مقدمة بحث ديني

مقدمة بحث ديني

مقدمة بحث ديني

عناوين المقال

تعريف البحث الديني.

تعريف مقدمة بحث الديني.

كيفية كتابة مقدمة بحث ديني.

نصائح هامة عند كتابة مقدمة بحث ديني.

مثال عن مقدمة بحث ديني حول العلمانية.

مقدمة بحث ديني

 

تجتمع مقدمة بحث ديني مع مقدمة البحث العلمي في العديد من الصفات، كما أن لها ميزات خاصة ترتبط بالتخصص العلمي الخاص الذي ينتمي اليه البحث الديني.

 

تعريف البحث الديني:

 

إن البحث الديني هو التقرير المفصل والدراسة التي تنتمي الى مجال الدين، والتي يلجأ الباحث الديني من خلالها لتوضيح وشرح قضية أو فكرة معينة، وبعد الدراسات المستفيضة يتم استخلاص المعلومات والنتائج المفصلة والواضحة حول موضوع البحث.

وبالتالي فإن الأبحاث الدينية تتناول أمور دينية وشرعية بحتة، من خلال تناولها للقضايا الدينية التي تثير جدلاً لدى علماء الدين، وتتعدد آراءهم حولها، ويعتمد الباحث العلمي الديني على الدلائل القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، لتوضيح الأمور المختلف عليها وإيجاد التفسيرات والتوضيحات لها، وصولاً الى الاستنتاجات التي توضح الأمور المتجددة وخصوصاً بما يرتبط بالأمور المتجددة التي ظهرت في العالم المعاصر.

 

تعريف مقدمة بحث ديني:

 

هي الفقرة التي تأتي بمقدمة البحث الديني، والتي تتضمن العديد من العناصر، بحيث يقوم الباحث الديني وبشكل موجز ومختصر بعرض الأفكار والتفاصيل والمحاور التي تشملها الدراسة الدينية.

تكتب مقدمة بحث ديني بشكل مختصر وموجز، وتكون كلماتها سهلة ومفهومة وواضحة، كما ان عباراتها تتميز بترابطها ولغتها القوية، حيث تعتبر اللغة القوية الخالية من الأخطاء اللغوية او النحوية أو الإملائية أمراً أساسياً في البحث الديني عموماً ومقدمته بشكل خاص.

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

كيفية كتابة مقدمة بحث ديني:

 

  • على الباحث أو العالم الديني أن يختار مقدمة متوافقة مع عنوان البحث، وما يشمله من مباحث أساسية، وباعتبار أننا أمام دراسة دينية فالمفروض أن تكون العبارة أو العبارات الاستهلالية ذات مضمون ديني، كأن تكون من خلال الآيات القرآنية الكريمة، او الأحاديث النبوية الشريفة، أو إحدى العبارات الدينية، كأن تكون البداية مثلاً: (بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد ..). 

  • يتجه الباحث الديني بعد عباراته الاستهلالية الى الجزء الثاني من مقدمة بحث ديني، يوضح من خلالها يشكل مختصر سبب اختياره هذا الموضوع البحثي الديني تحديداً، حيث لا يفترض أن تزيد هذه الفقرة عن المائة حتى المائة وخمسة وعشرون كلمة.

تشمل هذه الفقرة الى جانب سبب اختيار الموضوع الديني، الحديث عن الموضوع بشكل مختصر ومباشر، وكمثال على ذلك عندما يتناول البحث الديني عن الصدق، فإن الباحث يتحدث بداية عن حث الإسلام جميع المسلمين على الالتزام بالأخلاق، وقد يستدل بآية قرآنية أو حديث شريف على ذلك، ثم يذكر أبرز صفات المؤمن حيث يعتبر الصدق من أهم هذه الصفات.

  • يتجه الباحث العلمي بعد ذلك ليتناول في مقدمة البحث الديني عرضاً يظهر أهمية هذه الدراسة العلمية الدينية، ومقدار قيمتها والفائدة التي تقدمها لعينة مفترضة من المجتمع أو للمجتمع على العموم، فعلى سبيل المثال فإن موضوع الصدق يرتب الكثير من الأمور الإيجابية للمجتمع يمكن ذكرها، وتذكر النتائج السلبية للمجتمعات التي يسود فيها الكذب.

  • تشمل مقدمة بحث ديني في فقرتها الأخيرة توضيح منهجية البحث الديني، وقيمة هذه المنهجية ودورها في الوصول الى النتائج البحثية الدقيقة، كأن يكون المنهج التحليلي الوصفي هو المستخدم، ويذكر دوره في الدراسة.

ثمّ يقوم الباحث بذكر المباحث الرئيسية وما تشمله من فصول فرعية في دراسته الدينية.

 

نصائح هامة عند كتابة مقدمة بحث ديني:

 

  • يجب ان يقوم الطالب او الباحث الديني بكتابة الآيات القرآنية عند استخدامها وفق تشكيلها وزخرفتها الواردة في مصدرها القرآني، ويمكن من أجل ذلك نسخها من أحد المواقع الموثوقة التي تنشر آيات الذكر الحكيم، وهي موجودة بكثرة على شبكة الإنترنت، أما الأحاديث النبوية الشريفة فيفترض كتابتها ونقلها من المواقع الموثوقة دون أي زيادة أو تحريف، مع توثيقها بالشكل السليم.

  • إن الاهتمام باللغة والصياغة يكون مضاعف في جميع خطوات الأبحاث العلمية، فهي موجهة لشرائح كبيرة جداً من المتخصصين أو الغير من المتخصصين من أفراد المجتمع، وبالتالي من المهم صياغة مقدمة بحث ديني وعموم البحث، بشكل واضح وبكلمات مفهومة وسهلة، وعبارات بسيطة ومترابطة سهلة الفهم، وأن يكون البحث خالٍ من الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية، مما يساعد الجميع من مختلف الأعمار والقدرات الاستيعابية على فهم الموضوع الذي تناقشه الدراسة.

  • يجب أن تحافظ مقدمة بحث ديني على الاختصار وعدم الإطالة، فالبحث الديني الجامعي لا يزيد عادةً عن الصفحة الواحدة، ويمكن أن يصل الى صفحتين أو ثلاثة بالحد الأقصى، في الأبحاث الدينية الأكبر حجماً والأكثر دقة وتخصصاً، فالإطالة تسبب الملل للقارئ وتقلل من جودة المقدمة وبالتالي تقليل جودة البحث الديني.

  • على الباحث العلمي أن يحرص على الدقة عند توثيقه للمعلومات والآراء الدينية، وأن يتم نقلها بالشكل السليم والصحيح.

  • على الباحث أن لا يضع أي فكرة في مقدمة بحث ديني وفي عموم البحث دون التأكد من دقتها وصحتها ووجودها وفقاً للدين الإسلامي الحنيف.

 

مثال عن مقدمة بحث ديني حول العلمانية:

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الرحمة نبينا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه، وعلى كل من اتبعهم بإحسان الى يوم الدين.

إن العلمانية تعتبر من أخطر المشكلات التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية، فمنذ ان ظهرت في بعض مناطق الأمة الإسلامية وهي تعمل على إفقاد الأمة فكرها وإرثها الإنساني، والهوية الحضارية التي يمكن اعتبارها أثمن ما تملكه المجتمعات الإسلامية.

فقد شاعت في الكثير من بلاد المسلمين فلسفات ولافتات براقة في ظاهرها، ولكنها هدامة في عمقها، وقد تمكنت هذه اللافتات من خداع عقول الكثيرين الذين ساهموا بإدخال العادات والشعارات والمصطلحات البعيدة والمنافية للتعاليم الإنسانية. 

على الرغم من أن انتشار العلمانية كان محدوداً في البداية، إلا أن التغيرات الهائلة التي طرأت على العالم في السنوات الأخيرة وخصوصاً في النواحي التكنولوجية، جعلت العالم أجمع كقرية صغيرة، وبالتالي فإن التحديات أصبحت أكبر بكثير.

ساهمت الوسائل التكنولوجية ووسائل الاتصال والدعم الهائل من العالم الغربي في نشر العلمانية التي انتشرت بشكل أكبر وأوضح وأكثر خطراً، فانتشرت الأفكار الهدامة بشكل مخيف، مستفيدة من تأثر العلم الإسلامي بعوامل التفرقة والضعف وانتشار العديد من المذاهب المنحرفة التي قدّم لها الغرب العلماني المعادي للإسلام دعم كبير جداً بمختلف المجالات.

وبعد هذا الانتشار الكبير للسموم التي تبثها الأفكار العلمانية بعقول وقلوب أبناء المجتمعات الإسلامية، فإن المواجهة باتت أمراً حتمياً لا بدّ منه، لإنقاذ الدين والمجتمع من المخاطر التي تهدده.

وبناءً على كل ما ذكر فإن هذا البحث الديني المتواضع سيسعى من خلال صفحاته البسيطة، الى إلقاء الضوء على مصطلح ومفهوم العلمانية، ومتى نشأت بالعالم الغربي، وما هي أسباب نشوء العلمانية بداية من أوروبا، كما سينقل البحث آثارها على المجتمعات الغربية.

ينتقل الباحث بعد ذلك لذكر عوامل انتقال العلمانية الى المجتمعات الإسلامية، وما هي أسباب انتقالها، ثمّ يذكر الآثار الهدامة التي تركتها العلمانية في المجتمعات الإسلامية، ليتم استخراج الأفكار التي يمكن أن تساعد في مواجهة العلمانية وما تتركه من آثار كارثية على المجتمع والدين.

 

وفي الختام نأمل أن يكون مقالنا قد عرض لكم اهم المعلومات عن مقدمة بحث ديني.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك


مواضيع / مقالات ذات علاقه