بحث عن منهج البحث التاريخي

بحث عن منهج البحث التاريخي

بحث عن منهج البحث التاريخي

بحث عن منهج البحث التاريخي

ما هو بحث عن منهج البحث التاريخي..؟ على الباحث العلمي أن يختار المنهج المناسب للبحث الذي يقوم به، مما يساعد على إخراجه البحث أو الرسالة العلمية بالشكل المنهجي العلمي المطلوب.

إن العلماء والباحثين العلميين في العديد من المجالات العلمية، يعتمدون على المنهج التاريخي عندما يدرسون التغييرات الطارئة على تطورات النظم الاجتماعية والتغييرات على شبكة العلاقات الاجتماعية، كما يعتمدون منهج البحث التاريخي عندما يدرسون أصول الثقافات وانتشارها وتطورها، وعندما يعقدون مختلف المقارنات بين الثقافات والنظم.

ومن خلال بحث عن منهج البحث التاريخي سنتعرف على أهمية وخصائص وخطوات المنهج التاريخي.

تعريف المنهج التاريخي في البحث العلمي:

هو الأسلوب أو الطريقة التي تستخدم للوصول الى الحقائق والمعارف، وذلك عبر الاطلاع على البيانات والمعلومات المدونة في الفترات السابقة، ثمّ يقوم بتنقيحها ونقدها بشكل موضوعي وحيادي، وذلك ليتأكد من صحتها وجودتها، وبعد ذلك يتم تحليلها ودراستها حتى نتوصل الى نتائج مقبول مدعم بالبراهين والأدلة.

أهم صفات الباحث التاريخي:

  • يجب أن يكون لدى الباحث التاريخي إلمام ومعرفة واسعة بلغة المرجع التاريخي الذي يقوم بالحصول على المعلومات منه.

  • أن يمتلك الباحث القدرة على التحليل والفهم بالقضايا التاريخية.

  • أن يمتلك الباحث خلفية تاريخية مرتبطة بموضوع أو إشكالية البحث.

  • أن يكون الباحث على معرفة كاملة بالمصطلحات الموجودة بوثائق البحث.

  • على الباحث العلمي أن يكون لديه المام بالعلوم الأخرى كالنقود والأختام والجغرافيا، وذلك حتى يستطيع الباحث دراسة بحثه بشكل متكامل.

أهمية المنهج التاريخي:

إن دراستنا بحث عن منهج البحث التاريخي تستلزم منا التعرف على أهمية هذا المنهج:

  • يساعد الباحث على أن يتعرف على الأبحاث السابقة.

  • يساعد المنهج التاريخي في حل المشاكل المعاصرة، من خلال الاستفادة من خبرات وحوادث الزمن الماضي.

  • يساعد على معرفة طريقة تطور المشاكل وكيفية حلها، مع دراسة الإيجابيات والسلبيات لهذه الحلول.

  • هناك تكامل بين المنهج التاريخي والمنهج المقارن.

  • يساعد المنهج التاريخي على التعرف تطور وتاريخ النظم، وعلاقة هذه النظم بالنظم الأخرى والبيئة التي نشأت بها.

  • يمكن الاعتماد على المنهج التاريخي في العلوم الاجتماعية والتاريخية، كما أن هذا المنهج يستخدم كذلك بالعلوم الاقتصادية، والعلوم الطبيعية والعسكرية وغيرها من العلوم.

ما هي أهداف المنهج التاريخي:

  • نقد الحوادث التي حصلت في الزمن الماضي والتأكد من صحتها بأسلوب علمي.

  • إن منهج البحث التاريخي ومن خلال دراسة الماضي، يساعد على التنبؤ بالمستقبل. 

  • يمكن من خلال هذا المنهج الاطلاع على نشأة الظاهرة والتعرف عليها.

  • ربط ظاهرة البحث التاريخية بغيرها من الظواهر المتشابهة معها والمتفاعلة معها.

  • دراسة أسباب الظاهرة التاريخية بشكل موضوعي وحيادي، وربطها بكل ما عاصرها أو سبقها من حوادث.

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

خطوات بحث عن منهج البحث التاريخي:

  •  اختيار إشكالية البحث العلمي

على الباحث أن يحدد المشكلة البحثية التي سيناقشها في دراسته، وذلك وفق منهج البحث التاريخي، علماً أن تحديد المشكلة البحثية لا يختلف بغض النظر عن الموضوع الذي ستناقشه الدراسة او المنهج  الذي ستتبعه.

  • جمع المعلومات والبيانات من المادة التاريخية:

على الباحث من خلال بحث عن منهج البحث التاريخي، أن يجمع معلومات وبيانات بحثه من خلال عدة أمور، ومنها مثلاً الصحف والكتب القديمة والوصايا والأنظمة والدساتير السابقة، والصور والرسائل والآثار والشواهد والدراسات التاريخية والعديد من المصادر الأخرى.

ويمكن أن نقسم المصادر التاريخية بشكل رئيسي الى قسمين رئيسيين هما:

مصادر أولية (أصلية)، وهي من أدق المصادر وأقربها للواقع كما انها تعكس الحقيقة بشكل كبير.

مصادر ثانوية: وهي مصادر مستمدة اساساً من المصادر الأولية، وعلى الباحث العلمي أن يقوم بمراجعتها وتصنيفها وتلخيصها.

  • النقد الداخلي والخارجي للمصادر التاريخية:

وهذه المرحلة من أهم المراحل لأي بحث عن منهج البحث التاريخي، فالمعلومات والبيانات التي جمعها الباحث العلمي ربما لا تكون دقيقة، ومن المفترض أن يتجه الباحث الى نقدها ليتأكد من موثوقية المصادر والمعلومات والبيانات الواردة فيها.

علماً أن النقد في المنهج التاريخي يقسم الى قسمين هما:

1 – نقد الأصول (النقد الخارجي): وهو يقسم بدوره الى قسمين هم نقد المصدر ونقد التصحيح، وفيه يتم البحث عن شخصية من كتب المصدر، وهل هو من الأشخاص المعروفين بأمانتهم العلمية وصدقهم، كما يجري البحث عن زمان كتابة المصدر وهل المصدر صادق وصحيح.

2 – النقد الباطني (الداخلي): وهو كذلك يقسم الى قسمين هما النقد الداخلي الإيجابي، أو النقد الداخلي السلبي، وعبره يجري التأكد من صدق وعدالة مصدر المعلومات أو مؤلف المرجع، وهل يعرف عنه انه صادق أم كاذب، وبعد ذلك يجري التأكد من صدقية البيانات الواردة بالمصدر وتحديد مدى دقتها وصدقها، وهل أخطأ او خدع المؤلف، أم أنه لم يخطأ أو ينخدع.

  • صياغة أسئلة أو فروض الدراسة:

 ومن خلاله يضع الباحث العلمي توقعه للحلول المؤقتة لإشكالية أو موضوع البحث.

  • تحليل حقائق البحث ثمّ تفسيرها وتتم إعادة تركيبها.

  • الوصول الى النتائج أو الحلول ، وكتاب التقرير للبحث التاريخي: 

بعد الوصول الى النتائج تتم كتابة التقرير وفق الشكل التالي:

1 -  المقدمة التي يشار من خلالها وبشكل مختصر الى موضوع وإشكالية البحث والفائدة منه.

2 – المراجع والمصادر المرتبطة بموضوع أو إشكالية الدراسة.

3 – فرضيات أو أسئلة البحث التاريخي التي يجب أن تظهر أهداف الدراسة العلمية.

4 – العمل من خلال منهج البحث التاريخي من أجل الوصول الى الإجابات عن أسئلة وفرضيات البحث.

5 – عرض البيانات والمعلومات والحقائق التاريخية، وتفسيرها وتحليلها.

 

أهم إيجابيات المنهج التاريخي:

من المهم الاطلاع على إيجابيات هذا المنهج من خلال دراستنا بحث عن منهج البحث التاريخي، وأهم هذه الإيجابيات هي:

  • يستخدم بالعديد من الاختصاصات العلمية ومنها علم الاجتماع والعلوم الاقتصادية، والعلوم الفلسفية، وغيرها الكثير من العلوم الأخرى.

  • يساعد على التعرف على أسلوب نشوء ظاهرة البحث.

  • يمكن استخدامه في بعض الابحاث كمنهج وحيد، كما يمكن استخدامه في أبحاث علمية أخرى رفقة منهج علمي أو أكثر.

  • يعتبر من أقل المناهج العلمية تكلفة لجهة جمع البيانات.

أهم عيوب المنهج التاريخي:

  • إن البحوث العلمية التي تعتمد على المنهج التاريخي، تكون في معظم الاحيان أبحاث غير قابلة لتعميم النتائج البحثية، وهذا ما يجعل التنبؤ بالمستقبل أمر أكثر صعوبة.

  • هناك صعوبة في التحقق من صدقية ودقة بعض المصادر التي تحتوي على معلومات وبيانات تاريخية،  وبذلك فإن الاعتماد عليها قد يتسبب بسلبيات كبيرة على البحث الذي تتم دراسته.

  • إن الأحداث التاريخية هي أحداث جرت في الماضي وانتهت، وبالتالي لا يمكن تجربتها، وهذا ما يثير شكوك كبيرة حول النتائج البحثية للدراسات التي تعتمد على المنهج التاريخي.

ولكن على الرغم من كل هذه العيوب والانتقادات الموجهة للمنهج التاريخي، إلا أنه يحتفظ بمكانة كبيرة بين مختلف المناهج العلمية، ويبقى من أكثر المناهج استخداماً، في الدراسات والأبحاث العلمية، لأهميته في التعرف على كيفية نشوء ظاهر البحث وتطورها، مما يسهل على الباحث العلمي إيجاد الحلول بأسلوب علمي موضوعي.

وبذلك نكون قد اطلعنا على تعريف المنهج التاريخي، وأهميته، وصفات الباحث التاريخي، كما أننا تعرفنا على مراحل المنهج التاريخي، وإيجابيات هذا المنهج وعيوبه، وذلك من خلال مقالنا لهذا اليوم بحث عن منهج البحث التاريخي.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك


مواضيع / مقالات ذات علاقه