحثية لن تلقى التقدير الذي تستحقه من المجتمع الذي يعيش فيه.

 

عدم امتلاك الوقت الكافي للبحث العلمي:

 

قد يكون الطالب أو الباحث العلمي يتناول ظاهرة أو مشكلة  تحتاج الى مدة معينة من الدراسة حتى تخرج بالشكل الأمثل، لكنه قد يكون مضطراً لتقديم البحث خلال مدة أقل من الفترة التي يمتلكها، مما قد يدفعه الى الاسراع أو التسرع في العمل وهذا ربما يوصله الى نتائج غير دقيقة، أو يؤثر سلبياً على جودة الدراسة العلمية.

 

وفي هذه الحالة فإننا ننصح الباحث العلمي بأن يحرص على اختيار الموضوع البحثي الذي يمكن إنجازه بأعلى جودة ممكنة، وخلال الوقت الذي يمتلكه لتقديم الدراسة.

 

عدم امتلاك القدرات المادية اللازمة:

 

من أكثر المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها هي المصاريف المادية التي تحتاجها الدراسة العلمية.

فلكل موضوع او مشكلة بحثية مصاريف مالية يجب إنفاقها للوصول بالبحث الى الحل الأمثل والنتيجة الأدق، ولذلك يفترض على الباحث من خلال خطته البحثية أن يقوم بدراسة لتكاليف بحثه العلمي، فإن وجد نفسه غير قادر على تغطية هذه التكاليف، فيفترض إما التوجه الى دراسة موضوع آخر يمكن تغطية تكاليفه، أو إيجاد شخص أو جهة تقتنع بأهمية البحث وفائدته، وتقبل تمويل دراسته.

 

عدم اختيار المشرف المناسب على البحث:

 

إن اختيار المشرف المناسب هو عامل اساسي في وصول الطالب الى بحث علمي عالي الجودة، ولذلك يجب ان يكون اختيار المشرف صحيح ومنطقي، فلا يكفي اختيار أهم رجال العلم في تخصص البحث ليكون هو المشرف على الدراسة ليصل الطالب الى البحث المطلوب، بل عليه ان يتأكد من ان المشرف يملك بالإضافة الى الإمكانيات العلمية الكبيرة، الوقت الكافي للجلوس مع الطالب والاطلاع على الدراسة، ليعطي هذا الطالب الملاحظات والتوجيهات التي تساعده على تقديم بحث علمي عالي الجودة.

 

عدم إجادة اللغة الإنجليزية:

 

وهي تعتبر من أهم المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها الأساسية تكون بتطوير الذات، والدخول في دورات ودروس تمكّن الباحث من إجادة هذه اللغة التي تعتبر اللغة الاولى في البحث العلمي بالعالم أجمع، حيث تنشر بهذه اللغة مختلف الدراسات والابحاث العلمية ذات الاهمية الكبيرة ومن مختلف التخصصات العلمية.

 

الاختيار الخاطئ لموضوع البحث العلمي:

 

من الامور الاساسية التي يتوقف عليها نجاح البحث العلمي من عدمه اختيار الموضوع العلمي، الذي يفترض أن يكون قابلاً للدراسة والحل، وأن يحقق الفائدة للمجال العلمي الذي ينتمي اليه أو للمجتمع بشكل عام، مع ضرورة اختيار الموضوع غير المكرر، حتى لا تكون الدراسة مجرد إضاعة للوقت والجهد.

وفي ختام مقالنا عن المشكلات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي وطرق حلها، نذكركم بأن موقعنا يمتلك اهم المختصين القادرين على تقديم أفضل الخدمات الجامعية عالية الجودة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك